صحيفة “النهار” اللبنانية تصدر عدداً “أبيض”: ندق ناقوس الخطر


عود الحزم

صحيفة “النهار” اللبنانية تصدر عدداً “أبيض”: ندق ناقوس الخطر

فاجأت صحيفة “النهار” التي تطبع في بيروت قراءها ومتابعيها على الإنترنت باللون الأبيض الذي طغى على حساباتها على منصات التواصل كما على عددها الصادر اليوم الخميس. وفي حين لم تصدر من الصحيفة أي تفسير خلال الساعات الأولى من الصباح، راوحت تساؤلات المتابعين عن إمكانية أن يكون العدد الحالي رقم “26680” هو العدد الأخير الذي يصدر عن مؤسسة النهار،…

عدد الخميس من صحيفة


فاجأت صحيفة “النهار” التي تطبع في بيروت قراءها ومتابعيها على الإنترنت باللون الأبيض الذي طغى على حساباتها على منصات التواصل كما على عددها الصادر اليوم الخميس.

وفي حين لم تصدر من الصحيفة أي تفسير خلال الساعات الأولى من الصباح، راوحت تساؤلات المتابعين عن إمكانية أن يكون العدد الحالي رقم “26680” هو العدد الأخير الذي يصدر عن مؤسسة النهار، إحدى أقدم الشركات الإعلامية في لبنان والشرق الأوسط، لاسيما مع استمرار الإعلان عن إغلاق الصحف المطبوعة لمقارها في لبنان وآخرها دار الصياد، بسبب الوضع الإقتصادي المتردي.

وكان وزير الإعلام اللبناني ملحم رياشي أكد أن الأزمات المالية تتفاقم وتزيد من التحديات أمام الصحف الورقية، ولا شيء في الأفق يشير إلى أن “دار الصياد” هو آخر دار للمطبوعات تتوقف قسراً عن ملاقاة قرائها في بيروت والعالم العربي.

وأكد رياشي في تصريح له أن “الوزارة تعمل إلى جانب مسؤولي الصحف ومختصين من أجل دعم الإعلام المكتوب من خلال سلسلة اقتراحات قوانين ستقدم للبرلمان، لتقديم الاقتراحات التي لا تكلف خزينة الدولة أعباء مالية، لأنها تقوم على تقديم الإعفاءات للصحف”.

رئيسة التحرير
وعند الظهر، عقد رئيسة تحرير “النهار” نايلة تويني مؤتمراً صحافياً في دار النهار، نفت فيه الإشاعات المتداولة عن الإغلاق، مؤكدة الاستمرار في إصدار الصحيفة على الورق وإلكترونياً.

وأكدت أن “بياض صفحات الجريدة سلاحنا اليوم، وواجب القلم نقل نبض الشعب، وصرختنا هي لنقول إنّ الوضع لم يعد يُحتَمل، وصفحات “النهار” هي صفحات الشعب، وهدفنا دعوة المسؤولين إلى صحوة ضمير، اليوم نرفع شعار نهار أبيض بوجه الظلمة”.

ولفتت إلى أن التفاعل الذي لمسته اليوم، أكبر دليل إلى أهمية دور الصحافة وللتعبير أنه ليس محكوماً علينا العيش على هذا الشكل مع ما يمر به البلد من أزمات اقتصادية وسياسية، الأزمة ليست أزمة صحافة فحسب، هناك أزمة كبيرة في البلد ولا بدّ من التحرّك لإنقاذ لبنان”.

وتابعت أن ضميرها “كمؤسسة مثل “النهار” مرتاح، فلم نيأس على الرغم من ما مررنا به، وواجبنا دقّ ناقوس الخطر، دعوتي لكلّ صحافي لبناني إنقاذ لبنان، “صار وقت نوعى”.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً