غريفيث في جولة جديدة لبناء الثقة قبل مشاورات لندن


عود الحزم

غريفيث في جولة جديدة لبناء الثقة قبل مشاورات لندن

تأتي الجولة الجديدة التي يقوم بها المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث في المنطقة، ضمن سياق تحضيراته لعقد جولة جديدة من المشاورات مطلع نوفمبر (تشرين الثاني) القادم في العاصمة البريطانية لندن. وبحسب مصادر سياسية مطلعة، التقى غريفيث في الرياض، بنائب الرئيس اليمني علي محسن الأحمر، ورئيس الحكومة أحمد عبيد بن دغر، لمناقشة عدد من خطوات بناء…

المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث (أرشيف)


تأتي الجولة الجديدة التي يقوم بها المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث في المنطقة، ضمن سياق تحضيراته لعقد جولة جديدة من المشاورات مطلع نوفمبر (تشرين الثاني) القادم في العاصمة البريطانية لندن.

وبحسب مصادر سياسية مطلعة، التقى غريفيث في الرياض، بنائب الرئيس اليمني علي محسن الأحمر، ورئيس الحكومة أحمد عبيد بن دغر، لمناقشة عدد من خطوات بناء الثقة، قبل أن يغادر في زيارة مماثلة إلى العاصمة العمانية مسقط، حيث التقى هناك بوزير الخارجية العماني يوسف بن علوي ورئيس وفد التفاوض الحوثي محمد عبدالسلام وعدد من أعضاء الوفد، لنفس الغرض.
وقالت المصادر، لصحيفة “العرب” اللندنية، إن الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي رفض مقابلة المبعوث الأممي، كتعبير عن الاحتجاج على مواقف غريفيث الأخيرة التي قد يكون من بينها سعيه لإشراك المجلس الانتقالي الجنوبي في المشاورات القادمة، وهو الأمر الذي ترفضه الحكومة اليمنية والحوثيون على حد سواء.
وكشفت مصادر خاصة للصحيفة، عن فحوى الرسائل التي سلّمها المبعوث الأممي إلى الحكومة اليمنية والحوثيين، والتي تتعلق وفقاً للمصادر، بآليات عملية لبناء الثقة يفترض أن تسبق جولة المشاورات المزمع عقدها في نوفمبر (تشرين الثاني) القادم.
وبحسب المصادر، تحتوي قائمة الآليات المقترحة على ثلاثة بنود، يتمحور الأول حول ضرورة استئناف تشغيل مطار صنعاء الدولي ووضع الضمانات المناسبة لعدم استخدامه في أغراض غير مدنية، باعتبار حلّ قضية المطار في مقدمة الاشتراطات الحوثية التي تسببت في تعثر مشاورات جنيف الأخيرة.
أما البند الثاني فيدور حول إعادة توحيد البنك المركزي اليمني، وتنصيب قيادات للبنك تحظى بموافقة جميع الأطراف، إضافة إلى وضع آليات مناسبة لجمع الموارد المالية من مختلف مناطق اليمن بما يضمن إعادة صرف رواتب الموظفين.
وأشارت المصادر إلى أن مارتن غريفيث خصص بنداً لمعالجة موضوع الأسرى لدى الجانبين ينص على ضرورة إطلاق عملية واسعة لتبادل الأسرى والمعتقلين، قد تشمل قيادات سياسية بارزة مثل وزير الدفاع اليمني محمود الصبيحي، والقائد العسكري فيصل رجب ورئيس الدائرة السياسية لحزب الإصلاح محمد قحطان، وشقيق الرئيس هادي، ناصر منصور هادي، مع احتمال أن تتضمن الصفقة في حال نجحت إطلاق سراح من تبقى من أقرباء الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح المحتجزين في سجون الحوثي.
ولفتت المصادر إلى أن غريفيث أثناء لقائه بقيادات الشرعية اليمنية، ألمح إلى وجود مذكرة إضافية يمكن أن يسلمها رسمياً في وقت لاحق، بعد التوافق على البنود الثلاثة السابقة المتعلقة بإعادة بناء الثقة.
وترجح المصادر أن تتضمن تلك المذكرة طلب مشاركة أطراف أخرى في المشاورات القادمة قد يكون من بينها المجلس الانتقالي الجنوبي، وهو الأمر الذي لا يزال غريفيث يتردد في الكشف عنه رسمياً خوفاً من ردة الفعل المحتملة للحكومة الشرعية التي ترفض بقوة إشراك أي مكونات جديدة في المشاورات المرتقبة.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً