“تحرير الشام” تتمسك بخيار القتال في إدلب


عود الحزم

“تحرير الشام” تتمسك بخيار القتال في إدلب

أعلنت هيئة تحرير الشام، التي تسيطر على الجزء الأكبر، من آخر معقل للمعارضة، في محافظة إدلب، الأحد، أنها ستواصل القتال محذرة من “مراوغة المحتل” الروسي، وذلك قبل ساعات من الموعد النهائي لانسحاب الجهاديين من منطقة عازلة. وقالت الهيئة في بيان: “لن نحيد عن خيار الجهاد والقتال سبيلاً لتحقيق أهداف ثورتنا”، محذّرة من “مراوغة المحتل الروسي…

مسلحون من هيئة تحرير الشام في إدلب (أرشيف)


أعلنت هيئة تحرير الشام، التي تسيطر على الجزء الأكبر، من آخر معقل للمعارضة، في محافظة إدلب، الأحد، أنها ستواصل القتال محذرة من “مراوغة المحتل” الروسي، وذلك قبل ساعات من الموعد النهائي لانسحاب الجهاديين من منطقة عازلة.

وقالت الهيئة في بيان: “لن نحيد عن خيار الجهاد والقتال سبيلاً لتحقيق أهداف ثورتنا”، محذّرة من “مراوغة المحتل الروسي أو الثقة بنواياه ومحاولاته الحثيثة لاضعاف الثورة (….) وهذا ما لا نقبل به مهما كانت الظروف والنتائج”.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان تشهد المنطقة منزوعة السلاح، الممتدة من جبال اللاذقية الشمالية الشرقية عبر حماة وإدلب وصولاً إلى الضواحي الشمالية الغربية لمدينة حلب، ترق حذر بعد أن تبقى ساعات على انتهاء مهلة “مغادرة الجهاديين” للمنطقة العازلة.

وفقاً للقرار المتفق عليه بين الجانبين التركي والروسي، بعد اللقاء بين رجب طيب أردوغان، وفلاديمير بوتين، والذي انبثق عنه تشكيل المنطقة العازلة ونزع السلاح الثقيل منها، لم يوثق المرصد السوري لحقوق الإنسان أية تحركات ضمن المنطقة منزوعة السلاح، من قبل الفصائل “الجهادية”، التي تسيطر على نحو 70% من مساحة المنطقة العازلة، وسط توتر يسود مناطق سريان الهدنة الروسية، التركية.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً