المعارضة تستكمل سحب الأسلحة الثقيلة من إدلب


عود الحزم

المعارضة تستكمل سحب الأسلحة الثقيلة من إدلب

أكمل المعارضون السوريون، أمس، سحب الأسلحة الثقيلة من المنطقة منزوعة السلاح في إدلب، وفيما أكّدت موسكو، على ضرورة انتقال المحافظة إلى سيطرة النظام السوري في آخر المطاف. وقالت وكالة الأناضول التركية للأنباء، إن جماعات من المعارضة السورية المسلحة، استكملت، أمس، سحب الأسلحة الثقيلة من المنطقة منزوعة السلاح التي اتفقت عليها تركيا وروسيا في إدلب.

أكمل المعارضون السوريون، أمس، سحب الأسلحة الثقيلة من المنطقة منزوعة السلاح في إدلب، وفيما أكّدت موسكو، على ضرورة انتقال المحافظة إلى سيطرة النظام السوري في آخر المطاف. وقالت وكالة الأناضول التركية للأنباء، إن جماعات من المعارضة السورية المسلحة، استكملت، أمس، سحب الأسلحة الثقيلة من المنطقة منزوعة السلاح التي اتفقت عليها تركيا وروسيا في إدلب.

وقال تلفزيون «إن.تي.في» التركي، إنه تمّ سحب قسم كبير من قذائف المورتر والمدفعية ومنصات إطلاق الصواريخ بالفعل من المنطقة. بدورها، صرّحت الجبهة الوطنية للتحرير، أنّ مسلحين من المعارضة سيبقون في المنطقة منزوعة السلاح، لمساعدة القوات التركية التي تقوم بعمل دوريات في المنطقة.

إلى ذلك، شدّد نائب وزير الخارجية الروسي، سيرجي فيرشينين، على ضرورة أن تنتقل محافظة إدلب في نهاية المطاف إلى سيطرة النظام السوري، مؤكداً أن مذكرة روسيا وتركيا حول إدلب يتم تنفيذها وأن الأجواء تغيرت إلى الأفضل.

ونقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية عنه القول:«نعتبر أنّ هذه المذكرة أصبحت علامة فارقة، ويجري تنفيذها، الأجواء تغيرت للأفضل، هناك إمكانية ليس فقط للحد من معاناة الناس في سوريا، وبشكل أساسي في إدلب حيث يتحكم المتطرّفون حرفياً بكل حركة للسكان المدنيين، ولكن بشكل عام، سمحت بتهيئة الظروف لتكثيف العملية السياسية». وكشف نائب وزير الخارجية الروسي، عن اتصالات وتعاون جيد للغاية بين العسكريين الأتراك والروس، مشيراً إلى أنّهم اجتمعوا لأكثر من مرة بعد توقيع الوثيقة.

في الأثناء، أوقعت وحدات من قوات النظام السوري، قتلى ومصابين في صفوف مجموعات مسلحة حاولت التسلل إلى نقاط عسكرية في ريف حماة الشمالي. وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا»، بأنّ وحدات من قوات النظام وجهت ضربات مركزة على تحركات لمجموعات مسلحة، حاولت التسلل بين الأراضي الزراعية باتجاه النقاط العسكرية المتمركزة في محيط قرية المنصورة وتل واسط بريف حماة الشمالي.

وأشارت «سانا»، إلى أن الضربات أسفرت عن إحباط التسلل بعد مقتل وإصابة العديد من المسلحين، وفرار من تبقى منهم باتجاه المناطق التي انطلقوا منها، لافتة إلى أنّ وحدات تتابع عملية رصد ومراقبة تحركات المجموعات المسلحة المنتشرة في عدد من قرى وبلدات ريف حماة الشمالي.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً