7 مناطق لتطوير مهارات الأطفال


عود الحزم

7 مناطق لتطوير مهارات الأطفال

دبي: محمد إبراهيم تركز استراتيجية التعليم المبكر التي تستهدف الأطفال من عمر «صفر -4» سنوات، على 7 مناطق مختلفة لتطوير مهارات الطفل خلال الانتقال من مرحلة عمرية لأخرى، إذ تتضمن تلك المناطق «التعرف بالبيئة المحيطة وتمييز الأهل والمعلم والمدرسة، ومهارات التواصل، والتأهيل الجسدي لتحقيق التوازن الحركي، والتطور الجسدي في التعامل مع الأشياء. وأفادت سالي الشركرجي خبيرة التعليم في الطفولة…

emaratyah

دبي: محمد إبراهيم

تركز استراتيجية التعليم المبكر التي تستهدف الأطفال من عمر «صفر -4» سنوات، على 7 مناطق مختلفة لتطوير مهارات الطفل خلال الانتقال من مرحلة عمرية لأخرى، إذ تتضمن تلك المناطق «التعرف بالبيئة المحيطة وتمييز الأهل والمعلم والمدرسة، ومهارات التواصل، والتأهيل الجسدي لتحقيق التوازن الحركي، والتطور الجسدي في التعامل مع الأشياء.

وأفادت سالي الشركرجي خبيرة التعليم في الطفولة المبكرة، ريئسة مجموعة حضانات النحلة الطنانة في دبي والشارقة، بأن الأطفال في عمر 0-2، تقتصر عملية تطويرهم على 3 مناطق فقط تركز على تعليم الحواس”، وتضم ” المهارات الحسية والحركية واللغوية”، لاسيما أن الطلبة يحققون نتائج اكاديمية وتركيز أفضل خاصة في مواد الرياضيات و القراءة والكتابة عندما يتضمن يومهم الدراسي أنشطة بدنية وحركية متنوعة.
وقالت إن مفاهيم عمل الحضانات أختلف كلياً، لاسيما بعد اعتماد التعليم المبكر، كمرحلة لا تتجزأ عن المنظومة التعليمية، لها مناهجها وطرائق تدريسها، وأدوات تقييمها، إذ أن الحضانات توفر للطفل في عمر 45 الخطة الاكاديمية والتأهيلية، التي تسهم في تطوير مهاراته العلمية، وتجهيزه لمرحلة المدرسة، وفق جدول اسبوعي للتعليم، وخطة تعليمية وفق الفئة العمرية.
وصنفت الشركرجي، الفئات العمرية في تلك المرحلة إلى أربعة صفوف دراسية، تشمل الاطفال في عمر 4 – 18 شهر ويمثلون صف دراسي، ومن 18 -24 شهر، ومن 24 -36، ومن 36 الى 4 سنوات صف دراسي أخر، مؤكدة أهمية التركيز على أنشطة تحاكي كل فئة عمرية، ومتابعة تطويرها وتقييمها كل 3 شهور، للوقوف على نقاط الضعف لعلاجها، ومراكز القوة لتعزيزها وتنميتها، فضلا عن إخضاع معلمات الرياض والمساعدات لتطوير مستمر بحسب المناهج التعليمي، ومستجدات طرائق التعليم.
دعت إلى جلسة تفاعلية حول كيفية التربية الحديثة الأمثل ومرونة الطفل، وتطوير مهاراته من أجل إيجاد حلول قابلة للتطبيق فيما يتعلق بتنمية الطفل، وتقوية وتعزيز الروابط مع الوالدين، فضلا عن تزويد الآباء بالأدوات والوسائل المناسبة التي تساعدهم في رعاية أطفال مؤهلين لمرحلة المدرسة، لاسيما أن مساهمة الوالدين وفهمهم إلى آليات تعليم الأطفال في تلك المرحلة يسهم في تطوير الجوانب الشخصية والمهارية لدى الابناء.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً