950 صياداً في دبي.. وهجرة الأسماك عائق


عود الحزم

950 صياداً في دبي.. وهجرة الأسماك عائق

أكد عمير الرميثي، رئيس جمعية الصيادين في دبي، أن مهنة الصيد جذبت عدداً من الشباب المواطنين أخيراً، وبلغ عدد الصيادين المسجلين 950 صياداً في دبي، لافتاً إلى أن مكرمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بصرف معاشات شهرية للصيادين المسجلين في إمارة دبي،…

أكد عمير الرميثي، رئيس جمعية الصيادين في دبي، أن مهنة الصيد جذبت عدداً من الشباب المواطنين أخيراً، وبلغ عدد الصيادين المسجلين 950 صياداً في دبي، لافتاً إلى أن مكرمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بصرف معاشات شهرية للصيادين المسجلين في إمارة دبي، عملت على تشجيع المواطنين على مزاولة المهنة، وتوطين مهنة الصيد بما يتوافق مع الجهود التي تبذلها جمعية دبي لصيادي الأسماك وطموحاتها الحثيثة لتحسين مستوى الدخل لهذه الفئة.

وكشف عن أن مهنة الصيد لم تخترقها المرأة بعد، مستبعداً الفكرة نفسها لصعوبة الظروف وعدم توافر مقومات لدى المرأة للخوض فيها، منها ارتياد البحر لمدة طويلة، منوهاً بأن المهنة متعبة، ولكنها شائقة للكثيرين، ومردودها المادي جيد في المواسم.

وأشار إلى أن الدولة تولي اهتماماً كبيراً بمهنة الصيد منذ سنوات، ما شجع مواطنين شباباً على مواصلة نهج الآباء والأجداد، منوهاً بأن أبرز التحديات شُحّ الأسماك بسبب هجرتها وعوامل مناخية وجوية، إضافة إلى ضعف المردود المادي في بعض الأحيان.

بيئة جاذبة

ولفت إلى دعم الحكومة للصيادين وتوفير بيئة جاذبة لهذه المهنة، ومنها إنشاء موانئ في الجميرا والحمرية، وإصدار عدد من الإجراءات التي تجذب المزيد من الشباب للمهنة، مبيناً أن الصياد يحتاج إلى عدد من الخدمات، منها صيانة المركب وتوفير بعض المعدات القريبة من الميناء، وهو ما تم فعلياً، وكذلك تم تفعيل مجالس الصيادين، ويوجد 4 مجالس للاجتماعات، وتتم مناقشة التحديات وأبرز المعوقات ونقل الخبرة من كبار السن للشباب، خاصة عن أنواع معيّنة من الأسماك.

وأوضح أن الجمعية توفر القراقير والحبال والشباك والثلج بسعر منافس لتخفيف العبء المادي، ويوجد أرباح للمساهمين في الجمعية، كما عملت الجمعية خلال السنوات الماضية على دعم الصيادين في مجالات متعددة، منها تزويدهم بمعدات الصيد المختلفة، منها القراقير من خلال مصنع القراقير الخاص بالجمعية، وتقسيط ثمنها، دعماً وتسهيلاً على الصياد، كما يحصل الصيادون على عائد بنسبة معيّنة على مشترياتهم، تُحدَّد في نهاية كل عام، وتزوّد الجمعية أيضاً عدداً من الجمعيات التعاونية وجهات أخرى بالأسماك، لتفعيل رسالة الجمعية في سعيها إلى حماية المهنة وتوطينها في الإمارة.

وأشار إلى أنه تم توقيع عدد من الاتفاقيات مع الشركات والمؤسسات المعنية بتزويد الصيادين باحتياجاتهم الأساسية كالقوارب والمحركات ومعدات الصيد للحصول على خصومات تزيد على 5% وتصل إلى 15 ألف درهم عند شراء المحركات، مبيناً أنه سيتم إطلاق البطاقة رسمياً لضمان حصول الصيادين المسجلين في الجمعية على خصومات من قبل عدد كبير من المزوّدين وبأعلى معايير الجودة.

وقال إن الجمعية تعمل على مبادرة «في الشوفة» لتجهيز ورشة متنقلة لصيانة القوارب والمحركات يمكنها التنقل إلى أماكن الصيادين في مختلف موانئ الإمارة، وتقديم الدعم لهم من حيث توفير قطع غيار المحركات وتركيبها، وصيانة القوارب لتسهيل العملية عليهم عوضاً عن نقلها للورش الخارجية.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً