300 سرير في مركز أمراض القلب بدبي بحلول 2030


عود الحزم

300 سرير في مركز أمراض القلب بدبي بحلول 2030

أكد معالي حميد القطامي مدير عام هيئة الصحة في دبي أن إعلان المجلس التنفيذي لحكومة دبي برئاسة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، إنشاء مركز عالمي تخصصي في أمراض القلب بالشراكة بين القطاعين ( الحكومي والخاص)، يمثل آفاقاً جديدة رحبة لتأسيس مراكز قلب مماثلة أو مراكز…

alt

أكد معالي حميد القطامي مدير عام هيئة الصحة في دبي أن إعلان المجلس التنفيذي لحكومة دبي برئاسة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، إنشاء مركز عالمي تخصصي في أمراض القلب بالشراكة بين القطاعين ( الحكومي والخاص)، يمثل آفاقاً جديدة رحبة لتأسيس مراكز قلب مماثلة أو مراكز متقدمة في جميع التخصصات الطبية، معلناً عن توفير 300 سرير في مركز أمراض القلب بدبي بحلول 2030؛ بعد ان أثبتت الدراسات التي قامت بها الهيئة بالنسبة لأمراض القلب ( على سبيل المثال) حاجة دبي لتوفير أكثر من 300 سرير بحلول عام 2030، بمعدل نمو سنوي 7% من عام 2018 وحتى 2030، وذلك لاستيعاب الطلب المحلي والخارجي على هذا النوع من الخدمات التخصصية.

وأشار القطامي إلى أن الساحة الصحية في دبي والتي تخدم المنطقة، تستوعب المزيد من المراكز والمستشفيات والخدمات الطبية التنافسية.

دراسة

وأوضح معاليه في تصريحات لـ «البيان» أن هيئة الصحة بدبي أجرت دراسات علمية وميدانية عدة للوقوف على أهمية وجدوى تأسيس مركز دبي العالمي لأمراض القلب عن طريق الشراكة بينها وبين القطاع الخاص، وقد أظهرت الدراسة، امتلاك هيئة الصحة بدبي مقومات مهمة لنجاح المركز وتحقيقه لمستوى الريادة المطلوب، ومن بين ذلك ما تزخر به الهيئة وتمتلكه من الكفاءات الطبية والطبية المساندة، والبنية التحتية والتقنية، إضافة إلى رصيد مهم من الأسرة الخاصة بهذا التخصص، والتي تصل إلى 51 سريراً إضافة إلى 49 أخرى مخطط توفيرها بإجمالي 100 سرير، وكذلك 112 سريراً في القطاع الخاص، وهو ما يشكل نواة أساسية للمركز الذي يحتاج إلى توفير 300 سرير بحلول عام 2030، وهو الرقم المرتبط بحجم الطلب المتنامي على خدمات المركز، والناتج عن النمو السكاني، وارتفاع مستوى أنماط الحياة الصحية ودرجة الوعي بأمراض القلب والأوعية الدموية، وكذلك معدلات أمراض القلب الآخذة في الزيادة على مستوى العالم.

وأشار معاليه إلى أن الدراسة أوضحت أيضاً أن محركات الطلب الزائد على الخدمات الطبية لمركز القلب، لا تتوقف عند حد النمو السكاني، أو زيادة مستوى الأنماط الصحية في المجتمع فقط، فهناك أيضاً مشكلات عالمية مرتبطة بالتأخر في الكشف المبكر عن أمراض القلب والأوعية الدموية، إلى جانب سبب آخر محلي مهم وهو التوسع في مظلة التأمين الصحي ورفاه الحياة التي يستفيد منها قرابة 4 ملايين شخص في دبي، إلى جانب الزيادة في أعباء أمراض القلب، والناتجة عن ارتفاع العوامل المسببة لأمراض القلب والأوعية الدموية، وكذلك الزيادة في المعدلات العالمية للأمراض والمشكلات الصحية ( السكري، وارتفاع ضغط الدم، والبدانة، والتدخين)، يضاف إلى ذلك تحسين الخدمات الصحية المتخصصة وإتاحتها للمرضى من ذوي الدخل المحدود، والذين كان من المتوقع عودتهم إلى موطنهم لتلقي العلاج.

نماذج

وقال:إن الهيئة قدمت 3 نماذج لتأسيس المركز، الأول وهو (الشكل التقليدي)، الوضع الحالي، أما النموذج الثاني فهو يقوم على (التصميم، والبناء، والتمويل، والتشغيل والصيانة) ويقوم القطاع الخاص بتوفير الطاقم الملائم لتشغيل المركز ومن ثم يتم نقل الطاقم الطبي التابع للهيئة بعد تقييمهم، وهنا تملك الهيئة صلاحية اختيار الموظفين من الكادر الطبي والإداري.

ويتعلق النموذج الثالث بــ (حق الامتياز)، ويقوم القطاع الخاص وفق هذا النموذج بتوفير الطاقم الملائم لتشغيل المركز وعليه تتم مناقشة إمكانية نقل الطاقم الطبي للهيئة ويتخذ القطاع الخاص القرار في ذلك.

ومن خلال الدراسة،توصلت الهيئة إلى أن النموذج الثاني للشراكة، هو الأفضل من الناحية الطبية، كما أنه يضمن الحفاظ على صلاحيات واختصاصات الهيئة ومسؤولياتها،ووجدت هيئة الصحة بدبي أن النموذج الثالث لتأسيس المركز هو المتفوق من الناحيتين المالية والتجارية.

إضافة مهمة

وأكد معاليه أن إنشاء مركز عالمي للقلب في دبي، يمثل إضافة مهمة لرصيد المنشآت الطبية العالمية التي تمتلكها الإمارة، كما يعد تحولاً مميزاً لنماذج الشراكة القوية بين القطاعين (الحكومي والخاص)، في واحد من أهم القطاعات، وهو القطاع الصحي، الذي ينمو بشكل مضطرد على أثر البنية التحتية والإمكانيات الاستثنائية التي تمتلكها مدينة دبي دون غيرها من المدن العالمية الأخرى، فضلاً عن تميزها بمناخ الاستثمار الآمن والمستقر، وسلة الحوافز والتسهيلات، التي مكنت المؤسسات الصحية والمستشفيات والمراكز متعددة الجنسيات، من الاستقرار والنمو في دبي.

رعاية خاصة

وأكد معاليه أن القطاع الصحي في دبي يحظى برعاية خاصة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ،رعاه الله، وأن هذه الرعاية هي التي منحت الهيئة ومعها القطاع الصحي الخاص، الثقة والقوة للتوسع في المؤسسات التعليمية والأكاديمية المتخصصة، إلى جانب المنشآت الطبية المتنامية، التي أصبحت هي المقصد الأساس للباحثين عن الصحة والسعادة.

انفتاح عالمي

وذكر معالي القطامي أن اعتماد المجلس التنفيذي لإمارة دبي، برئاسة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، مؤخراً، إنشاء مركز عالمي للقلب بالشراكة بين القطاعين العام والخاص، يظهر اهتمام سموه بالانفتاح على العالم في هذا المجال بالغ الأهمية، ويجسد النظرة الواقعية والمستقبلية لما يجب أن يكون عليه القطاع الصحي في المدينة الأسرع نمواً في العالم.

كما يعكس أهمية الدور المنوط بهذا القطاع، وضرورة تمكينه من توفير بيئة استشفاء تنافسية، وعالمية المستوى ولفت معالي القطامي إلى أن مدينة دبي، تظل هي المدينة المؤهلة عالمياً لاحتضان مراكز صحية رفيعة، ولاسيما في التخصصات الطبية الدقيقة، موضحاً أن البدء بتأسيس مركز عالمي للقلب، على وجه التحديد يستند إلى رؤية دبي بعيدة المدى ودورها الإيجابي المؤثر، وحرصها دائماً على أخذ زمام المبادرة للتصدي للأمراض المزمنة .

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً