نهيان بن مبارك: خيارات متعددة لعلاج السرطان

نهيان بن مبارك: خيارات متعددة لعلاج السرطان

افتتح الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، رئيس جمعية الإمارات للأمراض الجينية، فعاليات الدورة العاشرة من مؤتمر الإمارات لأمراض السرطان، الذي يقام تحت شعار «تعزيز التميز في علم الأورام والقضاء على السرطان» في فندق انتركونتيننتال فيستيفال سيتي في دبي.قام الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، بجولة في المعرض ويرافقه حميد القطامي المدير العام لهيئة الصحة…

emaratyah

افتتح الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، رئيس جمعية الإمارات للأمراض الجينية، فعاليات الدورة العاشرة من مؤتمر الإمارات لأمراض السرطان، الذي يقام تحت شعار «تعزيز التميز في علم الأورام والقضاء على السرطان» في فندق انتركونتيننتال فيستيفال سيتي في دبي.
قام الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، بجولة في المعرض ويرافقه حميد القطامي المدير العام لهيئة الصحة بدبي والدكتورة مريم مطر رئيس مجلس إدارة ومؤسس جمعية الإمارات للأمراض الجينية والدكتورة شاهينة داوود رئيسة مؤتمر الإمارات لأمراض السرطان والمهندس أيمن المدني، الرئيس التنفيذي للشؤون المالية والإدارية في إندكس القابضة وعدد من الشخصيات المهمة وكبار المسؤولين والأطباء للاطّلاع على التكنولوجيا والتقنيات العلمية المستخدمة لعلاج مختلف أنواع أمراض السرطان.
وفي كلمته الافتتاحية، قال الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان: «تركز رؤية الإمارات في مجال الرعاية الصحية، على أهمية المعلومات والمبادرات الرامية إلى تثقيف العامة وتوعيتهم حول الوقاية والطب الحياتي، ومن هذا المنطلق تأتي أهمية هذا الملتقى لتسلط الضوء على أحدث ما توصل إليه العلم في مجال السرطان وعلاجه وآخر البحوث والمنشآت الطبية المتوفرة في المنطقة والمتخصصة في أمراض السرطان».
وأضاف: «تمكنت العلوم الطبية في يومنا هذا، من تقديم خيارات متعددة لعلاج السرطان إلى جانب التركيز على أهمية الوقاية التي تمنح الأمل لمجتمع المرضى ككل».
أكدت الدكتورة مريم مطر، أن الوصفة الجينية لمرضى السرطان، علاج جديد تحت الدراسات التجريبية، في مراحل التجارب السريرية، وسيتم توفير الدواء لمرضى السرطان بناء على الوصفة الجينية، في المرحلة المقبلة بعد الانتهاء من التجارب العالمية.
وتوقع المشاركون في مؤتمر الإمارات لأمراض السرطان، ارتفاعاً في نسب الإصابة بالسرطان خلال السنوات المقبلة، بما يتراوح بين 10% و15%، وأكدوا أن زيادة الوزن ونمط الحياة غير الصحي، أوجد إصابات بأمراض سرطانية بين شباب في سن العشرين عاماً.
وأوضح استشاري الأورام السرطانية في مستشفى توام، وأحد المشاركين في المؤتمر الدكتور حميد الشامسي، أنه وفق آخر الإحصاءات التي أجريت بالدولة، فإن ألفاً و300 مريض بالسرطان بأنواعه المختلفة مسجلون بالدولة، فيما يتوقع أن ترتفع النسبة إلى نحو 15% عالمياً ومحلياً.
ولفت إلى أن الفحوص الوقائية ترفع نسب الشفاء من السرطان بمعدلات كبيرة، حيث يتمكن المريض من محاصرته في مراحله الأولى، مشيراً إلى أن زيادة الوزن وحدها ترتبط ب9 أنواع من السرطان بين الذكور والإناث، إضافة إلى التدخين، والطعام غير الصحي.
‏ومن جهتها، قالت الدكتور شاهينة داوود: «تأتي الدورة العاشرة من مؤتمر الإمارات لأمراض السرطان في الوقت الذي فاز فيه أطباء بجائزة نوبل للطب لعام 2018، وذلك لاكتشافهما علاجاً جديداً للسرطان والذي توصلا من خلاله إلى معرفة كيفية عمل بروتينات معينة بمثابة «مكابح» للخلايا التائية في جهاز المناعة، مما يحد من قدرتها على مهاجمة الخلايا السرطانية. ».
وأضافت: «وفقاً لتقديرات جلوبوكان 2018، فإن معدل الإصابة والوفاة بسبب أمراض السرطان يتنامى بسرعة في جميع أنحاء العالم، ومن المتوقع أن يسجل هذا العام عدد 18.1 مليون حالة إصابة جديدة بالسرطان، ووقوع أكثر من 9.6 مليون حالة وفاة بسبب هذا المرض الخبيث في جميع أنحاء العالم. علاوة على ذلك، قدرت منظمة الصحة العالمية في عام 2015 أن السرطان سيكون السبب الرئيسي الثالث للوفاة قبل سن السبعين في دولة الإمارات العربية المتحدة. في حين نشر مركز الخليج لمكافحة السرطان تقريره عن الإصابة بالسرطان لمدة 12 سنة، وأشار إلى أنه في الفترة بين عامي 1998 و2009، كانت هناك زيادة تقارب 1.47 مرة بالإصابة بالسرطان بين مواطني دول الخليج مع توقعات طويلة الأجل تشير إلى زيادة بمقدار 1.8 مرة ثانية بحلول عام 2030».وعلى هامش فعاليات المؤتمر، انطلقت النسخة الأولى لقمة المنتجات الصيدلانية البيولوجية المبتكرة في الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادي بحضور أبرز الأطباء والمختصين من المنطقة والعالم، حيث ناقشوا موضوع المنتجات الصيدلانية البيولوجية المبتكرة أو البدائل الحيوية ومستقبل هذه الصناعة.
وبحسب الأمم المتحدة فإن سكان العالم والبالغ عددهم 7.6 مليار نسمة معرضون للإصابة بمرض السرطان بغض النظر عن العرق أو الجنس.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً