3 نصائح لتحسين العلاقة مع شريك الحياة


عود الحزم

3 نصائح لتحسين العلاقة مع شريك الحياة

عندما تصير الحياة مليئة بالمهام، غالبا ما يتم إهمال العلاقات. وتقول ايمي إم. جوردون وهي باحثة ما بعد الدكتوراه في علم النفس بجامعة كاليفورنيا أنه أحيانا لا يدرك المرء حتى أن هذا يحدث حتى تمضى أسابيع وأخيرا تقف لحظة لتنظر إلى شريكك وتدرك أنك تشعر أنك منفصل عنه. وتضيف أن حتى أفضل العلاقات تتطلب الانتباه. هناك ثلاثة …

3 نصائح لتحسين العلاقة مع شريك الحياة

عندما تصير الحياة مليئة بالمهام، غالبا ما يتم إهمال العلاقات. وتقول ايمي إم. جوردون وهي باحثة ما بعد الدكتوراه في علم النفس بجامعة كاليفورنيا أنه أحيانا لا يدرك المرء حتى أن هذا يحدث حتى تمضى أسابيع وأخيرا تقف لحظة لتنظر إلى شريكك وتدرك أنك تشعر أنك منفصل عنه. وتضيف أن حتى أفضل العلاقات تتطلب الانتباه.

هناك ثلاثة أمور سريعة بمقدورك فعلها لإعادة شرارة الحب لعلاقتك مع شريك الحياة.

أولا- أعرب عن الشكر لأشياء غير متوقعة:

نقل موقع “سيكولوجي توداي” عن جوردون قولها إننا نقلل من الأثر الجيد الذي يخلفه الإعراب عن الامتنان للأشخاص، مضيفة أن الإعراب عن الشكر للشريك يمكن يجعلكما تشعران شعورا طيبا. وتشير إلى أنه حتى شكر شريكك عن القيام بوظيفته يمكن أن يكون له فوائد جمة لكليكما. لذا من المفيد البحث عن شيئ يفعله شريك الحياة دون أن يتم شكره في العادة عليه وعبر عن امتنانك .وليكن أسلوبك صادقا وأخبرهم بهذا في وقت يمكنهم الانصات والاستمتاع به.

ثانيا- افعلا شيئا مرحا معا:

وهنا تقول جوردون إذا كانت العلاقة بينكما مضى عليها فترة طويلة، فمن السهل الوقوع في الروتين، سيما إذا كنتما منشغلين بالعمل أو بالأطفال، وهو ما يؤدي إلى أن تقضيان الكثير من الوقت في تحديد احتياجاتكما المنزلية فحسب.

عليكما بالتخطيط لأمر مرح يمكنكما فعله معا، أنتما الاثنان فقط. وتقترح جوردون الخروج من المنزل وقضاء الوقت معا، وتذكرا لما وقعتما في الحب في المقام الأول. وإذا كان الخروج من المنزل صعبا، فلا ترفعا من التوقعات وإلا لن تجدا الوقت أبدا، بحسب جوردون.

ثالثا- تذكرا ما مضى:

تذكر الأحداث العادية بحياتنا يسعدنا أكثر مما ندرك، بحسب جوردون التي تنصح بقضاء بعض الوقت عبر دروب الذاكرة، وتصفح الصور القديمة وكذلك رسائل البريد الإلكتروني والرسائل النصية. وإذا أمكن قم بهذا مع شريك حياتك ، ويخبر كل منكما الآخر عن أفضل ذكرياته من السنوات الماضية. وتؤكد جوردون على أن الذكريات الإيجابية تجعلنا نشعر شعورا جيدا وتقاسمها مع الآخرين يساعدنا على تقوية صلاتنا الاجتماعية.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً