البدية مطالب ملحّة للأهالي لاستكمال الخدمات


عود الحزم

البدية مطالب ملحّة للأهالي لاستكمال الخدمات

دعا أهالي منطقة البدية إلى إكمال المشاريع المتواجدة في المنطقة من تعبيد للشوارع، وإنارتها، وإكمال مشروع الحديقة العائلية، بجانب دعم الأسر في إعادة ترميم المنازل القديمة، مطالبين بإبعاد العمالة عن المناطق السكنية، لما قد يتسببون به من خطورة على الأهالي، والأطفال، وإزالة المنازل المهجورة.«الخليج» اطلعت على مشاكل واحتياجات المواطنين، ومطالبهم الملحة في توفير بعض الخدمات المهمة والحيوية من …

emaratyah

دعا أهالي منطقة البدية إلى إكمال المشاريع المتواجدة في المنطقة من تعبيد للشوارع، وإنارتها، وإكمال مشروع الحديقة العائلية، بجانب دعم الأسر في إعادة ترميم المنازل القديمة، مطالبين بإبعاد العمالة عن المناطق السكنية، لما قد يتسببون به من خطورة على الأهالي، والأطفال، وإزالة المنازل المهجورة.
«الخليج» اطلعت على مشاكل واحتياجات المواطنين، ومطالبهم الملحة في توفير بعض الخدمات المهمة والحيوية من المراكز الشبابية، والدينية، والتثقيفية، والترفيهية، والحدائق العامة، لأبناء المنطقة لاستيعاب الشباب والأطفال في الإجازات، والعطلات، والأعياد.
قال أسامة الحمودي، أحد السكان، إن منطقة البدية تشهد نهضة عمرانية كبيرة، بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الفجيرة، بالاهتمام وتطوير مدن ومناطق الإمارة، ولكنه أكد وجود مشاريع في المنطقة لم تنته حتى الآن، من بينها الشوارع الداخلية وإنارتها، مشيراً إلى أن السوق الكبير الذي أنشأته بلدية دبا ساهم بصورة كبيرة في توفير الحاجات الأساسية، ولكن المحال التجارية، على الرغم من إنشاء العديد منها، لم تؤجر بسبب عدم توفر الخدمات المطلوبة من تعبيد للطرق، والإضاءة، ما ساعد في أضعاف تشجيع التجارة في المنطقة.
وأشار الحمودي إلى وجود أعداد كبيرة من العمالة يسكنون في البيوت الشعبية، ويجلب العامل أقرباءه للسكن مع بعضهم، ما جعل تلك البيوت مكتظة بهم من دون رقابة وضوابط، وتشكل خطورة على المنطقة.
وأوضح أن هنالك العديد من النواقص في الخدمات التي يحتاجها الصياد في ميناء البدية، أولها تعبيد الطريق المؤدي للميناء، وإنشاء محطة للبترول تكون قريبة من الميناء لتسهيل عملية تزويد القوارب بالوقود، إضافة إلى الاهتمام بالصيادين في المنطقة ودعمهم.
من جانبه، قال علي محمد المرشدي من مواطني البدية أن المنطقة تواجه إظلاماً، في عدد من الطرق على الرغم من الجهود التي بذلتها بلدية دبا في توفير الأعمدة، ولكن حتى الآن لا توجد إنارة في تلك الشوارع من بينها الطريق الواصل بين الشارع الرئيسي والميناء، وهو يحتاج إلى إنارة وتعبيد للطريق، كما طالب بتفعيل دور جمعيات الصيادين، والفنون، والمرأة بالمنطقة، إذ إن الأهالي يحتاجون إلى مجلس مثل مجالس الضواحي لمناقشة قضاياهم، وتحديد مطالبهم.
وأوضح المرشدي أن المزارع الواقعة على البحر تفتقر إلى الماء والكهرباء، مطالباً بدعم المزارعين وتشجيعهم لتطوير الزراعة.
وناشدت «أم خالد» بإنشاء فرع لجمعية الفجيرة في المنطقة لمساعدة المحتاجين، وتفعيل دور أنشطة الأسر بإقامة أسواق خيرية، وتدريبها على تطوير تلك المنتجات، مشددة على الاهتمام بسوق الخميس الذي يعتبر مركزاً تجارياً للمنطقة الشرقية، وإبراز دور السوق لقربه من المَعلم الأثري «مسجد البدية»، وطالبت بتوسعة السوق ليصبح مماثلاً لسوق الجمعة·
وأكد المواطن علي عبدالله خصيف على ضرورة إعادة هيكلة البنية التحتية لمنطقة البدية القديمة التي تعد منطقة تجمع للعمالة الآسيوية، والمخالفين من العمالة الوافدة، وطالب إدارة البلدية باستغلال أرض البدية القديمة لعمل مشاريع خدمية، وتنموية تخدم مواطني المنطقة، وتمنع أي تجمعات تخالف القانون بعيداً عن سكن العائلات، والأسر.
وطالب بإيجاد فرص توظيف لشابات منطقة البدية، حيث إن الكثير منهن تخرجن في الجامعات ولديهن شهادات تؤهلهن لسوق العمل.
وقال سعيد البلوشي إن المنطقة تفتقر إلى مراكز لأنشطة الفتيات ومراكز التنمية الاجتماعية حتى تتاح للنساء فرصة تطوير مواهبهن، وصقل خبراتهن المهنية والتراثية التقليدية، خاصة في مجال الأعمال اليدوية·
ودعا لدعم برامج الشباب، وكذلك إنشاء ناد رياضي، أو ملعب رياضي، لقضاء أوقات الفراغ في ممارسة الأنشطة والألعاب الرياضية التقليدية·
وطالبت «أم سعيد» من أهالي المنطقة الجهات المعنية بالإسراع لإكمال الحديقة العامة لتكون متنفساً عاماً للنساء والأطفال خلال أيام العطلات الأسبوعية، والمناسبات العامة، والأعياد، حتى تقلل الحركة إلى الحدائق خارج المنطقة، حيث لا يزال الأهالي يضطرون إلى الذهاب إلى مدينة خورفكان التابعة لإمارة الشارقة للترفيه، ما يزيد من معاناة الأسر في التنقل بين المنطقتين.
وقال سعيد عبدالله إن المنطقة يوجد فيها مركز صحي ساعد بصورة كبيرة في تقليل حركة الأهالي للذهاب للعلاج في دبا، أو الفجيرة، وفيه معدات وأجهزة حديثة، مطالباً بتوفير قسم للطوارئ حيث إن العديد من المصابين يقطعون عند منتصف الليل بضعة كيلومترات حتى يصلوا مستشفى دبا، كما طالب برصف الشوارع الداخلية لتسهيل حركة السيارات إذ إن الشوارع الحالية لا تصلح للحركة بسهولة، وتسبب الغبار.

اهتمام حكومي

وفي رده على سؤال «الخليج» حول مطالب أهالي منطقة البدية أكد المهندس حسن سالم اليماحي، مدير بلدية دبا الفجيرة اهتمام البلدية بتطوير كل المناطق التابعة لها، مشيراً إلى توفير البلدية فرعاً خدمياً لها بمنطقة البدية، وهو مكتب فرع إدارة بلدية دبا الفجيرة، بجانب إنشاء مركز صحي حديث، ومركز شرطة، وميناء صيد، وتعبيد ورصف الطرق الرئيسية الممتدة داخل الشعبيات والمناطق السكنية، وإنشاء مدارس تغطي المراحل التعليمية كافة. وقال اليماحي إن إدارة البلدية تعمل على التواصل الدائم مع مواطني البدية للوقوف على احتياجاتهم ومطالبهم لتحديد الرؤية المستقبلية التي ينشدها أهالي منطقة البدية، والوقوف على طموحاتهم التطويرية وتوقعاتهم لما سوف تكون عليه المنطقة في المستقبل.
وأوضح أن الإنارة في المنطقة قامت البلدية بتنفيذها بتركيب الأعمدة في عدد من الشوارع، مشيراً إلى أن بقية العمل ستتم خلال العام الحالي وما تبقى هو توصيل أعمدة الإنارة بالكهرباء.
وقال سالم محمد علي المكسح، مدير عام دائرة الأشغال العامة والزراعة في حكومة الفجيرة، إن بلدية دبا الفجيرة في إطار تعاونها مع الدائرة خصصت قطعة أرض لإنشاء حديقة ترفيهية للأهالي في منطقة البدية، وإن المشروع في طور التنفيذ، وقد كلفت إحدى الشركات الكبرى المتخصصة في المجال بإنجازها.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً