صحيفة تكشف لقاءً تركياً سورياً بعد وساطة إيرانية


صحيفة تكشف لقاءً تركياً سورياً بعد وساطة إيرانية


عود الحزم

قالت مصادر، إن العاصمة الإيرانية طهران شهدت لقاءً غير معلن بين مسؤولين أتراك وسوريين، للتوصل لحل دائم للأزمة السورية، وفق ما نقلت صحيفة زمان التركية عن صحيفة “آيدنليك”. ونقلت زمان اليوم الأربعاء، أن لقاءات ومحادثات دبلوماسية وسياسية تدور بين أنقرة ودمشق من أجل تسوية الأزمة السورية. كما أوضحت مصادر مقربة من الحرس الثوري الإيراني للصحيفة أن العاصمة الإيرانية طهران …

الرئيسان السوري بشار الأسد والتركي رجب طيب أردوغان في مؤتمر صحافي قبل القطيعة (أرشيف)


قالت مصادر، إن العاصمة الإيرانية طهران شهدت لقاءً غير معلن بين مسؤولين أتراك وسوريين، للتوصل لحل دائم للأزمة السورية، وفق ما نقلت صحيفة زمان التركية عن صحيفة “آيدنليك”.

ونقلت زمان اليوم الأربعاء، أن لقاءات ومحادثات دبلوماسية وسياسية تدور بين أنقرة ودمشق من أجل تسوية الأزمة السورية. كما أوضحت مصادر مقربة من الحرس الثوري الإيراني للصحيفة أن العاصمة الإيرانية طهران شهدت لقاءات ومحادثات بين مسؤولين أتراك وسوريين.

وكشفت المصادر، أن “الاجتماع الذي تناول وجود التنظيمات الإرهابية في شرق إدلب والفرات، كان برعاية ووساطة إيرانية”.

ولم تذكر المصادر معلومات عن موعد محدد للقاءات، مشيرةً إلى أن “الاجتماع حضره مسؤولون عسكريون ومن المخابرات من سوريا وتركيا، وأن الاجتماع عقد في الأيام الأخيرة، وخرج بنتائج إيجابية ستنعكس على الساحة السورية قريباً”.

وزعمت المصادر، أن “العناصر الإرهابية المسؤولة عن الهجوم الإرهابي الذي شهدته مدينة الأحواز الإيرانية وأسفر عن سقوط 28 قتيل، يوجدون في منطقة الفرات الشرقية”.

وأوضحت “آيدنليك” أيضاً أن “هناك مباحثات مستمرة لتكوين بنية تحتية للعمليات العسكرية بالتعاون بين تركيا وسوريا ضد تنظيم حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي شمال سوريا”.

وذكرت الصحيفة بمواقف أردوغان من سوريا، وأشهرها تصريحاته في مؤتمر صحافي مشترك في تونس مع الرئيس الباجي قائد السبسي في 2017 عندما قال: “من المستحيل تماماً تسيير الأمور في سوريا في وجود الأسد. لماذا؟ كيف لنا أن نحتضن مستقبلاً رئيساً سورياً قتل ما يقرب من مليون مواطن من بلده. هل يريد الشعب السوري شخص كهذا؟”.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً