منصّة تضم مدارس العالم


عود الحزم

منصّة تضم مدارس العالم

تنطلق منصة «مدرسة» التعليمية من رؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، للنهوض بالتعليم في الوطن العربي. ويتميز الموقع الإلكتروني «مدرسة»، ببساطة المتطلبات التقنية للاستفادة من محتواه المجاني، ويمكن استخدامه على مختلف الأجهزة الإلكترونية وعبر التطبيق الإلكتروني، وتلك التي تستخدم أكثر أنظمة التشغيل شيوعاً…

تنطلق منصة «مدرسة» التعليمية من رؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، للنهوض بالتعليم في الوطن العربي. ويتميز الموقع الإلكتروني «مدرسة»، ببساطة المتطلبات التقنية للاستفادة من محتواه المجاني، ويمكن استخدامه على مختلف الأجهزة الإلكترونية وعبر التطبيق الإلكتروني، وتلك التي تستخدم أكثر أنظمة التشغيل شيوعاً مثل «ويندوز» و«أندرويد» و«لينوكس»، مع تنوع حلول تخزين البيانات والبحث عن المعلومات التي يحتاج إليها كل طالب، بحسب المرحلة الدراسية والمادة العلمية.
تتيح «مدرسة» إمكانية البحث المباشر عن الدروس التعليمية، إما عن طريق البحث عن المواد التعليمية مثل الجبر، والهندسة، وحساب المثلثات والإحصاء وسواها من علوم الرياضيات، أو الحركة الثنائية الأبعاد، وفيزياء الكم، والموجات الميكانيكية في الفيزياء، وغيرها من مواد الكيمياء والأحياء، أو عبر البحث عن المواد التعليمية ضمن المراحل الدراسية المختلفة.
ويتكون الموقع من عدد من الأيقونات، منها مكتبة الفيديوهات ومسابقة 1000× 1000، ومن نحن؟ كما تحتوي صفحتها الرئيسية، أيقونات الرياضيات والعلوم العامة والكيمياء والأحياء والفيزياء، وكلمات صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد، فضلا عن التسجيل وتسجيل الدخول.

مكتبة الفيديوهات

تضمّ المنصة 5 آلاف درس تعليمي بالفيديو، عبر صفحة مكتبة الفيديوهات، ويتصدر الصفحة محرك بحث بسؤال ماذا تريد أن تتعلم اليوم؟ وتضم مواد الفيزياء والكيمياء والأحياء، والرياضيات والعلوم العامة تغطّي مختلف المناهج الدراسية، من رياض الأطفال وحتى الصفّ الثاني عشر، وإلى جانب الفيديوهات التعليمية، ستضمّ تمريناتٍ وتطبيقات في مختلف المواد العلمية، بما يرفد العملية التعليمية في إطار تكاملي.
وأعدّت هذه الفيديوهات التعليمية وأنتجت بالاستناد إلى أحدث مناهج التعليم العالمية، ضمن خطة تعريب وإنتاج مدروسة روعيت فيها احتياجات الطلبة التعليمية، في شتى المراحل الدراسية، كما طبقت أرقى المعايير والضوابط الفنية في اختيار المواد العلمية، وتعريبها، ومواءمتها المناهج المعتمدة في الدول العربية، عبر تحدي الترجمة.
1000×1000 ألف دولار يومياً في ألف يوم، وهي مسابقة يومية تطرحها المنصة تشمل ألف سؤال في ألف يوم، وينال الفائز صاحب الإجابة الصحيحة ألف دولار، عن كل سؤال، حيث يبلغ إجمالي قيمة المسابقة، على مدى ألف يوم، مليون دولار، وهي سؤال عبر فيديو تعليمي، وأسفل منه اختيار الإجابة الصحيحة.

رؤية مستقبلية

عبر الرؤية المستقبلية للمنصة التي تعكس رؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد، لتغيير واقع التعليم في الوطن العربي، وردم الفجوة التعليمية بين العالم العربي ودول العالم المتقدم، بتطوير «مدرسة المستقبل ومستقبل المدرسة»، مفهوما جديدا يهدف إلى الارتقاء بالمؤسسة التعليمية كلّها، وتعزيز لامركزية التعليم، ومواكبة أحدث المناهج الدراسية العالمية، مع التركيز بصفة رئيسية على موادّ العلوم والرياضيات، بوصفها مفتاح استئناف الحضارة العربية، وأساسَ الابتكار العلمي والتقني وكلّ ما تُبنى عليه اتجاهات اقتصاد المستقبل القائم على المعرفة. كما تركز على التعليم الذاتي النوعي الذي يسعى إلى بناء مهارات الطالب، وتوسيع مداركه عبر محتوى تعليمي محدَّث، بما يضعه في المستوى نفسه مع أقرانه في دول العالم المتقدم، ويعزز قدراته التنافسية.
وتشمل رؤية «مدرسة» في المدى المنظور توسيع فصولها ومساقاتها التعليمية الإلكترونية لتشمل مواد تعليميةً أخرى تركز على العربية وقواعدها، والعلوم المتقدمة، مثل: الكمبيوتر، والهندسة، وعلوم الفضاء، والبرمجة، والذكاء الاصطناعي وغيرها.
كما تتطلع إلى بناء شراكات مع مؤسسات وهيئات إقليمية ودولية ذات برامج ومشاريع تعليمية وتدريبية متميزة في شتى المجالات.

الأهداف

تهدف «مدرسة» إلى أن تكون منصّة تعليمية إلكترونية تضم محتوى تعليمياً متميّزاً، وتوفير تعليم نوعي، يستند إلى أحدث المناهج العالمية في العلوم والرياضيات، وإتاحته مجاناً لملايين الطلبة العرب؛ بحيث يمكنهم الوصولُ إليه في أي مكان، والإسهام في تغيير واقع التعليم في الوطن العربي، والارتقاء بالتحصيل العلمي لملايين الطلبة العرب، وفتح آفاق معرفية جديدة أمامهم.
وترسيخ أسس التعلم الذاتي والمنهجي، دون أن يتناقض ذلك مع دور المؤسسة التعليمية التقليدية.
التصدّي لعزوف الطلبة العرب عن دراسة التخصصات العلمية؛ بتوفير محتوى تعليمي جاذب ومتميز في مواد العلوم والرياضيات، من مراحل التأسيس الأولى، وحتى ما قبل التعليم الجامعي.
الإسهام في إعداد جيل جديد من الباحثين، والعلماء، والمبتكرين والمخترعين العرب المؤهلين للتصدي لأبرز معوقات التنمية.
الإسهام في خلق كفاءات عربية شابة مؤهلة علمياً، ومتمكِّنة من التكنولوجيا الحديثة، وقادرة على بناء مجتمعات قائمة على اقتصاد المعرفة، وممارسة دورها في صناعة مستقبل دولها.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً