هذه الأطعمة مفيدة لك خلال فترة الرضاعة .. احرصي على تناولها 


هذه الأطعمة مفيدة لك خلال فترة الرضاعة .. احرصي على تناولها 


عود الحزم

أأنت أم حديثة الولادة سيدتي؟ هل اتخذت قرارك بالتعويل على الرضاعة الطبيعية بدل الصناعية منها؟ هي صورة رائعة بحق، تعكس لك عظمة الأمومة وتختزل مدى متانة ذلك الرابط الذي يجمع بين الأم وطفلها في معجزة إلاهية حيكت تفاصيلها بقوة الفطرة. وعلى شدة ذلك الرابط وصلابته، فإن الأمور قد تسير بما لا تشتهيه سفننا أحيانا، حيث كشفت…

هذه الأطعمة مفيدة لك خلال فترة الرضاعة

أأنت أم حديثة الولادة سيدتي؟ هل اتخذت قرارك بالتعويل على الرضاعة الطبيعية بدل الصناعية منها؟ هي صورة رائعة بحق، تعكس لك عظمة الأمومة وتختزل مدى متانة ذلك الرابط الذي يجمع بين الأم وطفلها في معجزة إلاهية حيكت تفاصيلها بقوة الفطرة. وعلى شدة ذلك الرابط وصلابته، فإن الأمور قد تسير بما لا تشتهيه سفننا أحيانا، حيث كشفت الإحصائيات عن تخلي العديد من الأمهات عن هذا النوع من الرضاعة رغم فوائده الجمة (ومن ضمنها المساهمة في بناء جسد الطفل وإكسابه المناعة ضد العدوى والأمراض)، وذلك بسبب عجزهن على إدرار كميات هامة من الحليب تفي بالحاجة الكاملة للمولود، ولكن هل أن الرضاعة الصناعية أم الفطام المبكر هما السبيلين الوحيدين لتجاوز هذه المشكلة؟ صراحةً لا نعتقد بذلك بالمرة في مجلة سيدات الامارات، ومن أجل ذلك حاولنا البحث عن حلول أخرى يمكن التعويل عليها، لنتوصل في النهاية إلى هذه القائمة الرائعة من المأكولات المدرة جدا للحليب والتي ستساعدك حتما على إشباع ملاكك الصغير عزيزتي. أنت تتوقين إلى التعرف عليها، أليس كذلك؟ تابعي إذا معنا ما تبقى من أسطر من هذا المقال واكتشفي جميع التفاصيل حول هذا الشأن.

هذه الأطعمة مفيدة لك خلال فترة الرضاعة .. احرصي على تناولها

1. الخضروات الورقية

alt

تعتبر الخضروات الورقية واحدةً من أفضل الأطعمة المفيدة في إدرار حليب الثدي خلال فترة الرضاعة الطبيعية، وذلك بفضل ما تحتويه من كميات هامة من الحديد والكالسيوم وحمض الفوليك المعروفة جميعها بمزاياها العديدة على النساء المرضعات. وليس هذا فحسب، إذ تعد الخضروات الورقية أيضا مصدرا غذائيا رائعا للكثير من الفيتامينات المفيدة في هذا الشأن؛ حيث تحتوي السبانخ مثلا على هرمون الفيتو أستروجين المماثل لهرمون الأستروجين والذي لا يمكن الاستغناء عنه من أجل صحة الرضاعة وسلامة أنسجة الثديين. كذلك الحال بالنسبة إلى الشبت والبقدونس والخس والكرنب الأخضر، وأيضا الملوخية والجرجير والبروكلي.

2. المشمش

alt

لطالما كانت الفواكه جنبا إلى جنب مع الخضروات على رأس قوائم الأغذية الأكثر فائدةً بالنسبة إلى الصحة وسلامة الجسم. ولا يشكل الأمر استثناء في حالات الرضاعة الطبيعية، فبعد الخضروات الورقية، يأتي دور المشمش كواحد من أفضل الأطعمة المنصوح بتناولها من أجل إدرار المزيد من الحليب، وذلك بفضل ما تحتويه تركيبته من عناصر محفزة لإنتاج وتعزيز هرمون هذا الأخير (أي الحليب)، ومن ضمنها الفيتامينات والحامض الأميني تريبتوفان.

3. حبوب الشوفان

alt

يعد الشوفان مصدرا غذائيا رائعا بالنسبة إلى المرأة، وذلك خاصةً خلال فترتي الحمل والرضاعة؛ حيث كشفت الدراسات العلمية مدى قدرته على تعزيز إنتاج حليب الأم ومزيد إدراره بفضل ما يحتويه من كميات هامة من الحديد والكالسيوم، فضلا عن الألياف الغذائية التي تمد الجسم بالطاقة. وحتى يتسنى لك الحصول على أقصى درجات الاستفادة، فإننا ندعوك عزيزتي إلى الحرص على تناول صحن من الشوفان المطحون بالمشمش يوميا، وذلك قبل موعد الرضاعة بساعة أو نصف الساعة على الأقل.

4. الجزر والبنجر

alt

نعود مجددا إلى الخضروات لنتطرق هذه المرة إلى الجزر والبنجر؛ حيث يحتوي الأول على فيتامين أ وعلى الفيتو أستروجين الضروري كلاهما أثناء فترة الرضاعة، كما يتميز أيضا بثرائه بعنصر البيتا كاروتين الذي يساعد الجسم على إنتاج المزيد من الحليب الطبيعي خلال نفس المرحلة. ولا يقل البنجر أهميةً حول هذا الشأن، إذ يعد هو الآخر من الأطعمة المدرة كثيرا للحليب، إلى جانب كونه يحتوي على نسبة عالية جدا من الحديد، الضروري لصحة الرضيع ووقايته من الإصابة بالأنيميا. ومن أجل كل ذلك يوصى الأطباء دائما بضرورة تناول كوب أو كوبين من عصير الجزر والبنجر الطازج يوميًّا مع كل وجبة إفطار وغداء.

5. المكسرات

alt

تتسم المكسرات عامةً باحتوائها على نسبة هامة للغاية من أحماض الأوميجا 3 والبروتينات وأيضا الزيوت الصحية الغير مشبعة، وهو ما يجعل منها واحدةً من خيارات الأطعمة التي يمكن التعويل عليها من أجل مزيد إدرار حليب الأم وتحسين جودته، بالإضافة أيضا إلى تحفيز نمو الطفل وتطوير جهازه العصبي، فلا تترددي إذا عزيزتي في تناول حفنة من المكسرات النيئة وغير المملحة وذلك بصفة يومية خلال وجبة الإفطار، كما يمكنك أيضا تناول كوب من الحليب الممزوج بالعسل مع بضع الحبات من المكسرات كاللوز والجوز وعين الجمل والكاجو ولما لا الفستق والبندق أيضا.

6. البروتينات

alt

والبروتينات أيضا من المصادر الغذائية المفيدة جدا خلال فترة الرضاعة، وذلك بفضل قدرتها العالية على تحفيز إنتاج حليب الأم ومزيد إدراره بشكل عال. ولعل الأمثلة عن هذه المأكولات لعديدة، أما عن أبرزها فنذكر خاصةً الدواجن واللحوم والكبد، بالإضافة أيضا إلى البيض والحليب ومشتقاته، والمأكولات البحرية بشكل عام- خاصةً منها سمك السلمون-، وذلك لكونها غنية بالأحماض الدهنية وأحماض الأوميجا 3 والتي تساعد -وكما سبق وأشرنا إلى ذلك- على إدرار حليب الأم بنسبة عالية.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً