فرنسا: تمديد المراقبة على الحدود حتى 2019


فرنسا: تمديد المراقبة على الحدود حتى 2019


عود الحزم

قررت السلطات الفرنسية التمديد مجدداً لستة أشهر المراقبة على حدود البلاد، التي كانت أعادت فرضها مساء اعتداءات 13 نوفمبر(تشرين الثاني) 2013، معتبرةً أن التهديد الارهابي يبقى “ماثلاً جداً” على أراضيها، حسب وثيقة اطلعت عليها فرانس برس. وهذه المراقبة التي يفترض أن تنتهي في نهاية أكتوبر(تشرين الأول)، سيتم تمديدها حتى 30 أبريل(نيسان) 2019، حسب مذكرة للسلطات الفرنسية موجهة…

عناصر من الشرطة الفرنسية على الحدود (أرشيف)


قررت السلطات الفرنسية التمديد مجدداً لستة أشهر المراقبة على حدود البلاد، التي كانت أعادت فرضها مساء اعتداءات 13 نوفمبر(تشرين الثاني) 2013، معتبرةً أن التهديد الارهابي يبقى “ماثلاً جداً” على أراضيها، حسب وثيقة اطلعت عليها فرانس برس.

وهذه المراقبة التي يفترض أن تنتهي في نهاية أكتوبر(تشرين الأول)، سيتم تمديدها حتى 30 أبريل(نيسان) 2019، حسب مذكرة للسلطات الفرنسية موجهة إلى مجلس الاتحاد الأوروبي الذي يمثل حكومات الدول الأعضاء في الاتحاد.

والأمر لا يتعلق بمراقبة منهجية بل بإمكانية اللجوء إلى التثبت من الهوية عند الحدود، في استثناء لقواعد التنقل الحر في فضاء شنغن.

ويشمل الأمر الحدود البرية مع بلجيكا ولوكسمبورغ وسويسرا وإيطاليا وإسبانيا، إضافةً إلى الحدود الجوية والبحرية.

واعتبرت الحكومة في الوثيقة أن “التهديد الإرهابي يبقى ماثلاً بشكل كبير في فرنسا”، وذلك لتبرير هذا الإجراء الذي يفترض أن يكون استثنائياً.

وجاء في الوثيقة أن “عام 2018 تميز حتى اليوم بهجومين تبناهما تنظيم داعش أوقعا خمسة قتلى و20 جريحاً” في فرنسا، و”خمسة مشاريع هجمات إرهابية” تم إفشالها منذ بداية العام في هذا البلد.

وتعتبر السلطات الفرنسية أن الأفراد المعزولين الخطرين “يمكن أن يتنقلوا في الاتحاد الأوروبي”.

كما أشارت إلى أن “خطر عودة المقاتلين الإرهابيين الأجانب من المواطنين الأوروبيين، يتنامى مع قرار نزع السلاح الذي أعلنته تركيا وروسيا في آخر جيب جهادي بإدلب بسوريا”، وهي منطقة “تضم نحو عشرة آلاف إرهابي بينهم على الأرجح 400 مواطن فرنسي أو أجنبي مقيم في فرنسا”.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً