ميلانيا تكشف عن شخصية تشبه ترامب


عود الحزم

ميلانيا تكشف عن شخصية تشبه ترامب

سافرت ميلانيا ترامب إلى حافة مدينة القاهرة، بالتحديد إلى الجيزة ذات الألوان الرملية وظهرت أمام تمثال أبي الهول الكبير، واضعة يدها في الجيب، مرتدية مجموعة مستوحاة من الملابس الرجالية، في واحدة من أشد أيام رئاسة زوجها ترامب تحصيناً، بعد موافقة مجلس الشيوخ على تعيين مرشحه المثير للجدل بريت كافانو قاضياَ في المحكمة العليا. وقامت السيدة الأولى…


سافرت ميلانيا ترامب إلى حافة مدينة القاهرة، بالتحديد إلى الجيزة ذات الألوان الرملية وظهرت أمام تمثال أبي الهول الكبير، واضعة يدها في الجيب، مرتدية مجموعة مستوحاة من الملابس الرجالية، في واحدة من أشد أيام رئاسة زوجها ترامب تحصيناً، بعد موافقة مجلس الشيوخ على تعيين مرشحه المثير للجدل بريت كافانو قاضياَ في المحكمة العليا.

وقامت السيدة الأولى بعمل غير عادي، اتسم بالغموض خلال وقوفها أمام التمثال، إذ تحدثت عن نفسها قائلة: “أريد أن يركز الناس على ما أقوم به، وليس ما أرتديه”، وكانت سعيدة بالتناقض الذي رأته، واعتبرته لحظة مذهلة ربما أكثر من أي وقت آخر، وكما شعرت بأنها رسالة إلى معارف قديمين قاموا بقصها بسبب معارضتهم لسياسة زوجها.

ووفقاً لصحيفة “نيويورك تايمز”، عانت ميلانيا منذ أن انتقلت إلى واشنطن من المسافة التي تضعها بين نفسها وزوجها، ولاحظ الكثيرون أنها بدت وكأنها تزهر عندما تمكنت من وضع مسافة حقيقية بالذهاب إلى أفريقيا، ولكن الرحلة سرعان ما أظهرت مدى التشابه بين الزوجين.

وعلى غرار الرئيس ترامب، تجنبت السيدة الأولى الأفكار الأمريكية القديمة حول كيف يجب على أولئك الذين يصنعون البيت الأبيض أن يتصرفوا، وشعرت بارتياح حين أظهرت للعالم أنها لا تعرف ما لا تعرفه وأنها لا تحتاج بالضرورة إلى اكتشافه.

ومن جانبه، عبر الرئيس ترامب على سعادته لما قدمته السيدة الأولى خلال جولتها في أفريقيا، وقال أمس الأحد خلال تغريدة على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي تويتر: “السيدة الأولى قامت بعمل هائل يمثل بلدنا في أفريقيا مثلما لم يكن لدى أي شخص من قبل”.

وأضاف “لقد تعرفت مباشرة على الناس في أفريقيا، وكانوا يحبونها ويحترمونها في كل مكان تذهب إليه، لقد أخبرتني ميلانيا عن رحلتها بتفصيل كبير، وأنا فخور جداً بالوظيفة التي تؤديها نيابة عن الأطفال في كل مكان، إنها تعمل بجد وتفعل ذلك كله بدافع الحب”.

وكان من الصعب التغاضي عن الانفصال بين النوايا الحسنة التي تشرفت بها ميلانيا في رحلتها ونهج إدارة ترامب المتشددة للمساعدات الخارجية، فتزامناً مع زيارتها إلى ملاوي، إحدى أفقر بلدان العالم، خفضت إدارة زوجها التمويل إلى الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بنسبة لا تقل عن 30%، كما دعت إلى إلغاء تمويل التعليم الأساسي للمدينة.

وعندما سئلت عن الرسالة التي ترغب في إرسالها نيابة عن إدارة زوجها، قالت إن “رحلتها كانت تهدف إلى إظهار العالم الذي نهتم به”.

وكما هو الحال دائماً، لم تتمكن السيدة الأولى من تجنب الانتقادات في رحلتها، إذ أحبطت جميع التقارير التي تحدثت عن قرارها بارتداء خوذة بيضاء، في إشارة إلى رمز الحكم الاستعماري البريطاني في كينيا.

وقبل مغادرتها عائدة إلى واشنطن، أعلنت مرة أخرى استقلالها عن زوجها، أو على الأقل عن حسابه في موقع تويتر، وقالت “لا أتفق دائماً مع ما يكتبه، وأخبره بذلك، وفي بعض الأحيان أطلب منه أن ينزل هاتفه”، وأضافت “لدي صوتي وآرائي، ومن المهم جداً بالنسبة لي التعبير عن شعوري”.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً