الأردن: التعديل الوزاري غداً الخميس


عود الحزم

الأردن: التعديل الوزاري غداً الخميس

كشف مصدر حكومي أردني، اليوم الأربعاء، أن رئيس الوزراء الأردني، عمر الرزاز، سيجري تعديلاً وزارياً على حكومته غداً الخميس. وقال المصدر الذي طلب كتم هويته، إن التعديل يهدف إلى مغادرة وزراء ظهر ضعفهم في إحداث أي تغيير في وزاراتهم، في الثلاثة أشهر الأولى من عمر الحكومة، إضافةً إلى دمج وزارات تماشياً مع سياسة التقشف التي تتبعها الحكومة …

رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز (أرشيف)


كشف مصدر حكومي أردني، اليوم الأربعاء، أن رئيس الوزراء الأردني، عمر الرزاز، سيجري تعديلاً وزارياً على حكومته غداً الخميس.

وقال المصدر الذي طلب كتم هويته، إن التعديل يهدف إلى مغادرة وزراء ظهر ضعفهم في إحداث أي تغيير في وزاراتهم، في الثلاثة أشهر الأولى من عمر الحكومة، إضافةً إلى دمج وزارات تماشياً مع سياسة التقشف التي تتبعها الحكومة بسبب الأزمة المالية التي يمر بها الأردن.
وأوضح المصدر أن الوزراء الذين سيخرجون من الحكومة وضعوا استقالاتهم على مكتب الرزاز اليوم الأربعاء، تمهيداً لترك حقائبهم.
وطلب الرزاز من فريقه، في جلسة مجلس الوزراء مساء الأربعاء، تقديم استقالاتهم، مضيفاً أن “التعديل الوزاري جاء استحقاقاً لوعد قُطع في جلسات الثقة”، مشدداً في حديثه للوزراء قبل استقالاتهم “على أن هذه الحكومة واجهت أحداثا ًناتجة عن تراكمات سابقة”، حسب المصدر.
وتسعى الحكومة إلى اتخاذ قرارات شعبوية لتخفيف العبء الذي سيعكسه قانون ضريبة الدخل على الحياة الاقتصادية في المملكة، والتي من شأنها أن تُخفف الاحتقان، بتقليص الفريق الوزاري، وإصدار عفو عام، وخفض ضريبة المبيعات على عدد من السلع.
وفي الوقت الذي رفض فيه المصدر كشف أسماء الذين سيطالهم التعديل الوزاري، قالت وسائل إعلام محلية إن التعديل سيشمل 6 حقائب دون المساس بالوزارات السيادية.
ويقول محللون سياسيون، إن تعجيل رئيس الوزراء بالتعديل الوزاري يأتي لرغبته في خوض معركة مشروع قانون الضريبة مع النواب بقائمة وزراء لم يتعرضوا إلى أي نقد نيابي سابقاً ويتمتعون بتوافق.
وتعيش الحكومة ظروفاً صعبة خاصة بعد تقديم مشروع قانون ضريبة إلى النواب، وهو القانون الذي لا يلقى قبولاً شعبياً.

وكان الملك عبدالله الثاني، كلف عمر الرزاز، بتشكيل الحكومة بعد إقالة رئيس الوزراء السابق هاني الملقي في يونيو(حزيران) الماضي، على وقع احتجاجات عمت المملكة، رفضاً لقانون الضريبة.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً