أردوغان: لن يستطيع أحد تركيع تركيا


أردوغان: لن يستطيع أحد تركيع تركيا


عود الحزم

ذكر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم السبت، أن بلاده ليست بحاجة لمشورة من شركة “ماكينزي” للاستشارات الإدارية، التي توصل معها صهره وزير المالية إلى اتفاق معها بشأن ذلك. وشدد الرئيس التركي، على أن أحداً لا يمكنه التدخل في شؤون تركيا الداخلية، بعد أن حققت النهضة في عهد حزب “العدالة والتنمية”، حسبما ذكرت وكالة الأناضول للأنباء التركية، وجاء ذلك في…

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان (أرشيف)


ذكر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم السبت، أن بلاده ليست بحاجة لمشورة من شركة “ماكينزي” للاستشارات الإدارية، التي توصل معها صهره وزير المالية إلى اتفاق معها بشأن ذلك.

وشدد الرئيس التركي، على أن أحداً لا يمكنه التدخل في شؤون تركيا الداخلية، بعد أن حققت النهضة في عهد حزب “العدالة والتنمية”، حسبما ذكرت وكالة الأناضول للأنباء التركية، وجاء ذلك في كلمة ألقاها اليوم أمام اجتماع تشاوري وتقييمي لحزب “العدالة والتنمية” الحاكم الذي يتزعمه، في العاصمة أنقرة.

وقال: “ما دامت الروح في هذا الجسد، فلا يستطيع أحد أن يضع تركيا تحت نير المؤسسات الدولية”، مؤكداً أنه لن يستطيع أحد تركيع تركيا مرة أخرى، بعد أن جعلناها تنهض على قدميها.

وكان وزير المالية، بيرات البيرق، قال في نيويورك الأسبوع الماضي إنه تواصل مع ماكينيزي للإشراف على الأهداف والنتائج في كل ربع من السنة المالية، في مركز جديد داخل وزارته خاص بضبط التكاليف واللوائح، بحسب حوار أجراه مع صحيفة “صباح” الموالية للحكومة.

وفي سياق متصل، رفض أردوغان ربط ارتفاع أسعار الصرف الأجنبي مقابل الليرة التركية، بأسباب اقتصادية بحتة، وقال “من غير الممكن تفسير ارتفاع أسعار الصرف على هذا النحو، عبر الأسباب الاقتصادية وحدها”.

ولفت إلى أن كل أزمة تجلب معها العديد من الفرص، مؤكداً ثقته بأن القطاع الخاص التركي يمتلك المهارة اللازمة لتحويل الأزمة الراهنة إلى فرصة، وأوضح أن “الإصلاحات الكبيرة والتعديلات الجذرية التي كنا نقوم بها في الأحوال العادية على مدى أعوام مضت، أنجزناها خلال فترة قصيرة لنتجاوز أزمة ارتفاع أسعار الصرف”.

وتعهد بإيصال البلاد إلى أهدافها من خلال وصفات وحلول وبرامج خاصة.

وتشهد تركيا في الآونة الأخيرة حرباً اقتصادية من جانب قوى دولية، في مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، ما سبب تقلبات في سعر صرف الليرة أمام العملات الصعبة، وارتفاع نسب التضخم.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً