“نداء تونس” يفقد نصف مقاعده في البرلمان


“نداء تونس” يفقد نصف مقاعده في البرلمان


عود الحزم

بات الائتلاف الوطني الذي يدعم رئيس الحكومة في تونس يوسف الشاهد، في نزاعه مع حزبه الحاكم حركة “نداء تونس”، الكتلة الثانية في البرلمان ما يعزز فرص الحكومة الحالية للاستمرار في مهامها حتى انتخابات 2019. وأعلن اليوم الثلاثاء، رئيس البرلمان محمد الناصر في جلسة افتتاح الدورة النيابية الخامسة والأخيرة قبل انتخابات العام المقبل 2019، عن ترتيب الكتل البرلمانية الذي تصدرته حركة النهضة…

البرلمان التونسي  (أرشيف)


بات الائتلاف الوطني الذي يدعم رئيس الحكومة في تونس يوسف الشاهد، في نزاعه مع حزبه الحاكم حركة “نداء تونس”، الكتلة الثانية في البرلمان ما يعزز فرص الحكومة الحالية للاستمرار في مهامها حتى انتخابات 2019.

وأعلن اليوم الثلاثاء، رئيس البرلمان محمد الناصر في جلسة افتتاح الدورة النيابية الخامسة والأخيرة قبل انتخابات العام المقبل 2019، عن ترتيب الكتل البرلمانية الذي تصدرته حركة النهضة المشاركة في الحكم بـ68 مقعداً من بين 217 مقعد في البرلمان.

وتقهقر الحزب الفائز بالانتخابات الأخيرة عام 2014 حركة “نداء تونس” إلى المركز الثالث بعد أن فقد نصف مقاعده بسبب الأزمة الداخلية للحزب والاستقالات والانشقاقات للعديد من نوابه، حيث يحتفظ اليوم بـ43 نائباً فقط.

ودخل الحزب في نزاع مع رئيس الحكومة يوسف الشاهد حيث طالب بتنحي حكومته بدعوى فشلها في حل الأزمة الاقتصادية واحتواء التوتر الاجتماعي كما جمد عضويته في الحزب لكن الشاهد رفض الاستقالة أو عرض حكومته على تصويت جديد لمنح الثقة في البرلمان حتى الآن.

وقال متحدث باسم الحزب المنجي الحرباوي، في وقت سابق، إن “نداء تونس” وجه دعوة لوزرائه من أجل الانسحاب من الحكومة لكن لم يتضح بعد ما إذا كانت هذه الدعوة خطوة رسمية للحزب.

وفي مقابل ذلك نجح الشاهد في تعزيز موقعه في البرلمان مع ظهور كتلة جديدة مؤيدة له “الائتلاف الوطني”، تضم في أغلبها منشقين عن “نداء تونس” ونواب مستقلون، وهي الكتلة الثانية في البرلمان اليوم بـ47 مقعداً.

وتأتي الجبهة الشعبية كأكبر الكتل المعارضة في البرلمان بـ15 مقعداً.

وتملك الحكومة الآن الأغلبية المطلوبة للاستمرار في مهامها في ظل دعمها من قبل حزب حركة النهضة والائتلاف الوطني.

وحكومة يوسف الشاهد التي تسلمت مهامها في أغسطس (آب) عام 2016 هي التاسعة منذ بدء الانتقال السياسي في البلاد عام 2011.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً