بدأ بشم غاز «الولاعات» وانتهى بتجارة المخدرات


عود الحزم

بدأ بشم غاز «الولاعات» وانتهى بتجارة المخدرات

بدأ هو ورفاقه في وطنه الأم، بشم غاز «الولاعات»، إلى أن درج عليها مع مرور الأيام، حتى بات لا ينفك عن استنشاقها، ولو بسرقتها من أهله، لعلّها أن «تشبع نهمه»، بعد أن شعر، حسب ظنه، أنها كفيلة بإبعاده عن الظروف المعيشية الصعبة التي كان يعيشها، ولم يلبث أن يجعلها صنوه التي لا تنفك عنه ليل…

بدأ هو ورفاقه في وطنه الأم، بشم غاز «الولاعات»، إلى أن درج عليها مع مرور الأيام، حتى بات لا ينفك عن استنشاقها، ولو بسرقتها من أهله، لعلّها أن «تشبع نهمه»، بعد أن شعر، حسب ظنه، أنها كفيلة بإبعاده عن الظروف المعيشية الصعبة التي كان يعيشها، ولم يلبث أن يجعلها صنوه التي لا تنفك عنه ليل نهار.

بطل قصتنا (خ) من جنسية عربية، قدم إلى الدولة برفقة أفراد أسرته، ففتحت لهم الدولة أبوابها واستقبلتهم، ووفرت لهم كافة مقومات العيش الكريمة. وبعد قدومه إلى الدولة، واصل هوايته في استنشاق غاز «الولاعات»، إلى أن صادف في احد الأيام رجلاً من نفس جنسيته، عرض عليه الحصول على حبوب وعقاقير مخدرة ذات فعاليه، مع إمكانية الحصول على مبالغ مالية كبيرة في حال قرر مساعدته في بيعها والترويج لها.

لم يفكر (خ) للحظة أنه يمكن الحصول على المال والثروة السريعة، مع إمكانية الحصول على المواد المخدرة بالمجان، فوافق دون تردد، وشرع منذ اليوم التالي في استلام المواد المخدرة والعقاقير، والترويج لها. ومع تزايد فترات خروجه من المنزل وبقائه لساعات متأخرة، ازدادت مشكلاته مع ذويه وأفراد أسرته، إلا أنهم لم يحاولوا البحث عن السبب الذي غيّر حياة الشاب، كما لم يتخذوا أي إجراءات قد تقيد تصرفاته وحريته في الحركة.

بدأت الأموال تتدفق إليه، وبدأت مظاهر الترف والغنى تبدو عليه منذ الشهور الأولى، فاشترى سيارة وأحدث الهواتف المتحركة، واقتنى من الملابس أجملها، إلا أن أيام السعادة الواهمة لا تدوم طويلاً، فهي معلومات سرية ترد إلى إدارة مكافحة المخدرات، تفيد بوجود شاب عربي يحوز كمية كبيرة من المواد والعقاقير المخدرة بقصد الاتجار، ليعكف أفراد الشرطة في إجراءات التأكد من المعلومات، وتحديد هوية الشباب ومراقبته. وأثناء خروجه من المنزل وهو يستقل سيارته، تولى فريق مكافحة المخدرات مهام متابعة خط سير المتهم، إلى حين توقفه بالقرب من أحد المراكز التجارية، ليشرع الفريق في إجراءات استيقاف المتهم وتفتيش سيارته وتفتيش منزله، ليتبين لهم أن الشاب، ورغم أنه من أصغر المروجين من حيث السن، إلا أنه من أكبرهم من حيث المواد التي يقوم بترويجها في الإمارة.

إذ تم العثور بحوزته وبحوزة الرجل الذي قام بعملية استقطابه للعمل معه على حيازة وبيع المواد المخدرة، مواد تبلغ قيمتها نحو 14 مليون دولار، ليتم إحالتهما إلى المحكمة، والتي أدانتهما بالتهم المنسوبة إليهما، وقضت بمعاقبتهما بالسجن المؤبد، مع الأمر بإبعادهما عن الدولة عقب تنفيذ العقوبة، وبمصادرة المواد المخدرة المضبوطة وإتلافها.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً