خلايا جسم الطفل تسجّل الاعتداء عليه


خلايا جسم الطفل تسجّل الاعتداء عليه


عود الحزم

قالت نتائج أبحاث كندية جديدة إن آثار الاعتداء على الطفل ليست نفسية فقط بل يسجلها الحمض النووي لخلايا الجسم، وإن فحص هذه الآثار يمكن الاستفادة منه في التحقيقات الجنائية الخاصة بمختلف أشكال من سبق ضربهم في الماضي أو الاعتداء عليهم وهم أطفال. “تخيل الجينات كأنها مصابيح، وأن الحمض النووي بمثابة مفاتيح تتحكم في قوة ضوء هذه المصابيح، وأن كل …

الحمض النووي يتأثر بكل أشكال الإساءة


قالت نتائج أبحاث كندية جديدة إن آثار الاعتداء على الطفل ليست نفسية فقط بل يسجلها الحمض النووي لخلايا الجسم، وإن فحص هذه الآثار يمكن الاستفادة منه في التحقيقات الجنائية الخاصة بمختلف أشكال من سبق ضربهم في الماضي أو الاعتداء عليهم وهم أطفال.

“تخيل الجينات كأنها مصابيح، وأن الحمض النووي بمثابة مفاتيح تتحكم في قوة ضوء هذه المصابيح، وأن كل اعتداء يجعل الضوء باهتاً، وهو ما يؤثر على كيفية عمل الخلايا”

وأجرى باحثون من جامعة بريتش كولومبيا تحليلات لخلايا الحيوانات المنوية لرجال سبق أن تعرضوا لاعتداءات وهم أطفال، وتبين أن الصدمات الناتجة عن الاعتداء بالضرب أو الاعتداء الجنسي أو النفسي تُسجّل على الحمض النووي للخلايا.

وبحسب التقرير الذي نشرته دورية “ترانسليشن سيكاتري” عن نتائج الدراسة طرحت البروفيسورة نيكول جلاديش المشرفة على الأبحاث صورة ما يحدث كالآتي: “تخيل الجينات كأنها مصابيح، وأن الحمض النووي بمثابة مفاتيح تتحكم في قوة ضوء هذه المصابيح، وأن كل اعتداء يجعل الضوء باهتاً، وهو ما يؤثر على كيفية عمل الخلايا”.

وتقدّم هذه النتائج صورة أوضح عن مدى تأثير أشكال الإساءة المختلفة للأطفال، خاصة أنه كان يُعتقد أن الجينات تكون مبرمجة بالكامل قبل الحمل، لكن العوامل البيئية والتجربة الفردية تؤدي إلى تنشيطها أو إبطاء مفعولها!

ووجد الباحثون صعوبة في إجراء التجربة نفسها على بويضات النساء لصعوبة استخراجها، ويمكن أن تكشف دراسة مماثلة على النساء عن نتائج مذهلة خاصة أنهن أكثر عرضة بكثير للاعتداءات والإساءة مقارنة بالرجال.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً