بعد استقالة هايلي.. أبرز ثلاثة مُرشحين لخلافتها لدى الأمم المتحدة


عود الحزم

بعد استقالة هايلي.. أبرز ثلاثة مُرشحين لخلافتها لدى الأمم المتحدة

فيما أعلنت مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي، ترك منصبها في نهاية العام، بدأت وسائل إعلام غربية التكهن بهوية خليفتها في الأمم المتحدة. وأوردت صحيفة “واشنطن إكزاماينر”، تقريراً يشير إلى 3 شخصيات رئيسية يُحتمل أن تحل محل هايلي في الأمم المتحدة وهم: السفير الأمريكي لدى ألمانيا ريتشارد غرينيل، والمتحدثة باسم الخارجية الأمريكية والصحافية السابقة في قناة…

السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة المستقيلة نيكي هالي (أرشيف)


فيما أعلنت مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي، ترك منصبها في نهاية العام، بدأت وسائل إعلام غربية التكهن بهوية خليفتها في الأمم المتحدة.

وأوردت صحيفة “واشنطن إكزاماينر”، تقريراً يشير إلى 3 شخصيات رئيسية يُحتمل أن تحل محل هايلي في الأمم المتحدة وهم: السفير الأمريكي لدى ألمانيا ريتشارد غرينيل، والمتحدثة باسم الخارجية الأمريكية والصحافية السابقة في قناة فوكس نيوز هيذر ناويرت، وسفير الولايات المتحدة لدى روسيا جون هانتسمان.

ريتشارد غرينيل

وقال مصدر لصحيفة “واشنطن إكزاماينر”، فضل التكتم على هويته مساء اليوم الثلاثاء، إن السفير الأمريكي لدى ألمانيا ريتشارد غرينيل، هو المرشح الأقوى ليحل محل هايلي، مشيراً إلى أنه “المُفضل لدى العائلة”.
وذكرت الصحيفة أنها حاولت الاتصال بالبيت الأبيض للحصول على تعليق على احتمال تعيين غرينيل بعد هيلي، لكنها لم تتلق أي رد.
أمضى غرينيل ثماني سنوات متحدثاً باسم الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، ما جعله الموظف الذي أمضى أطول وقتٍ في الأمم المتحدة عبر التاريخ.
وتقول الصحيفة، إن غرينيل كان يُدير الاتصالات في الحرب على الإرهاب، والصراعات في الشرق الأوسط، وأثناء تفجر فضيحة الفساد في النفط في الأمم المتحدة.
ولفتت الصحيفة إلى أنه بعد أن عمل سفيراً للولايات المتحدة في برلين منذ بضعة أشهر، حقق غرينيل بعض النجاحات الكبيرة، بدفعه ألمانيا إلى تشديد تطبيق العقوبات ضد إيران، رغم صعوبة المهمة.
وتصف الصحيفة غرينيل بأنه ليس الشخص الذي يتراجع عن القتال. وبعيداً عن ذلك، وقبل توليه منصبه الحالي، كان غرينيل معروفاً على تويتر بتصريحاته المدافعة عن ترامب.
وتشير “واشنطن إكزاماينر”، إلى عاملٍ آخر يمكن أن يضع اسم غرينيل على رأس قائمة المرشحين لخلافة هايلي، متمثلاً في ارتباطه بـ “علاقة وثيقة” بمستشار الأمن القومي جون بولتون.
خدم غرينيل مع بولتون، الذي شغل منصب سفير الولايات المتحدة في الأمم المتحدة سابقاً، في إدارة الرئيس السابق جورج بوش. وسبق له ان كان مستشاراً لبولتون في إدارة بوش.
وحسب الصحيفة، حصل غرينيل على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من كلية جون ف. كينيدي للعلوم الحكومية بجامعة هارفارد.

هيذر ناويرت

أما المرشحة الثانية، فهي المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية والصحافية السابقة في قناة فوكس نيوز، هيذر ناويرت.
وتقول الصحيفة، إن ناويرت تظى باحترام كبير بين الصحافيين ومسؤولي وزارة الخارجية، إضافةً إلى ملازمتها الدائمة لوزير الخارجية مايك بومبيو، الخبير في قضايا السياسة الخارجية الرئيسية.
ولكن، أكثر ما يلفت الانتباه في خبرة ناويرت، هو فهمها العميق لحرب المعلومات الروسية، الأمر الذي يضعها في المقدمة، إذ سيسمح لها ذلك بمنافسة الجهود الروسية للتلاعب بالأمم المتحدة، بحسب الصحيفة.
وتشير الصحيفة إلى أن “ناويرت ستعرف كيف تقف أمام لعبة موسكو الدائمة في الأمم المتحدة حول قضايا مثل الحرب الأهلية السورية، والسلاح النووي في كوريا الشمالية، وعرقلة طموحات السياسة الخارجية الأمريكية”.

جون هانتسمان

أما المرشح الثالث حسب التقرير، فهو حاكم ولاية يوتا السابق، وسفير الولايات المتحدة لدى روسيا حالياً، جون هانتسمان.
ويحظى هانتسمان باحترام كبير في مجلس الشيوخ الأمريكي، حيث عمل سفيراً للولايات المتحدة في الصين، في عهد الرئيس أوباما.
وفي هذا الصدد، تقول الصحيفة، إن لهانتسمان تجربة شخصية ثرية بعد أن تعامل مع خصمين رئيسيين للولايات المتحدة في مجلس الأمن الدولي، هما روسيا، والصين، ومن شأن ذلك أن يمنحه فرصةً جيدة للفوز بالمنصب.
ويُشار إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال اليوم الثلاثاء في المكتب البيضاوي، إن مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي ستترك منصبها في نهاية العام الجاري.
وأشاد ترامب بأداء المندوبة الأمريكية التي استقالت قائلاً: “هايلي قامت بعمل رائع، وقمنا معاً بعمل رائع”.
وأضاف “أبلغتني قبل حوالى ستة أشهر، بأنها ترغب في استراحة”.

من جانبها، قالت هيلي: “أريد أن اشكر الرئيس لسماحه لنا بالتحدث سوياً بهذا الشكل”.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً