مصادر : احتياطات أمنية مشددة عقب القبض على الإرهابي هشام عشماوي


عود الحزم

مصادر : احتياطات أمنية مشددة عقب القبض على الإرهابي هشام عشماوي

كشفت مصادر أمنية مصرية، أن قيادات تنظيم الإخوان الإرهابي أبدت انزعاجها من عملية القبض على الإرهابي هشام عشماوي، خشية ظهور الحقائق والأسرار التي تكشف دور الإخوان والدول الممولة للإرهاب في المنطقة العربية، ما يؤكد احتمالية قيامهم بعمليات مسلحة خلال الساعات المقبلة. وأشارت المصادر ، إلى أن وزارة الداخلية المصرية رفعت استعدادتها للدرجات القصوى، عقب القبض على الإرهابي هشام…

الداخلية المصرية (أرشيفية)


كشفت مصادر أمنية مصرية، أن قيادات تنظيم الإخوان الإرهابي أبدت انزعاجها من عملية القبض على الإرهابي هشام عشماوي، خشية ظهور الحقائق والأسرار التي تكشف دور الإخوان والدول الممولة للإرهاب في المنطقة العربية، ما يؤكد احتمالية قيامهم بعمليات مسلحة خلال الساعات المقبلة.

وأشارت المصادر ، إلى أن وزارة الداخلية المصرية رفعت استعدادتها للدرجات القصوى، عقب القبض على الإرهابي هشام عشماوي بالتنسيق مع الأمن الليبي.

وأوضحت المصادر، أن قوات الأمن كثفت تواجدها في محيط المؤسسات السيادية، والمواقع الحيوية، والكنائس القبطية، وأقسام الشرطة، والسجون التي يقبع بها مختلف قيادات وعناصر الإخوان والموالين لهم، والتنظيمات التكفيرية الداعشية المرتبطة بالجماعة، للتعامل مع كافة الاحتمالات والتهديدات.

وأضافت المصادر، أن عمليات التأمين والحماية يشارك فيها عناصر من قوات الجيش المصري، ورجال الأمن الوطني، وضباط الأمن العام، وبمشاركة تشكيلات من الأمن المركزي، وضباط الحماية المدنية.

وذكرت المصادر، أنه تم إقامة أكبر قدر من الكمائن الثابتة والمتحركة، ورفع حالة الاستعداد واليقظة الدائمة، في الكمائن التي تم استهدافها من قبل العناصر الإرهابية والمسلحة، وتشديد التأمين على مداخل ومخارج المحافظات، والكتل السكانية.

ولفتت المصادر، إلى أن قوات مكافحة الإرهاب، كثفت من انتشارها مع فرق القناصة، في محيط عدد من المناطق التي يحتمل تمركز العناصر التكفيرية بها، مثل محافظات المنيا، وقنا، والأقصر، بصعيد مصر، والدقهلية، والشرقية بدلتا مصر، وأطراف القاهرة الكبرى.

وأشارت المصادر، إلى أنه تم تشديد الرقابة على الشقق المفروشة، والمزارع والمنشآت الكائنة بالأماكن الصحراوية، لفحص المقيمين بها، وتستخدمها العناصر الإخوانية كأوكار ومعامل لتحزين السلاح وتصنيع المتفجرات، والاختباء بها بعيداً عن أعين أجهزة الأمن، والتدريب على استخدام الأسلحة النارية لتنفيذ عمليات إرهابية تستهدف رجال الشرطة.

ووفقاً للمصادر، فإن عملية التأمين شملت مناطق محافظة سيناء، نظرا لتمركز عناصر تابعة لجماعة “جند الإسلام”، الموالية لتنظيم القاعدة، حيث تم تأمين كافة المداخل والمخارج لسيناء من خلال قوات الصاعقة والتدخل السريع، والمدرعات والمركبات الناقلة للجنود، وزيادة تأمين الوحدات الموجودة على أطراف مدن مثلث إرهاب سيناء في رفح والشيخ زويد والعريش والقرى التابعة لهم .

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً