مقتل ١١ بفيضانات غير مسبوقة جنوبي فرنسا


عود الحزم

مقتل ١١ بفيضانات غير مسبوقة جنوبي فرنسا

لقي 11 شخصاً، على الأقل، حتفهم جراء فيضانات ناجمة عن أمطار غزيرة اجتاحت إقليم أود جنوبي فرنسا، وأعلنت ناطقة باسم إقليم أود جنوبي فرنسا، أمس، أن 11 شخصاً لقوا حتفهم بسبب الفيضانات. ولم تقدم أي أرقام بشأن عدد المصابين أو المفقودين.

لقي 11 شخصاً، على الأقل، حتفهم جراء فيضانات ناجمة عن أمطار غزيرة اجتاحت إقليم أود جنوبي فرنسا،

وأعلنت ناطقة باسم إقليم أود جنوبي فرنسا، أمس، أن 11 شخصاً لقوا حتفهم بسبب الفيضانات. ولم تقدم أي أرقام بشأن عدد المصابين أو المفقودين.

ووفقاً لما ذكرته السلطات المحلية والجهاز الحكومي للتحذير من الفيضانات، فإن مياه الفيضانات وصلت لارتفاع 7 أمتار في بلدة تريب، وهو الأعلى منذ 1891.

وقالت وزارة الداخلية إن كمية الأمطار التي هطلت خلال بضع ساعات في المناطق الأكثر تضرراً تساوي كمية الأمطار التي تنهمر على مدار أكثر من ثلاثة أشهر.

وأوضحت سلطات منطقة أود أن 8 آخرين أُصيبوا بجروح خطيرة جراء الفيضانات، وأنه تم إغلاق جميع مدارس المنطقة، وتوجيه تحذيرات للسكان من الخروج من المنازل. وأخلت السلطات قريتي كوكساك دود وبيزين من جميع سكانهما البالغ عددهم أكثر من 5 آلاف شخص.

وطالبت لاحقاً السكان على ضفتي النهر في بلدة كاركاسون، باللجوء إلى الطوابق العليا من منازلهم. ومنعت السلطات المشاة والشاحنات من عبور جسور البلدة، بينما نصحت سائقي السيارات بتوخي الحذر.

وصرح رئيس الوزراء الفرنسي إدوارد فيليب بأن 350 من رجال الإنقاذ متواجدون في المنطقة، وجارٍ إرسال 350 آخرين. وأضاف أنه تم أيضاً تخصيص 7 مروحيات إنقاذ مدنية وعسكرية، إلا أنه لم يتسن إطلاقها حتى ساعات الصباح بسبب الظروف الجوية.

في النرويح نُقل أكثر من 100 شخص إلى مناطق آمنة بعد حدوث فيضانات قوية جنوب غربي البلاد. وأفادت وكالة «إن تي بي» للأنباء، أمس، بنقل العديد من الأشخاص جواً بمروحيات من مناطق محاصرة.

وتسببت الأمطار الغزيرة والثلوج الذائبة خلال الساعات الماضية في فيضان مياه الأنهار في مقاطعات أوبلاند وسونغ فيورانه وهوردالاند. ومنذ مساء الجمعة الماضي هطلت الأمطار بمعدل يصل إلى 182 لتراً للمتر المربع في العديد من المناطق.

وكانت بلدية «شواك» الواقعة في أوبلاند أكثر المناطق تضرراً، حيث غمرت مياه الفيضان العديد من المنازل وجرفت جسراً. ولم يتم الإبلاغ عن إصابات حتى الآن. وأغلقت العديد من الطرق والجسور أمام حركة المرور إثر الفيضانات والانهيارات الأرضية، وانقطعت الكهرباء في بعض المناطق.

ونقلت قناة (إن آر كيه) التلفزيونية الرسمية عن ناطقة باسم مديرية إمدادات المياه والطاقة، أمس، قولها إن ذروة الفيضان قد مرَّت، لكن لا تزال هناك مخاطر أخرى من بينها الانهيارات الأرضية إلى أن تنحسر المياه.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً