50 مدرسة بأبوظبي ضمن المرحلة الثانية لمشروع «السلامة»


50 مدرسة بأبوظبي ضمن المرحلة الثانية لمشروع «السلامة»

تستأنف بلدية مدينة أبوظبي المرحلة الثانية من مشروع السلامة المرورية في منطقة المدارس، تشمل 50 مدرسة من أصل 200 مدرسة تم إدراجها في المشروع، حيث أنجزت البلدية في المرحلة الأولى أعمال السلامة في محيط 98 مدرسة.ولفتت البلدية إلى أن أعمال المشروع تتضمن تطوير وتحسين الحركة المرورية للمواقف، والمداخل، والمخارج، والطرق المحيطة بمنطقة المدارس، ورفع مستوى السلامة المرورية للمركبات (حافلات وسيارات)، …

emaratyah

تستأنف بلدية مدينة أبوظبي المرحلة الثانية من مشروع السلامة المرورية في منطقة المدارس، تشمل 50 مدرسة من أصل 200 مدرسة تم إدراجها في المشروع، حيث أنجزت البلدية في المرحلة الأولى أعمال السلامة في محيط 98 مدرسة.
ولفتت البلدية إلى أن أعمال المشروع تتضمن تطوير وتحسين الحركة المرورية للمواقف، والمداخل، والمخارج، والطرق المحيطة بمنطقة المدارس، ورفع مستوى السلامة المرورية للمركبات (حافلات وسيارات)، والمشاة حول مناطق المدارس، وإنشاء بنية تحتية جديدة لبعض المدارس التي لا تملك مواقف، وإنشاء مواقف إضافية (للمركبات والحافلات)، وإنشاء وسائل خفض السرعات (مطبات، ومطبات عبور المشاة)، وتوفير لوحات مرورية، وإنشاء علامات أرضية خاصة بمناطق المدارس بألوان تثير الانتباه، مثل الأحمر، والأصفر.
وأضافت البلدية أن التحسينات المرورية ورفع مستوى السلامة الجديدة التي تنوي البلدية تطبيقها تشمل فصل حركة سير المركبات، سواء كانت لأولياء الأمور، أو المدرسين، أو الحافلات، وإلزام سائق الحافلة فتح بابها على جهة يمين المدرسة ليتمكن الطالب من الدخول المدرسة مباشرة من دون الحاجة إلى عبوره الشارع لتجنب الخطورة الشديدة الناجمة عن الحوادث عن طريق تعديل الشارع المتواجدة فيه المدرسة بأن يكون اتجاه السير في الشارع واحداً.
وأكدت البلدية سعيها إلى زيادة عدد مواقف الحافلات، وسيارات أولياء الأمور في مناطق المدارس، وتشجيع استخدام الحافلات بدلاً من المركبات الخاصة من خلال تعديل بعض التشريعات عبر دائرة النقل التي بدورها تقوم بدراسة وسائل النقل المدرسي، والنطاق الجغرافي للمدرسة لكي لا تزيد عدد الرحلات المرورية المترتبة على تدفق المركبات الحافلات من وإلى المدرسة.
وأوضحت البلدية أنها تدرس مع دائرة النقل تعديل بعض القوانين والتشريعات تلزم المدارس الخاصة بالالتزام بالنطاق الجغرافي السكني للطلاب.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً