بالأسماء.. “سلفية غزة” يقودون العناصر التكفيرية في “ولاية سيناء”


بالأسماء.. “سلفية غزة” يقودون العناصر التكفيرية في “ولاية سيناء”


عود الحزم

كشفت مصادر سيناوية، مقتل أحد قيادات ما يعرف بتنظيم “ولاية سيناء” التابع لتنظيم “داعش” التكفيري، خلال الساعات الماضية، في الحملات الأمنية التي يشنها الجيش المصري، ضد العناصر الإرهابية بشمال سيناء. وأشارت المصادر ، إلى أن القيادي المقتول يعتبر من أهم العناصر الأمنية المسؤولة عن منطقة العريش، ويدعى “أبو حمزة المقدسي، فلسطيني الجنسية، وأحد عناصر السلفية…

تنظيم داعش بسيناء (أرشيفية)


كشفت مصادر سيناوية، مقتل أحد قيادات ما يعرف بتنظيم “ولاية سيناء” التابع لتنظيم “داعش” التكفيري، خلال الساعات الماضية، في الحملات الأمنية التي يشنها الجيش المصري، ضد العناصر الإرهابية بشمال سيناء.

وأشارت المصادر ، إلى أن القيادي المقتول يعتبر من أهم العناصر الأمنية المسؤولة عن منطقة العريش، ويدعى “أبو حمزة المقدسي، فلسطيني الجنسية، وأحد عناصر السلفية الجهادية ، التي تسللت من قطاع غزة داخل سيناء خلال الأشهر الماضية.

وأضافت المصادر، أن “أبو حمزة المقدسي، تسلل داخل سيناء بالتنسيق مع عناصر من تنظيم “أنصار بيت المقدس”، لشن عدد من الهجمات الإرهابية المسلحة، رداً على مساعي المصالحة التي قام جهاز المخابرات العامة المصرية، وفتح قنوات للتعاون بين الأجهزة الأمنية المصرية وحركة “حماس”، والعمل على تضييق الخناق على العناصر التكفيرية المسلحة التي تمد تنظيم “أنصار بيت المقدس” بالسلاح والأموال، وتمثل محطة مهمة في تنقل العناصر التكفيرية بين الحدود المصرية والحدود مع قطاع غزة.

وأكدت المصادر، أن السلفية الجهادية بغزة، تعتبر أول المتضررين من المصالحة الفلسطينية، لاسيما في ظل الاتفاق بين الجانب المصري وبين حركة “حماس” على تسليم مختلف العناصر التي تهدد استقرار الأمني داخل سيناء، وداخل الدولة المصرية بشكل عام، وإحكام السيطرة الكاملة على خريطة الانفاق، وتحجيم توصيل السلاح والأموال وتنقل العناصر التكفيرية المسلحة من داخل غزة إلى داخل سيناء.

ولفتت المصادر، أنه بين السلفية الجهادية بغزة، وحركة حماس حرباً باردة، منذ أحداث مسجد “بن تيمية”، برفح، عام 2009، لوم تهدأ المواجهات بين الطرفين على مدار السنوات الأخيرة، خاصة عقب قيام السلفية الجهادية باستهداف عدد من المكاتب التابعة لحركة “حماس”، داخل وخارج غزة.

ومن أشهر العناصر التكفيرية الوافدة من قطاع غزة إلى سيناء، عبد الرحمن أحمد عبد الرحمن أبو مغصيب المكنى بـ”أبو بكر الغزاوي” من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، كان من ضمن قائمة العناصر المطلوبة لدى حركة حماس، وقتل في نوفمبر (تشرين الثاني)2016 أثناء مشاركته في مهاجمة كمين الغاز جنوب مدينة العريش.

عبد الإله محمد سعيد قشطة المكنى بـ”أبو أنس”، من سكان مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وكان أحد أفراد كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، وتم الإعلان عن مقتله بتاريخ ديسمبر (كانون الأول)2016 نتيجة ضربة جوية لأحد مخابئ العناصر التكفيرية.

وطارق خليل محمد بدوان المكنى بـ”أبو عبد الرحمن المقدسي”، من سكان دير البلح، وهو أحد كوادر السلفية الجهادية بقطاع غزة، وتم الإعلان عن مقتله بتاريخ ديسمبر (كانون الأول)2016 نتيجة استهداف أحد مخابئ العناصر التكفيرية من قبل القوات الجوية.

ومحمد عادل الزاملي المكنى بـ”أبو خطاب المقدسي”، من سكان مدينة رفح جنوب قطاع غزة، تم الإعلان عن مقتله في فبراير (شباط)2017 نتيجة استهداف طائرة بدون طيار لسيارة كان يستقلها جنوب مدينة رفح رفقة 4 عناصر تكفيرية أخرى.

ومحمود نمر زغرة المكنى بـ”أبو بلال المقدسي”، من سكان الشيخ رضوان وسط قطاع غزة، وهو من أتباع السلفية الجهادية، وسبق أن تم اعتقاله من قبل حكومة حماس لفترة قبل أن يطلق سراحه، وتمتن تصفيته في مايو (آيار)2017.

وإبراهيم داوود أبو محسن، من سكان رفح جنوب قطاع غزة، تمت تصفيته في مايو (آيار)2017.

وصبحي محمد العطار المكنى بـ”أبو محمد الغريب”، من سكان رفح جنوب قطاع غزة، ابن أخو قائد كتائب القسام السابق بمدينة رفح، رائد العطار، وتمت تصفيته في مايو (آيار)2017.

وأحمد محمود زقوت المكنى بـ”أبو عمير المقدسي”، من سكان مخيم الشاطيء بقطاع غزة، من المجموعات الإنغماسية، وتمت تصفيته في يونيو (حزيران) 2017.

وفادي الحجار ، المكنى بـ”أبو أسامة المقدسي، من حي الشيخ رضوان بقطاع غزة، وكان من ضمن العناصر التكفيرية المسؤولة عن العمل الإعلامي، تمت تصفيته في يونيو (حزيران)2017.

وأحمد منير الحلاق، المكنى بـ”أبو أسيد المقدسي”، من مخيم الشاطئ بقطاع غزة، تمت تصفيته في أغسطس (آب)2017.

ومحمد أبو دلال، المكنى بـ”أبو خالد المقدسي”، من مخيم النصيرات بقطاع غزة، كان أمير جماعة جيش الإسلام في محافظة الوسطي (دير البلح) بقطاع غزة، قبل أن ينضم للعناصر التكفيرية في سيناء، تمت تصفيته في قصف جوي، في سبتمبر (آيلول) 2017.

وطارق شيخ عيد، المكنى بـ”خطاب المقدسي”، من سكان مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وعبد الرحمن بنات، المكنى بـ”أبو شامل المقدسي”، من سكان حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة، وكلاهما من العناصر السابقة في “كتائب القسام”، بحركة حماس،وتمت تصفيتهما في فبراير(شباط) 2018.

ومحمد عبداللطيف أبوجزر، المكنى بـ”أبو جعفر المقدسي”، أحد أعضاء حركة الجهاد الإسلامي في غزة سابقًا، وانشق عنها وانضم إلى صفوف داعش بسيناء، وتمت تصفيته في يوليو (تموز)2018.

يضاف إلى هولاء بعض القيادات التي مازالت على قيد الحياة توولى المسؤولية التنظيمة داخل سيناء، أمثال باسل شيخ عيد -أحد الشرعيين في التنظيم، وحمزة عادل محمد الزاملي، المكنى بـ”أبو كاظم المقدسي”، القاضي الشرعي لولاية سيناء، الذي اشتهر في عالم الجريمة والسرقة قبل انضمامه لداعش، مثل سرقة محلات دوار زعرب في رفح الفلسطينية، وتورط أيضاً في جريمة جنسية، قبل انتقاله من رفح إلى سيناء.

ومحمد راشد الدجني، المكنى بـ”أبوعائشة الدجني”، ابن أبو راشد الدجني، القيادي البارز في حركة حماس.
وظهر في الإصدار المرئي لتنظيم ولاية سيناء، “ملة إبراهيم”، وقام بإعدام منشق داعشي رمياً بالرصاص.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً