ضربة قاصمة لإرهاب «الحمدين» في ليبيا ومصر


عود الحزم

ضربة قاصمة لإرهاب «الحمدين» في ليبيا ومصر

في ضربة قاصمة لظهر الإرهاب المدعوم من قطر، أعلنت القوات المسلحة الليبية، أمس، القبض على الإرهابي المصري الجنسية هشام عشماوي (47 عاماً) القائد الفعلي لتنظيم القاعدة بمدينة درنة المحررة، المتورط في جرائم عدة داخل مصر، والمحكوم عليه بالإعدام في أكتوبر 2017 من قبل المحكمة العسكرية بالقاهرة.

في ضربة قاصمة لظهر الإرهاب المدعوم من قطر، أعلنت القوات المسلحة الليبية، أمس، القبض على الإرهابي المصري الجنسية هشام عشماوي (47 عاماً) القائد الفعلي لتنظيم القاعدة بمدينة درنة المحررة، المتورط في جرائم عدة داخل مصر، والمحكوم عليه بالإعدام في أكتوبر 2017 من قبل المحكمة العسكرية بالقاهرة.

وقالت مصادر عسكرية ليبية لـ«البيان» إنه تم القبض على عشماوي في كمين محكم، ومعه المصري بهاء علي، والليبي مرعي زعبية، وامرأتان مصريتان تنتميان لتنظيم القاعدة.

وأضافت إنه تم التأكيد على ضرورة القبض على عشماوي حيّاً، نظراً لأهمية المعلومات التي يملكها حول الجماعات الإرهابية وعلاقتها الداخلية والخارجية، وخلاياها النائمة سواء في ليبيا أو مصر أو باقي دول المنطقة، مشيرة إلى أنه كان يعتبر القائد الفاعل لمجلس شورى مجاهدي درنة، المرتبط بتنظيم القاعدة، والمتحالف مع جماعة الإخوان الإرهابية تحت غطاء الدعم القطري تمويلاً وتسليحاً وتأطيراً.

صيد دسم

وأكدت المصادر أن هشام عشماوي، واسمه بالكامل هشام علي عشماوي مسعد إبراهيم وكنيته «أبو عمر المهاجر» يعتبر صيداً دسماً للأجهزة الأمنية في ليبيا ومصر، ولدول المنطقة، نظراً لعلاقاته الوطيدة بأبرز قيادات الإرهاب، ومنها الجزائري مختار بالمختار، زعيم ما يسمى بتنظيم «المرابطون»، بعد أن يتزعم كتيبتي «الموقعون بالدم» و«الملثمين».

وكان عشماوي انضم للقوات المسلحة المصرية في منتصف التسعينيات، حيث التحق بالقوات الخاصة «الصاعقة» كفرد تأمين عام 1996، ثم نقل بعد التحقيق معه بتهمة اعتناق الفكر المتطرف إلى الأعمال الإدارية داخل الجيش، لكنه لم يكتف، وظل ينشر أفكاره المتشددة.

وفي العام 2007 أُحيل إلى محكمة عسكرية، بعد التنبيه عليه بعدم تكرار كلماته التحريضية ضد الجيش، ثم استبعد على إثر المحاكمة العسكرية من الجيش في العام 2011، وانقطعت صلته نهائياً بالمؤسسة العسكرية، ليتجه بعد ذلك إلى تشكيل خلية إرهابية تضم مجموعة من المتطرفين بينهم 4 ضباط شرطة مفصولين من الخدمة، لعلاقتهم بـ«الإخوان» والجماعات التكفيرية.

وفي أبريل 2013 رصدت وزارة الداخلية المصرية سفره لتركيا عبر ميناء القاهرة الجوي، وتسلله عبر الحدود السورية التركية إلى الأراضي السورية، حيث تلقى تدريبات على تصنيع المواد المتفجرة والعمليات القتالية.

وعقب عودته من سوريا شارك في اعتصام «رابعة»، كما شارك في محاولة اغتيال وزير الداخلية المصرية السابق اللواء محمد إبراهيم، ثم شارك في تأسيس تنظيم «المرابطون»، مع الإرهابي مختار بالمختار، وأعلن انضمامه لتنظيم القاعدة والذي اتخذ من مدينة درنة (شرق ليبيا)، قبل أن يتحالف مع كتائب أبو سليم وكوّنوا ما يسمى مجلس شورى مجاهدي درنة الإرهابي عام 2015.

وشارك في مذبحة كمين واحة الفرافرة، في 19 يوليو 2014، ومذبحة العريش الثالثة، في فبراير 2015.

دعم قطري

وفي أكتوبر 2017، قضت المحكمة العسكرية بالقاهرة، بإعدام 14 متهماً بينهم هشام عشماوي، بعد أن أثبتت التحقيقات أنه اجتمع بالمجموعة وحدد دور كل منهم في عملية التنفيذ، وقام بتدريب عناصر العملية وإجراء عملية تدريبية شاملة على كيفية اقتحام الكمين في الصحراء الغربية، وفي يوم التنفيذ انطلق المتهمون مستقلين 4 سيارات دفع رباعي ومعهم بنادق آلية وبنادق قنص وقاذفات “آر بي جي” وأحزمة ناسفة، حيث قسمهم عشماوي إلى 3 مجموعات.

وقد أصيب عشماوي خلال العملية برصاصة في فخذه الأيمن، فتم إسعافه على يد محمد أحمد نصر، قائد تنظيم كتائب الفرقان الإرهابي، قبل أن يعود إلى مدينة درنة للتحصن بها.

واحة الفرافرة

سبق لموقع «قطريليكس» أن أكد أن مسؤولية الدوحة عن هجوم «واحة الفرافرة» الإرهابي، مشيراً إلى دعم النظام القطري للإرهابي هشام عشماوي، الذي خطط للهجوم الغادر، ورحل إلى ليبيا ليتخذ منها ستارا آمنا، وأسس بها تنظيم «المرابطون» التابع للقاعدة في المغرب العربي، وقد كشفت وثيقة أميركية عن دعم الدوحة لهذا التنظيم، وأنها زودت المتطرفين بأسلحة وسيارات دفع رباعي.

واعتمد الموقع على أدلة عدة منها محاكاة قناة «الجزيرة» للعملية الإرهابية بتفاصيل خاصة، وفق خاصية عرض ثلاثي الأبعاد، كما كذبت بشأن عدد الضحايا وذكرت أنهم 50 شهيداً بدلاً من 16. وحذفت القناة حواراً أجرته مع عشماوي، وذلك بعد الحادث الإرهابي.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً