مخاوف من تكرار “فوضى العراق” في سوريا


مخاوف من تكرار “فوضى العراق” في سوريا


عود الحزم

حذر مسؤولون من تداعيات تهديدات إيران الأخيرة للولايات المتحدة، في الوقت الذي تصاعدت فيه حدة التوترات في الشرق الأوسط، ما يُمهد طريقاً للعودة إلى الفوضى التي عمت إثر غزو العراق عام 2003، ولكن هذه المرة، في المنطقة بأكملها. وتأتي هذه الأنباء، بحسب تقرير لصحيفة “إكسبريس” البريطانية، بعد أن شنّت طهران غارات ليلية، الأحد، على أهداف…

صواريخ إيرانية في سماء دمشق (أرشيف)


حذر مسؤولون من تداعيات تهديدات إيران الأخيرة للولايات المتحدة، في الوقت الذي تصاعدت فيه حدة التوترات في الشرق الأوسط، ما يُمهد طريقاً للعودة إلى الفوضى التي عمت إثر غزو العراق عام 2003، ولكن هذه المرة، في المنطقة بأكملها.

وتأتي هذه الأنباء، بحسب تقرير لصحيفة “إكسبريس” البريطانية، بعد أن شنّت طهران غارات ليلية، الأحد، على أهداف لقوات مدعومة من الولايات المتحدة في سوريا، مدعية أنها “تُعاقب شر العدو”، ثأراً للهجوم الذي طال الأحواز الأسبوع الماضي.

قلق من وقوع حرب

وتقول الصحيفة إن بعض المسؤولين، يشعرون بـ”القلق” من أن تؤدي المواقف العسكرية الشرسة بين إيران والولايات المتحدة على طول الخط الفاصل بين العراق وسوريا، إلى فوضى واسعة النطاق، مثل تلك التي شوهدت في أعقاب غزو العراق عام 2003، عندما قتلت الميليشيات التي ترعاها إيران عشرات من الجنود الأمريكيين والبريطانيين.
وحسب المحللين، فهناك قاعدة عسكرية، تحتوي على آلاف المقاتلين الموالين لطهران، يقيمون قرب الحدود في سوريا، ما دفع وجودهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى التفكير مرة أخرى في الانسحاب من المنطقة “بمجرد هزيمة تنظيم داعش”.
وقال أحد الدبلوماسيين الأمريكيين في المنطقة، حسب الصحيفة: “كان ترامب يعارض البقاء في سوريا، لكن بعد كل هذه الأحداث الأخيرة، فلا يبدو أن هناك أي احتمال لسحب قواته في وقت قريب”. ورداً على ذلك، قامت إيران بإرسال تهديدات خطيرة للولايات المتحدة.
تظهر صور القمر الصناعي، عرضتها شركة إسرائيلية، ما يُعتقد بأنه قاعدة عسكرية تابعة للميليشيات المدعومة من إيران على الجانب السوري.
وحسب الصحيفة، فيمكن أن تحتوي القاعدة على ما يصل إلى 8000 مقاتل من العراق، وأفغانستان، ودول أخرى من الشرق الأوسط.

سياسة ترامب ورد طهران

ويؤكد مسؤولون من إدارة ترامب، أن إيران تؤوي مقاتلين يمتدون من طهران إلى البحر المتوسط.
ويلفت التقرير إلى أن سياسة ترامب الانعزالية في المنطقة قد تحولت، مع إصرار كبار مسؤوليه، مثل مستشار الأمن القومي جون بولتون، ووزير الخارجية مايك بومبيو، على أن نهج “الانعزالية” لا يتماشى مع رغبة الولايات المتحدة في مواجهة إيران، وإحباط طموحاتها التوسعية.
وفي رد طهران على التغيير السياسي لترامب، قال قائد الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني، بكل شراسة: “نحن قريبون، لمسافة لا يمكنك أن تتخيلها. إذا بدأت الحرب، فنحن من سينهيها”، محذراً ترامب: “أنت تعلم أن هذه الحرب ستفقدك كل ما تمتلك”.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً