«مايكل» يضرب فلوريدا وتوقعات بأعنف دمار منذ قرن


عود الحزم

«مايكل» يضرب فلوريدا وتوقعات بأعنف دمار منذ قرن

أطبق الإعصار مايكل على منطقة بانهاندل في شمال غرب ولاية فلوريدا الأميركية، أمس، مصحوباً بريح عاتية سرعتها 249 كيلومتراً في الساعة، واحتمال أن يتسبب في ارتفاع مدمر للأمواج في الوقت الذي يتوقع فيه أن يكون أسوأ عاصفة تشهدها المنطقة على الإطلاق.

أطبق الإعصار مايكل على منطقة بانهاندل في شمال غرب ولاية فلوريدا الأميركية، أمس، مصحوباً بريح عاتية سرعتها 249 كيلومتراً في الساعة، واحتمال أن يتسبب في ارتفاع مدمر للأمواج في الوقت الذي يتوقع فيه أن يكون أسوأ عاصفة تشهدها المنطقة على الإطلاق.

وفاجأ الإعصار مايكل الكثيرين بسرعة تطوره مع تقدمه شمالاً فوق خليج المكسيك، ووصل إلى البر شمال غربي بلدة مكسيكو بيتش ظهراً بتوقيت شرق الولايات المتحدة بقوة إعصار من الدرجة الرابعة.

وقال المركز الوطني للأعاصير إن العاصفة قد تتسبب في ارتفاع الأمواج إلى نحو 4.3 أمتار فوق المستوى الطبيعي في بعض المناطق.

وحتى قبل وصوله إلى البر، ضرب مايكل بلدة أبالاتشيكولا برياح قوية وسيول، ذكرت تقارير أن منسوبها بلغ أكثر من 1.5 متر، كما ضرب بلدة بورت سانت جو.

وأعلن الرئيس دونالد ترامب حالة طوارئ في الولاية بكاملها، ما يسمح بتوجيه مساعدات اتحادية لدعم الولاية في مواجهة الإعصار.

وكان مسؤولون بولاية فلوريدا حذروا من أن «مايكل» قد يكون أعنف إعصار يضرب الولاية خلال 100 عام. وأعلن حاكم فلوريدا، ريك سكوت، والمركز الوطني الأميركي للأعاصير أنه قد ينتج عن الرياح المصاحبة للإعصار والأمطار الناجمة عنه وارتفاع مستوى الماء لأكثر من ثلاثة أمتار، ظروف تهدد الحياة.

وقال بروك لونج، رئيس الوكالة الاتحادية لإدارة الطوارئ، في إيجاز صحافي أمس: «للأسف، الإعصار مايكل من أعنف الأعاصير. ليست ولاية فلوريدا فقط في حاجة إلى الاستعداد تحسباً لانقطاع التيار الكهربائي لعدة أسابيع مع استمرار هذا الإعصار، بل ولاية جورجيا أيضاً».

وأرسل سكوت 2500 من عناصر الحرس الوطني، كما يقف قرابة 1000 من عمال المرافق على أهبة الاستعداد لإصلاح أي عطل في خطوط التيار الكهربي.

وأعلن سكوت حالة الطوارئ في 26 منطقة على طول ساحل خليج فلوريدا.

على طرف آخر من العالم، ذكرت السلطات أن تسعة أشخاص على الأقل بينهم بريطانيان، لقوا حتفهم جراء الأمطار الغزيرة والفيضانات التي اجتاحت جزيرة مايوركا الإسبانية في وقت متأخر من مساء الثلاثاء.

وجرفت مياه بنية اللون السيارات في الشوارع الضيقة لبلدة سانت يورينك الواقعة في شرق مايوركا، وفاضت الأنهار على ضفافها وأغرقت الشوارع والمنازل، ما أرغم السكان على الاحتماء في مركز رياضي ببلدة ماناكور القريبة. وأفادت صحيفة «الباييس» ووسائل إعلام أخرى أن ستة أشخاص على الأقل ما زالوا مفقودين، لكن أجهزة الطوارئ أحجمت عن تأكيد هذا العدد.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً