الإمارات: بدء تطبيق التأمين ورد الضمانات المصرفية منتصف أكتوبر


الإمارات: بدء تطبيق التأمين ورد الضمانات المصرفية منتصف أكتوبر


عود الحزم

أعلنت وزارة الموارد البشرية والتوطين الإماراتية، عن البدء في تطبيق نظام التأمين الجديد على العمالة المسجلة لديها ورد قيمة الضمانات المصرفية للمنشآت وفقاً لآلية محددة اعتباراً من منتصف شهر أكتوبر (تشرين الأول) الجاري ، وذلك تنفيذاً لقرار مجلس الوزراء برئاسة نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في …

alt


أعلنت وزارة الموارد البشرية والتوطين الإماراتية، عن البدء في تطبيق نظام التأمين الجديد على العمالة المسجلة لديها ورد قيمة الضمانات المصرفية للمنشآت وفقاً لآلية محددة اعتباراً من منتصف شهر أكتوبر (تشرين الأول) الجاري ، وذلك تنفيذاً لقرار مجلس الوزراء برئاسة نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في شأن إلغاء إلزامية الضمان المصرفي لاستقدام العمالة واستبداله بنظام تأمين منخفض التكلفة.

كما أعلنت الوزارة عن اتاحة الخيار أمام المنشآت الراغبة باستقدام وتشغيل العمالة الجديدة لشراء وثيقة التأمين عند استخراج تصريح العمل ومدته عامان وذلك بتكلفة تبلغ 60 درهماً عن كل سنة أو تقديم ضماناً مصرفياً بقيمة 3 آلاف درهم عن كل عامل وفقاً للمعايير والاشتراطات المعمول بها في نظام الضمان المصرفي المطبق حالياً.

وثائق إلكترونية
جاء ذلك بموجب مذكرة تفاهم أبرمتها الوزارة في ديوانها بدبي اليوم الأربعاء مع مجمع تأميني مثلته شركة دبي للتأمين حيث سيقوم المجمع بإصدار وثائق تأمين إلكترونية على عمالة منشآت القطاع الخاص والعمالة المساعدة المسجلة لدى الوزارة.

وأكد وزير الموارد البشرية والتوطين ناصر بن ثاني الهاملي، التزام الوزارة بالتعاون مع شركائها في التطبيق الأمثل لقرار مجلس الوزراء الذي من شأنه تعزيز الحماية لرواتب العمال من خلال رفع قيمة تغطية مستحقات العامل لأكثر من ستة أضعاف التغطية الحالية فضلاً عن دعم ممارسة الاعمال من خلال تخفيف العبء المالي عن المنشآت سيما وانه يخفض من تكاليف تشغيل العمالة الأمر الذي من شأنه التأكيد على مكانة الدولة في اطار حماية حقوق ومستحقات العمالة التعاقدية المؤقتة ورفع انتاجية سوق العمل وتعزيز التوازن في علاقة العمل.

وأشار إلى الانعكاسات الإيجابية للنظام الجديد على قطاع العمالة المساعدة لاسيما وانه يوفر مظلة تأمينية لمخاطر توظيف هذه الفئة من العمالة ويسهم في خفض تكاليف استقدامها وتشغيلها.

وبحسب مذكرة التفاهم، فإن شركة دبي للتأمين ستعنى بإدارة المجمع التأميني الذي سيصدر وثائق التأمين الالكترونية من خلال مجموعة من شركات التأمين الوطنية العاملة في الدولة والتي تم اختيارها بالتعاون مع هيئة التأمين ووفقا لمعايير محددة لضمان تحقيق الاهداف المنشودة.

وتقدر قيمة الضمانات المصرفية على العمال وفقا للنظام الحالي بنحو 14 مليار درهم سيتم البدء في ردها إلى أصحاب العمل اعتباراً من منتصف أكتوبر (تشرين الأول) الجاري وذلك عند الغاء تصريح عمل العامل أو شراء وثيقة التأمين عند تجديد تصريح عمله بشرط أن لا تكون المنشأة قد ارتكبت مخالفات تتعلق بعدم سداد الرواتب خلال آخر ستة أشهر قبل تجديد التصريح المنتهي.

20 ألف درهم
وتصل التغطية التأمينية للحقوق والمستحقات العمالية إلى 20 ألف درهم عن كل عامل في النظام الجديد والذي يعتبر اول نظام من نوعه عالمياً لضمان رواتب العاملين في القطاع الخاص والعمالة المساعدة.

وتغطي الوثيقة التأمينية الخاصة بالعاملين في القطاع الخاص مستحقات العامل غير المدفوعة مثل مكافأة نهاية الخدمة وبدل الإجازة و بدل ساعات العمل الإضافية فضلاً عن الأجور غير المدفوعة وتذكرة سفر عودة العامل إلى بلده وكذلك حالات اصابة العمل والتي تعالج من خلال الدعاوى القضائية.

كما تغطي الوثيقة الخاصة بالعمالة المساعدة تكلفة استبدال العامل المساعد في حالات الانقطاع عن العمل وحالات عدم الكفاءة الصحية أو رغبة العامل المساعد منفردا بإلغاء علاقة العمل، إضافة إلى الأجور غير المدفوعة ومستحقات العامل المالية كبدل مكافأة نهاية الخدمة وبدل الإجازة و بدل ساعات العمل الإضافية في حال عدم دفعها من قبل صاحب العمل، فضلاً عن تذكرة سفر عودة العامل إلى بلده وكذلك حالات اصابة العمل.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً