سرّ رئيس الإنتربول المفقود


سرّ رئيس الإنتربول المفقود


عود الحزم

اختفى الوزير السابق في الحكومة الصينية، ورئيس الإنتربول الحالي، مينغ هونغ وي، بعد مغادرته مقر المنظمة في فرنسا الأسبوع الماضي، وسط ادعاءات باعتقاله بعد وصوله إلى بكين. وذكرت صحيفة “ساوث تشاينا مورنينغ بوست”، اليوم السبت، أنه تم القبض عليه من قبل المسؤولين فور عودته إلى الصين، لكن لم يكن هناك أي مؤشر واضح على سبب خضوعه للتحقيق أو معرفة…

رئيس الإنتربول مينغ هونغ وي (أرشيف)


اختفى الوزير السابق في الحكومة الصينية، ورئيس الإنتربول الحالي، مينغ هونغ وي، بعد مغادرته مقر المنظمة في فرنسا الأسبوع الماضي، وسط ادعاءات باعتقاله بعد وصوله إلى بكين.

وذكرت صحيفة “ساوث تشاينا مورنينغ بوست”، اليوم السبت، أنه تم القبض عليه من قبل المسؤولين فور عودته إلى الصين، لكن لم يكن هناك أي مؤشر واضح على سبب خضوعه للتحقيق أو معرفة أي وكالة أمنية معينة تحتجزه.

وتقول السلطات الفرنسية إنها تحقق في اختفائه، وقال أحد الأشخاص المطلعين على التحقيق إن “الافتراض العملي الأولي للمحققين الغربيين هو أن مينغ أثار عداء السلطات الصينية بطريقة ما وتم احتجازه نتيجة لذلك”، ولم ترد وزارة الخارجية الصينية ووزارة الأمن العام بعد على أسئلة حول ما حدث للوزير هونغ وي البالغ من العمر 64 عاماً، والذي كان عضواً في الحزب الشيوعي منذ عقود.

وووفقاً لصحيفة “ذا إندبندنت”، أمضى مينغ 40 عاماً من حياته العملية في مجال مكافحة الإرهاب وإنفاذ القانون، حيث عمل كنائب لوزير الأمن العام، وفقد مقعده في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي، مركز القوة الرئيسي للمنظمة، في أبريل(نيسان) الماضي.

وبموجب القانون الصيني، يجب إبلاغ عائلة المشتبه به وأرباب العمل في غضون 24 ساعة من اعتقاله، غير أن زوجته وأطفاله الذين يعيشون في مدينة ليون بفرنسا، لم يتلقوا أي إشعار من السلطات الصينية ولا الإنتربول، التي ذكرت أنها تنظر في تقارير عن اختفائه.

وقالت المنظمة في بيان لها: إن “الإنتربول على علم بالتقارير الإعلامية المتعلقة باختفاء الرئيس مينغ هونغ وي، هذه مسألة تخص السلطات المعنية في كل من فرنسا والصين”، وبوصفه شخصية بارزة في مجال مكافحة الإرهاب في الصين، يعتقد أن هونغ وي كان ضالعاً في التعامل مع متشددي الأويغور بين سكان البلاد المسلمين، وكذلك المنشقين الذين تعتبرهم الدولة عناصر تخريبية.

يشار إلى أن هونغ وي تم انتخابه رئيساً للإنتربول في نوفمبر(تشرين الثاني) 2016، وكان من المقرر أن يعمل حتى 2020.

وأعربت جماعات حقوق الإنسان عن قلقها من حصوله على المنصب الذي قد تحاول بكين من خلاله استخدام الإنتربول لملاحقة المعارضين السياسيين في الخارج، وبدوره رفض الوزير هذه المزاعم، قائلاً إنه سيلتزم بقواعد المنظمة ويركز على تعزيز قضية الشرطة في العالم.

ويمكن للشرطة الدولية أن تصدر مذكرة تحذير حمراء “تحذير دولي” بشأن المطلوبين، لكنها لا تمتلك السلطة لإرسال عناصر شرطة لاعتقالهم في بلدان العالم أو إصدار مذكرات إلقاء قبض عليهم، وكما لم تصدر وزارة الأمن الوطني الصيني أو أي جهة صينية أخرى بياناً أو تعليقاً بشأن اختفاء مينغ والتقارير عن اعتقاله.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً