اليمن: قيادية إخوانية تشيد بتهجير الحوثيين لطائفة البهائيين


عود الحزم

اليمن: قيادية إخوانية تشيد بتهجير الحوثيين لطائفة البهائيين

أشادت قيادية في حزب التجمع اليمني للإصلاح، التابع لتنظيم الإخوان الإرهابي، بمليشيات الحوثي، بعد تهجير أتباع الطائفة البهائية في اليمن. وهجرت مليشيات الحوثي الموالية لإيران، أتباع البهائية من اليمن، في أحدث تهجير طائفي للمليشيات المدعومة من طهران.وقالت القيادية الإخوانية رشيدة القيلي في منشور على فيس بوك “أقولها بكل قناعة وصراحة، من محاسن الحوثي وهي قليلة، قمعه…

القيادية في حزب الإصلاح اليمني التابع لتنظيم الإخوان الإرهابي (أرشيف)


أشادت قيادية في حزب التجمع اليمني للإصلاح، التابع لتنظيم الإخوان الإرهابي، بمليشيات الحوثي، بعد تهجير أتباع الطائفة البهائية في اليمن.

وهجرت مليشيات الحوثي الموالية لإيران، أتباع البهائية من اليمن، في أحدث تهجير طائفي للمليشيات المدعومة من طهران.

وقالت القيادية الإخوانية رشيدة القيلي في منشور على فيس بوك “أقولها بكل قناعة وصراحة، من محاسن الحوثي وهي قليلة، قمعه لشلة البهائيين الضالين المضلين في صنعاء، ومنع المزامير”.

وأثار التصريح موجة غضب في اليمن، وأكد ناشطون يمنيون أن تصريح القيادية الإخوانية يؤكد أن النهج الحوثي والإخواني بات واحداً.

وأشاروا إلى أن تهجير الحوثيين للسلفيين، ولليهود، والأقليات في شمال اليمن، لا يختلف عما أقدم عليه الإخوان حين هجروا المنتمين إلى السلفية في مدينة تعز قبل اشهر.

وقال المحلل السياسي اليمني الجنوبي نزار هيثم: “للإخوان مشروع لا يقل خطراً عن الحوثيين ومن يقف لتقويتهم ودعمهم مشارك في إجرامهم وقتلهم للشعب”.

وعلق هيثم على تصريحات رشيدة القيلي قائلاً “إن قيادات إخوانية وقفت إلى جانب الحوثي ضد الجنوب واحتلال أرضه وصمتوا عن جرائمه”.

وأضاف “أن القيلي تقف بكل وقاحة مع الحوثي ضد البهائيين، وأمثالها كثر وقفوا ضد الكثير من الطوائف التي كانت تعيش آمنة في اليمن، وهُجرت تحت تهديد السلاح”.

ويُذكر أن الإخوانية القيلي، ظهرت على الساحة السياسية اليمنية في 2006، بترشحها “مستقلة” للانتخابات الرئاسية، واشتهرت لاحقاً بعد أن نذرت بتزويج زوجها من مصرية، إذا فاز مرشح الإخوان محمد مرسي بالرئاسة في مصر عام 2012.
لمنصب رئيس دولة اليمن3 في الانتخابات الرئاسية اليمنية سنة 2006

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً