حقن ذكية مناعية لعلاج خمسة أنواع من السرطان


عود الحزم

حقن ذكية مناعية لعلاج خمسة أنواع من السرطان

كشف أطباء مشاركون في مؤتمر الإمارات لأمراض السرطان عن استخدام حقن ذكية مبتكرة لعلاج خمسة أنواع من السرطان، يسمى بالعلاج البيولوجي، أو المناعي، وتعطى لمرضى سرطان الرئة والثدي والكبد والكلية والمخ، إضافة إلى حقن جديدة، تختصر جرعة العلاج من 4 ساعات، إلى 10 دقائق فقط.أكد الأطباء أن نحو 30% من مرضى السرطان بالدولة، يتلقون هذا النوع من العلاج حالياً، 18…

emaratyah

كشف أطباء مشاركون في مؤتمر الإمارات لأمراض السرطان عن استخدام حقن ذكية مبتكرة لعلاج خمسة أنواع من السرطان، يسمى بالعلاج البيولوجي، أو المناعي، وتعطى لمرضى سرطان الرئة والثدي والكبد والكلية والمخ، إضافة إلى حقن جديدة، تختصر جرعة العلاج من 4 ساعات، إلى 10 دقائق فقط.
أكد الأطباء أن نحو 30% من مرضى السرطان بالدولة، يتلقون هذا النوع من العلاج حالياً، 18% منهم حققوا معدلات استجابة مرتفعة، تقارب الشفاء من المرض، والحقن الجديدة تمكن المريض من التجاوب مع العلاج خلال 10 دقائق، بحد أقصى، وهي تعطى تحت الجلد، بدلاً من الأدوية الكيميائية، التي كانت تعطى عن طريق الوريد، وتستمر لنحو 4 ساعات، وتعطى للمريض مرة واحدة كل 4 أسابيع. وأكدوا أنه تم تسجيل 4 أدوية جديدة بالدولة، تدخل ضمن العلاج المناعي أو البيولوجي للسرطان.
وأوضحت رئيسة مجلس إدارة ومؤسس جمعية الإمارات للأمراض الجينية الدكتورة مريم مطر في تصريحات صحفية على هامش مؤتمر الإمارات للسرطان، أن العام الجاري يعد حقبة جديدة في علاج أمراض السرطان في الإمارات والعالم، ستجعل التعامل مع المرض من قبل المرضى والأطباء كحال التعامل مع بقية الأمراض؛ مثل: السكري والضغط؛ حيث سينتقل المريض من مرحلة محاربة المرض بالعلاج الكيميائي، الذي يؤثر في خلايا الجسم إلى التعايش معه حتى القضاء عليه نهائياً.
ولفتت إلى أن العلاج الجديد سيعمل على تقليل المضاعفات السلبية، التي كانت تنتج عن العلاج الكيميائي بنسبة تقدر بنحو 30% على الأقل، مؤكدة أنه لن يغني تماماً عن العلاج الكيماوي، في بعض أنواع السرطان، وإنما سيساعد على الشفاء إلى حد كبير. مشيرة أن العلاج الجديد، حقق 18% من الذين يتلقونه معدلات استجابة عالية.
وأشارت إلى أن التحدي الذي يواجه بعض مرضى السرطان تجاه العلاج الجديد، أن سعره يعد مرتفعاً، إلى جانب عدم قبول شركات التأمين الصحي تغطيته نتيجة لذلك، إلا أن أغلبية مرضى السرطان في الدولة يعالجون مجاناً.
وذكرت أن دولة الإمارات تحولت من دولة كانت تنتظر نتائج الأبحاث العلمية لتطبقها، إلى دولة شريكة في إعدادها وتنفذيها، خصوصاً الأبحاث السريرية، وأصبحت من أولى الدول في العالم التي تدخل وتستخدم أحدث الأدوية لمرضاها، أسوة بالدول المتقدمة.
من جهته، أوضح استشاري الأورام السرطانية في مستشفى توام، الدكتور حميد الشامسي، أن العلاج المبتكر يعالج بشكل رئيسي سرطانات «الرئة والثدي والكبد والكلية والمخ» ويحقق نسب شفاء مرتفعة، للحالات التي تستجيب للعلاج، كما أن الدولة تدعم دائماً الأدوية الجديدة مهما كانت مرتفعة الثمن، ما دامت تحقق نسب شفاء عالية، ومن ثم أصبح في إمكان المواطنين والمقيمين على حد سواء الحصول على الأدوية، التي كانت تعد حلماً للمرضى.
وأكدت الدكتور شاهينة داوود، رئيس المؤتمر واستشاري طب الأورام، أن الابتعاد عن الأطعمة الجاهزة واللحوم الحمراء المصنعة وممارسة التمارين الرياضية، يساعد الجهاز المناعي للجسم على العمل بكفاءة أعلى، وبالتالي مكافحة مرض السرطان في مراحله الأولية.
وتشير الدراسات إلى أن ما يقارب 75% من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم ترتبط بنوعية الطعام، الذي نتناوله، بينما 86% من خطر الإصابة بسرطان الجلد ينتج عن التعرض لمدة طويلة لأشعة الشمس.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً