الرياض وواشنطن.. تواصل العمل بملف خاشقجي


عود الحزم

الرياض وواشنطن.. تواصل العمل بملف خاشقجي

بعد الادعاءات والاتهامات، والحملة الزائفة الموجهة إلى المملكة العربية السعودية على خلفية اختفاء الصحفي جمال خاشقجي، قضت الرياض وواشنطن يوماً سياسياً كاملاً في محاولة لتكثيف التعاون والجهود للكشف عن حقائق ملف القضية. فبداية حين أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أول أمس الإثنين، عن إرساله وزير خارجيته مايك بومبيو إلى الرياض لإجراء محادثات عميقة مع الأسرة …

السعودية وأمريكا (أرشيف)


بعد الادعاءات والاتهامات، والحملة الزائفة الموجهة إلى المملكة العربية السعودية على خلفية اختفاء الصحفي جمال خاشقجي، قضت الرياض وواشنطن يوماً سياسياً كاملاً في محاولة لتكثيف التعاون والجهود للكشف عن حقائق ملف القضية.

فبداية حين أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أول أمس الإثنين، عن إرساله وزير خارجيته مايك بومبيو إلى الرياض لإجراء محادثات عميقة مع الأسرة الحاكمة حول خاشقجي.

واستقبل العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، بومبيو، صباح الثلاثاء، وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات التاريخية بين البلدين الصديقين، وبحث الأوضاع الراهنة في المنطقة، والجهود المشتركة المبذولة تجاهها.

وبدوره، استقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وزير الخارجية الأمريكي، مؤكداً على أن البلدين حليفان قويان وقديمان، واستعرض الطرفان العلاقات التاريخية والمستجدات في المنطقة، والجهود المشتركة المبذولة تجاهها.

ووجَّه بومبيو، شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، على التزام السعودية بتحقيق شفاف في قضية الصحافي السعودي، جمال خاشقجي، وسينتقل اليوم إلى أنقرة لاستكمال المحادثات مع الجانب التركي، واكتفى بيان للخارجية التركية بالإعلان عن أن الزيارة ستتناول العلاقات الثنائية بين البلدين، والملف السوري بالإضافة إلى المسائل الإقليمية والدولية.

وعلى الصعيد ذاته، أجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتصالاً هاتفياً أمس الثلاثاء، بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أكد فيه على عزمه بتوسيع نطاق التحقيق في اختفاء الصحفي جمال خاشقجي.

وكما تواصت حملة التضامن مع السعودية، حيث أعربت عدد من الدول والمنظمات العربية وقوفها مع الرياض في مواجهة ما تتعرض له من هجمة واهية، لا تستند إلا على التأويل والتلفيق، ودون حقائق، مشددة على مكانة المملكة الرائدة في العالمين العربي والإسلامي.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً