موظفو مستشفى الخميني يبيعون كلاهم مع تنامي الفقر في إيران


موظفو مستشفى الخميني يبيعون كلاهم مع تنامي الفقر في إيران


عود الحزم

مع استمرار النظام الإيراني بتحويل أغلب مصادر ثرواته إلى أسلحة تعطى للميليشيات والمجموعات المدعومة في الخارج ، يقبع حوالى 80% من المواطنين تحت الفقر المدقع حيث يحرمون من الاحتياجات الإنسانية الأساسية، ما يدفع بالناس إلى بيع الكلى لقاء حفنة دولارات للبقاء على الحياة. وإلى جانب تكرار مشاهد التظاهرات والاحتجاجات في الشوارع ضد سياسة التفقير المستمرة، …

اعلانات بيع الأعضاء منتشرة في الشوارع الإيرانية


مع استمرار النظام الإيراني بتحويل أغلب مصادر ثرواته إلى أسلحة تعطى للميليشيات والمجموعات المدعومة في الخارج ، يقبع حوالى 80% من المواطنين تحت الفقر المدقع حيث يحرمون من الاحتياجات الإنسانية الأساسية، ما يدفع بالناس إلى بيع الكلى لقاء حفنة دولارات للبقاء على الحياة.

وإلى جانب تكرار مشاهد التظاهرات والاحتجاجات في الشوارع ضد سياسة التفقير المستمرة، تكشفت أنباء من الداخل الإيراني عن إقدام موظفي المستشفيات إلى بيع كلاهم مع عدم دفع مرتباتهم لما يقارب العام الكامل فيرزخون بالتالي تحت صعوبات اقتصادية جمة.

ونقل تقرير للمرصد الإيراني لحقوق الإنسان على موقعه الإلكتروني، أن عضو مجلس بلدية مدينة كرج، التي تقع على بعد 20 كيلومتراً غرب طهران، غدير مهداوي، جال على مستشفى الخميني حيث عبّر عن دهشته مما رأى.

ويقول مهداوي: “عندما وصلت إلى المركز الصحي، شاهدت مشاهد مزعجة أحزنتني حقاً. أناس غير قادرين على دفع إيجار سكنهم أو حتى دفع الرسوم الجامعية لأطفالهم على مدى شهور عدة، مما يدفعهم إلى بيع كلاهم”.

وبحسب التقرير، كان موظفو المستشفى توقفوا عن العمل بين 29 سبتمبر (أيلول) و5 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، احتجاجاً على عدم دفع 11 شهراً من رواتبهم، مرددين هتافات: “كرج لا تحتاج إلى مراكز تسوق، بل تحتاج إلى مستشفى”.

ولم تكن هذه الحركة الاحتجاجية هي الأولى، إذ سبق لهم أن اعتصموا بين 23 و24 يوليو (تموز) أيضاً احتجاجاً على عدم دفع رواتبهم.

ويختلف برنامج “التبرع بالكلى” في إيران عن أنظمة التبرع بالأعضاء الأخرى في أرجاء العالم، بسبب المبالغ التي يتم السماح للمتبرعين بالحصول عليها علانية، والتي تصل إلى بضعة آلاف من الدولارات، وكل ذلك بدعم مباشر من النظام الإيراني الذي يسمح للناس بشراء الكلى من متبرعين أحياء.

وعلى الرغم من تأكيد الحكومة الإيرانية أن ذلك “ساعد على تخفيف قائمة انتظار المرضى الراغبين في زراعة الكلى”، غير أن المنتقدين يحذرون من أن ذلك النظام يفتئت على الفقراء في الدولة النفطية، ويجعلهم فريسة لوعود الحصول على أموال نقدية من خلال إعلانات.

وكشف تقرير لموقع “إيران نيوز واير” أن إعلانات بيع الكلى، من موظفي مستشفى الخميني وغيرهم من المواطنين، بات أمراً شائعاً بل متفشياً على منصات التواصل الإجتماعي كما في الشوارع.

وذكر التقرير أن قنوات تواصل عدة تم رصدها إضافة إلى مواقع إلكترونية مدعومة حكومياً من أجل “التبرع” بالأعضاء البشرية لقاء حفنة من الدولارات التي بإمكانها المساهمة في سد جوع بعض الفقراء.

وتتنوع تلك الأعضاء البشرية بين الكلى، والكبد والرحم ووالقرنيات ونخاع العظم وأجزاء أخرى من الجسم.

ويكشف بعض ممن خاضوا تجربة بيع أعضائهم، أن المتبرعين يحصلون على مبلغ يناهز 3000 دولار أمريكي للكلية الواحدة، فيما الشركات المنضوية تحت النظام الإيراني تعيد بيع تلك الأعضاء لقاء 21000 دولار.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً