30 مليوناً تكلفة إقامة 76 مريضاً في مستشفى راشد


عود الحزم

30 مليوناً تكلفة إقامة 76 مريضاً في مستشفى راشد

كشف مستشفى راشد التابع لهيئة الصحة في دبي، أن التكلفة الإجمالية لمرضى الإقامة الطويلة وصلت إلى 30,4 مليون درهم، في حين وصل عدد الأيام إلى ٩٩٣٨٩ يوماً، أما الإقامة الأطول فوصلت إلى أكثر من 4850، ووصل عدد مرضى الإقامة الطويلة حسب الإحصائيات الأخيرة إلى ٧٦ مريضاً، وعدد الحالات التي تم ترحيلها في شهر يونيو وصل إلى 26 مريضاً، أما الحالات التي…

emaratyah

كشف مستشفى راشد التابع لهيئة الصحة في دبي، أن التكلفة الإجمالية لمرضى الإقامة الطويلة وصلت إلى 30,4 مليون درهم، في حين وصل عدد الأيام إلى ٩٩٣٨٩ يوماً، أما الإقامة الأطول فوصلت إلى أكثر من 4850، ووصل عدد مرضى الإقامة الطويلة حسب الإحصائيات الأخيرة إلى ٧٦ مريضاً، وعدد الحالات التي تم ترحيلها في شهر يونيو وصل إلى 26 مريضاً، أما الحالات التي تم ترحيلها في شهر يوليو من العام الجاري وصلت إلى 36 حالة.
وقالت عائشة الكندي رئيس قسم إدارة حالات المرضى في مستشفى راشد: كلفة مرضى الإقامة الطويلة تتزايد يوماً بعد يوم، رغم أن تقارير الأطباء تفيد أن معظم هؤلاء المرضى بإمكانهم مغادرة المستشفى، وقسم إدارة حالات المرضى يعمل على وضع الحلول لتقليل أعداد المرضى عبر ترحيل الوافدين إلى بلدهم الأم، بالتنسيق مع السفارات والمستشفيات، ونقل المواطنين إلى مراكز تأهيلية خاصة، ونقل البعض منهم إلى منازلهم بعد توفير احتياجات المريض من سرير وأجهزة طبية وممرضة من قبل الأسرة أو اللجان الخاصة بمساعدة المرضى.

نسبة الإشغال

ويعمل القسم على متابعة نسبة إشغال الأسرّة في الأجنحة والوحدات المتخصصة بشكل منتظم، من خلال برنامج سلامة ورفع التقرير للإدارة، لاتخاذ التدابير اللازمة في حالات الطوارئ، وإعداد وتقديم قائمة بالمرضى الذين تتجاوز مدة إقامتهم متوسط مدة الإقامة، فضلاً عن وضع خطة عملية ومدروسة للعمل على تسهيل إجراءات خروج المرضى طويلي الإقامة، وتخصيص أسرّة للمرضى وفقاً لمستوى الرعاية الطبية المطلوبة وحسب الحالة الصحية للمريض مع الأخذ في الاعتبار، مهارات التمريض المطلوبة ومستويات الكفاءة المناسبة والموارد المتاحة، وتوضيح القيمة التقريبية للتكاليف المالية للخدمات المقدمة للمريض أو ذوي المريض أو كفيل المريض والمتابعة مع شركات التأمين مع الحرص على عدم توقف تقديم العلاجات الأساسية للمريض.
وأشارت إلى أن أنواع مرضى الإقامات الطويلة هم من المواطنين، أو المخالفين أو مجهولي الهوية أو أصحاب القضايا النيابية أو المرضى المعسرين أو مرضى الرعاية الخاصة، والخدمات المقدمة لهذه الفئات من قسم إدارة الحالات بمستشفى راشد، عديدة منها: التواصل المستمر بين أعضاء الفريق الطبي والإداري، والقيام بعمل دراسة خاصة لكل حالة، ومتابعة وتخليص الحالات العالقة في النيابة والمحاكم، والتواصل مع أهلهم أو ذويهم في بلدهم الأم، فضلاً عن التواصل مع الهيئات الدبلوماسية والحكومية لمساعدة المرضى، وتقديم الدعم المادي واللوجستي والقانوني، وتوفير وحجز تذاكر السفر للمرضى، وتسهيل إجراءات المغادرة للمرضى، واستخراج وثائق السفر للمرضى وتصاريح المغادرة، والمحافظة على حقوق المرضى وخصوصياتهم ومكتسباتهم الإنسانية.

يرفضون الاستلام

وأكدت الكندي، أن ثمة العديد من التحديات، وتتمثل في عدم وجود نص قانوني واضح بإلزام ذوي المرضى أو كفلائهم، باستلام مرضاهم، ومحدودية الخدمات المقدمة من السفارات والقنصليات لرعاياهم؛ حيث إنها تقوم بأعمال تنسيقية فقط دون تحمل أي أعباء مادية، فضلاً عن حاجة بعض هذه الحالات لترحيلها مع كادر طبي وأجهزة طبية، بالإضافة إلى حجز ستة مقاعد في رحلات الطيران (نقالة)، مما يؤخر عملية ترحيليهم، واشتراط وجود موافقة مبدئية من المستشفى المُستقبل للحالة المرحلة، وعجز بعض المؤسسات والشركات محدودية الدخل، عن نقل مرضاها، ورفض أهل المرضى قبول مرضاهم لأسباب اجتماعية ومادية أو دينية، وصعوبة الوصول إلى ذوي المرضى أو من يعيلهم، والظروف السكنية الصعبة لبعض المرضى وخاصة طبقة العمال.
وقالت: قسم إدارة الحالات، يعمل على وضع العديد من الحلول لتقليل أعداد مرضى الإقامة الطويلة، كالتنسيق مع وزارة الخارجية للمساعدة في ترحيل المرضى الوافدين للبلد الأم، ولابد من تعاون أكبر من قبل السفارات والقنصليات، بتفعيل دورها تجاه رعاياها المرضى من جميع النواحي، فضلاً عن ضرورة التنسيق مع شركات الطيران لمراعاة وتخفيض رسوم التذاكر المستخرجة والخاصة ببعض الحالات، ومن الضروري توفير ميزانية خاصة لتسهيل إجراءات الترحيل، ومن الحلول المقترحة وجود دار رعاية لإيواء الحالات المتعذر خروجها من المستشفى، والتنسيق مع الجهات المعنية لتسريع إجراءات تحويل المرضى للبلد الأم، وإلزام ذوي المرضى باستلام الحالات، بالتنسيق مع الجهات المختصة، والنظر في الأمور المتعلقة بالجانب المالي المختص بتكاليف العلاج للهيئة، وتفعيل دور الإجراءات القانونية.

الآثار السلبية

أكدت عائشة الكندي أن هناك العديد من الآثار السلبية الناجمة عن الإقامة الطويلة بالنسبة للمرضى المقيمين، كازدياد معدلات الإصابة بالأمراض المعدية بين المرضى المقيمين، والإقامة الطويلة في المستشفى قد تسبب ضعف ذاكرة كبار السن، ويؤثر وجود المرضى المقيمين تأثيراً سلبياً في درجة شفاء المرضى العاديين، وفي ازدياد حالات الاكتئاب بين هذه الفئة من المرضى، وإصرار بعض المرضى الجدد للإقامة في الغرف الخاصة، تجنباً من الاختلاط بهذه الفئات، فضلاً عن إهدار موارد المستشفى المادية والوظيفية على حالات مرضية أقل احتياجاً.
وتكدس الحالات المرضية المقيمة في الغرف الخاصة؛ يقلل من فاعلية هذه الغرف بالنسبة للمرضى الآخرين، وزيادة عدد المرضى المقيمين في قسم الطوارئ، لمحدودية الأسرّة الشاغرة في مبنى المستشفى، وزيادة الأعباء على الكادر الوظيفي بمختلف مسميّاتهم الوظيفيّة، خاصة أن المستشفى هو مكان تلقّي العلاج والرعاية الطبية اللازمة، وليس معدّاً لاستقبال حالات طويلة المدى بحاجة إلى رعاية منزلية؛ فلا يستطيع المستشفى تلبيتها بشكل مستمر، ووجود بعض المرضى في الأقسام غير المخصّصة لطبيعة حالاتهم.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً