وكيل شؤون الأكادمية الإماراتي: مسألة التطوير المستمر للمعلم أمراً إلزامياً


وكيل شؤون الأكادمية الإماراتي: مسألة التطوير المستمر للمعلم أمراً إلزامياً


عود الحزم

أكد وكيل وزارة التربية والتعليم لشؤون الأكاديمية مروان أحمد الصوالح، أن “مسألة التطوير المستمر للمعلم أمرا إلزامياً، يمكنه من توظيف التكنولوجيا في التعليم وبناء الإجيال القادرة على مواكبة المستقبل بمستجداته ومتغيراته، لاسيما أن الثورة الصناعية الرابعة والذكاء الاصطناعي، يفرزان مفاهيم جديدة حول سوق العمل المستقبلي، وما يطرحه من وظائف جديدة”. وقال الصوالح في تصريحات خاص : “المشاريع المبتكرة…

جانب من مؤتمر التعليم والمستقبل (من المصدر)


أكد وكيل وزارة التربية والتعليم لشؤون الأكاديمية مروان أحمد الصوالح، أن “مسألة التطوير المستمر للمعلم أمرا إلزامياً، يمكنه من توظيف التكنولوجيا في التعليم وبناء الإجيال القادرة على مواكبة المستقبل بمستجداته ومتغيراته، لاسيما أن الثورة الصناعية الرابعة والذكاء الاصطناعي، يفرزان مفاهيم جديدة حول سوق العمل المستقبلي، وما يطرحه من وظائف جديدة”.

وقال الصوالح في تصريحات خاص : “المشاريع المبتكرة وتطوير المناهج بدأت من زمن بعيد لتواكب التكنولوجيا والتعليم الذكي في دولة الإمارات، ونحن محظوظين بقيادة تستشرف المستقبل وضعت الخطط والبرامج اللازمة لتطوير وزارة التربية والتعليم منها برنامج الشيخ محمد بن راشد للتعلم الذكي والفصول الذكية والاجهزة الالكترونية الذكية الرقمية وتدريب المعلمين ليكون هناك معلم رقمي يخدم مستقبل التعليم باعتبار أن المناهج الرقمية متوفرة لجميع الطلبة في دولة الإمارات”.

تأهيل المعلمين
وأضاف وكيل وزارة التربية والتعليم لشؤون الأكاديمية أن “الوزارة تولي أهمية كبيرة لتاهيل المعلمين في الميدان التربوي من خلال برامج متخصصة، لمواكبة تلك المتغيرات، فضلا عن إعداده وتمكينه من مهارات وطرائق التدريس الحديثة، التي تنعكس على الطلبة، وجودة المخرجات، معتبرا التركيز على تعزيز مكانة المعلم، واجب مجتمعي، ينبغي أن يعي أبعادة وأهميته أفراد المجتمع بمختلف فئاتهم”.

جاء ذلك اليوم الخميس خلال فعاليات مؤتمر التعليم والمستقبل “تجارب ملهمة” الذي تنظمه جمعية المعلمين، تحت رعاية عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الفخري للجمعية الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، ضمن مبادرة “الوطن أمانة” وتزامنا مع يوم المعلم العالمي الذي يصادف الخامس من أكتوبر من كل عام، لمناقشة أهم القضايا الخاصة بالمعلمين في الميدان التربوي، وسبل تمكينهم، وتعزيز دورهم ومكانتهم في المجتمع، وتذليل كافة المعوقات، والتحديات التي تؤثر على أداء مهامهم وواجباتهم نحو بناء أجيال المستقبل، فضلاً عن كيفية الاستفادة من التقنيات الحديثة والتطور التكنولوجيا في مسيرة التعليم والتعلم، لبناء أجيال قادرة على مواجهة التحديات ومواكبة متغيرات المستقبل.

رؤية مستقبلية
وقال الدكتور عبد اللطيف محمد الشامسي، في ورقة عمل حول الذكاء الاصطناعي ومستقبل التعليم: “أن كليات التقنية لديها رؤية مستقبلية في التعليم تعتمد على الاستفادة من “البيانات الضخمة” لكل طالب ويقوم من خلال تقنيات الذكاء الاصطناعي، بالتمكن من إعداد منهاج دراسي فردي مناسب لكل طالب وفق البيانات الرقمية الخاصة به التي تكشف عن ميوله وقدراته وهواياته وبالتالي يمكنه من الحصول على شهادة علمية خاصة تتوافق مع قدراته وتلبي احتياجات سوق العمل”.

وأضاف أن الحديث اليوم عن تحول من اقتصاد معرفة الى اقتصاد الذكاء، يمثل تحديات ومسؤوليات على مؤسسات التعليم التي أساسها المعلم الرقمي “معلم المستقبل” الذي يمتلك الموهبة والقدرة المعرفية والتكنولوجية ليساهم في صناعة إنسان المستقبل.

إعادة الشكيل
ونوه الدكتور عبد اللطيف محمد الشامسي أن المتغيرات في الأجيال والمؤسسات فرضت عليهم إعادة تشكيل ملامح معلم المستقبل، ليبقى دائما العمود الفقري للعملية التعليمية وبناء الاجيال، لافتا الى أن كليات التقنية العليا تمتلك اليوم رؤية مستقبلية واستراتيجية جديدة “الجيل الثاني” ويمثل استقطاب وتطوير الكفاءات التدريسية ركيزة أساسية في هذه الاستراتيجية، فهناك العديد من الخطط والبرامج والشراكات العالمية “لبناء وتعزيز قدرات الأستاذة الرقميين.

واعتبر إعداد “معلمي المستقبل الرقميين” ضرورة حتمية ليتمكنوا من تحويل الرؤية الاستراتيجية للكليات الى واقع ملموس، خاصة مع تطبيق نموذج “التعليم الهجين” الذي حقق الربط بين الدراسة الأكاديمية والمهارات الاحترافية العالمية التي هي جزء من مناهج الكليات، لذا هناك حاجة لمعلمين لديهم مهارات الثورة الصناعية وقادرين على الهام وتحفير الطلبة.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً