الشرعية تقترب من منزل مؤسس الميليشيا في مران


عود الحزم

الشرعية تقترب من منزل مؤسس الميليشيا في مران

واصل الجيش اليمني تقدمه في عمق محافظة صعدة، المعقل الرئيسي للميليشيا الحوثية التابعة لإيران، واقترب من الوصول إلى منزل مؤسس هذه الميليشيا في منطقة مران التابعة لمديرية حيدان، شمالي البلاد، في وقت قصفت الميليشيا منازل المواطنين اليمنيين في الساحل الغربي بالقذائف، وحوّلت المساجد إلى ثكنات عسكرية ومخازن للسلاح.

واصل الجيش اليمني تقدمه في عمق محافظة صعدة، المعقل الرئيسي للميليشيا الحوثية التابعة لإيران، واقترب من الوصول إلى منزل مؤسس هذه الميليشيا في منطقة مران التابعة لمديرية حيدان، شمالي البلاد، في وقت قصفت الميليشيا منازل المواطنين اليمنيين في الساحل الغربي بالقذائف، وحوّلت المساجد إلى ثكنات عسكرية ومخازن للسلاح.

وذكر موقع الجيش اليمني أن قوات الشرعية حققت، أمس، تقدماً جديداً في مديرية حيدان بعد معارك عنيفة مع ميليشيا الحوثي، وتوغلت القوات بشكل كبير في عمق مواقع ميليشيا إيران في جبال مران.

وقال قائد اللواء الثالث عروبة، عبدالكريم السدعي، إن «أبطال العروبة في عقبة مران والصافية والرماديات وطيبان تتمركز الآن في مواقع قريبة من بيت حسين الحوثي، مؤسس هذه الميليشيا، وإنها على مسافة لا تتجاوز 6 كيلومترات».

وأوضح السدعي أن ميليشيا الحوثي تكبدت خلال هذه المعارك خسائر فادحة في صفوف مقاتليها وقياداتها الميدانية، بالإضافة إلى تدمير عدد من السيارات والدراجات النارية، بدعم وإسناد كامل من مقاتلات التحالف العربي لدعم الشرعية، ومدفعية التحالف التي ساندت تقدم هذه القوات في عمق المنطقة. وعبر قائد اللواء الثالث عروبة عن شكره الكبير لقيادة التحالف على ما يقدمه من دعم كبير وإسناد متواصل للمقاتلين في جميع الجبهات.

هزائم

على جبهة أخرى، أوضحت مصادر عسكرية أن ميليشيا الحوثي، وبعد الهزائم المنكرة التي تلقتها في جنوب مدينة الحديدة، ردّت وقامت بقصف منازل المواطنين اليمنيين في مدينة التحيتا، وأوقعت ضحايا من المدنيين، كما طال القصف أيضاً تجمعات سكنية في مديريتي الدريهمي وبيت الفقيه ومديرية حيس.

وفيما تواصل القوات المشتركة تمشيط المزارع التي يستخدمها عناصر الميليشيا في إطلاق قذائف الهاون وصواريخ الكاتيوشا على التجمعات السكنية ومخيمات النازحين، تواصل وحدات هندسية أخرى نزع حقول الألغام التي زرعتها الميليشيا في الطرقات وفي المزارع وبالقرب من المنشآت الخدمية، ما أوقع العشرات من المدنيين ضحايا لهذه الألغام.

وأكدت المصادر أن الفرق الهندسية لنزع الألغام التابعة لألوية العمالقة، واصلت نزع آلاف الألغام في مدينة التحيتا وضواحيها، جنوب مدينة الحديدة، كما تواصل تطهير بقية المناطق الواقعة ما بين مدينة الحديدة ومديرية التحيتا.

وكشفت الهزائم التي مُنيت بها ميليشيا إيران في الساحل الغربي جزءاً من الجرائم التي ترتكبها بحق السكان ودور العبادة، حيث حولتها إلى مخازن للأسلحة وأماكن لمضغ القات.

ووفق مقاطع مصورة نشرها المركز الإعلامي لألوية العمالقة، فإن الميليشيا حوّلت المساجد إلى ثكنات عسكرية، كما استخدمت البعض الآخر لجلسات القات. وتظهر المقاطع المصورة أحد المساجد وقد حولتها الميليشيا إلى مخزن للسلاح.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً