صفقات أبل: كيف أثرت الشركات التي إستحوذت عليها أبل خلال السنوات الأخيرة في مُنتجاتها ؟


صفقات أبل: كيف أثرت الشركات التي إستحوذت عليها أبل خلال السنوات الأخيرة في مُنتجاتها ؟


عود الحزم

على مدار السنوات الثلاثين الماضية، استحوذت شركة “أبل” على ما يقارب المئة شركة مُختلفة، وبوصول قيمة الشركة الى تريليون دولار أمريكي فإن هذا العدد بدون شك مُرشح للزيادة. ولكن، هل تسائلت من قبل كيف انعكست تلك الصفقات على منتجات الشركة ؟ وهل بالفعل ظهرت من بعد ذلك في صورة خواص أو مُنتجات جديدة حققت أرباح…

على مدار السنوات الثلاثين الماضية، استحوذت شركة “أبل” على ما يقارب المئة شركة مُختلفة، وبوصول قيمة الشركة الى تريليون دولار أمريكي فإن هذا العدد بدون شك مُرشح للزيادة. ولكن، هل تسائلت من قبل كيف انعكست تلك الصفقات على منتجات الشركة ؟ وهل بالفعل ظهرت من بعد ذلك في صورة خواص أو مُنتجات جديدة حققت أرباح للشركة توازي قيمة تلك الصفقات ؟

في السطور التالية نستعرض بعضا من صفقات الإستحواذ التي قامت بها “أبل” مؤخرا والمُنتج أو الفائدة التي حققتها “أبل” كنتيجة مُباشرة لتلك الصفقات:

alt

١- “سيري – Siri”: في عام ٢٠٠٧، أطلقت مؤسسة “Stanford Research Institute”، وهي مؤسسة بحثية غير ربحية تابعة لجامعة “ستانفورد”، شركة مُستقلة خاصة تحمل إسم Siri Inc. كان الهدف الرئيسي من الشركة الناشئة هو تطوير نظام للذكاء الإصطناعي في مشروع خاص لصالح وكالة DARPA التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية بهدف استخدامه لأغراض عسكرية أو دفاعية. بعد ثلاثة أعوام، وتحديدا في ابريل من العام ٢٠١٠، إستحوذت “أبل” على شركة Siri Inc في صفقة لم تُعلن قيمتها الفعلية، ولكن بعض المصادر الصحفية قدرت الصفقة ب٢٠٠ مليون دولار أمريكي، وبعد عام واحد آخر، في أكتوبر ٢٠١١ كشفت “أبل” للمرة الأولى عن مُساعدها الرقمي الصوتي الذي توسع ليدعم كافة حاسباتها وأجهزتها المحمولة، والذي جاء ليحمل الإسم نفسه، “سيري”.

alt

٢- “برايم سينس – PrimeSense”: هي شركة اسرائيلية تأسست عام ٢٠٠٥ وعملت في مجال تطوير نُظُم الكترونية تُعنى بتمكين الآلات من الرؤية وفهم مُحيطها من الأشياء. إستحوذت “أبل” على الشركة في نوفمبر عام ٢٠١٣ في صفقة بقيمة ٣٥٠ مليون دولار، وفي نوفمبر عام ٢٠١٧، أي بعد إتمام الصفقة بأربعة أعوام بالتمام، طرحت الشركة هاتف آي فون X بتقنية Face ID التي تتعرف على وجه المُستخدم بالإستعانة بالتقنية التي طورتها شركة PrimeSense كبديل عن بصمة اليد في التعرف على مالك الهاتف.

alt

٣- “بي – إيه سيمي كوندكتور – PA Semi”: تأسست الشركة عام ٢٠٠٣ في كاليفورنيا، وعملت في مجال تصميم وتطوير شرائح السيليكون – الشرائح الرئيسية الأُم وتحديدا تلك التي تحمل مُعالجات ARM. إستحوذت “أبل” على الشركة في ابريل عام ٢٠٠٨ وكانت الشركة في حينها تضُم ١٥٠ مُهندسا مُتخصصا في هذا المجال في صفقة بقيمة ٢٨٠ مليون دولار أمريكي. كشفت “ابل” عام ٢٠١٠ للمرة الأولى عن الشريحة الرئيسية Apple A4، والتي شكلت نقلة نوعية في تاريخ الشركة. تُعد تلك الشريحة الرئيسية، والتي إستخدمتها أجهزة آي باد (الجيل الأول)، آي فون ٤، آي بود تاتش (الجيل الرابع)، ايذانا ببدأ تحول الشركة نحو إنتاج شرائح السيليكون الخاصة بها بعد أن كانت تعتمد قبل ذلك على شرائح رئيسية تُنتجها “سامسونج”.

alt

٤- “بييتس – Beats”: تُعد تلك الصفقة، والتي تمت في أغسطس عام ٢٠١٤، هي الإستحواذ الأكبر على الإطلاق في تاريخ الشركة حيث تُقدر قيمتها بـ٣ مليارات دولار أمريكي. استفادت “أبل” من خدمة Beats Music والتي حصلت عليهاكجزء من تلك الصفقة بالإضافة إلى فريق العمل المسؤول عن الخدمة في إطلاق خدمة البث الموسيقي الخاصة بها Apple Music في شهر يونيو عام ٢٠١٥. أميل إلى الإعتقاد بأن تلك الصفقة لم تتم ترجمتها بعد بالشكل الكامل في صورة مُنتجات وخدمات خاصة من “أبل”. في حين تقوم الشركة حاليا ببيع منتجات Beats الموسيقية في كافة متاجرها و موزعيها، إلا أنه يُنتظر أن نرى مُستقبلا مُنتجات أخرى جديدة تستفيد من تقنيات Beats وتحمل إسم “أبل”.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً