شارل أزنافور.. الباقي رغم رحيله


شارل أزنافور.. الباقي رغم رحيله


عود الحزم

أطلقَ عليه معجبوه لقبَ، فرانك سيناترا فرنسا، ويشتهر بصوته العميق الفريد من نوعه، وله تاريخ حافل بالأغاني الناجحة، وصلَ صوتهُ العميق، وشخصيّته المميّزة، إلى العديدِ من الأجيال. فنانٌ متعددُ المواهب، ألّف ما يقارب الـ 1200 أغنية، ولم يكتف بكتابتها فقط بالفرنسية كتبها بـ8 لغات أُخرى، على الرغم من كونه مغنياً وكاتباً موهوباً، إلّا أنّه حاول الدخول في مجال التمثيل …

المغني الفرنسي الراحل شارل أزنافور (وكالات)


أطلقَ عليه معجبوه لقبَ، فرانك سيناترا فرنسا، ويشتهر بصوته العميق الفريد من نوعه، وله تاريخ حافل بالأغاني الناجحة، وصلَ صوتهُ العميق، وشخصيّته المميّزة، إلى العديدِ من الأجيال.

فنانٌ متعددُ المواهب، ألّف ما يقارب الـ 1200 أغنية، ولم يكتف بكتابتها فقط بالفرنسية كتبها بـ8 لغات أُخرى، على الرغم من كونه مغنياً وكاتباً موهوباً، إلّا أنّه حاول الدخول في مجال التمثيل والدبلوماسية.

البدايات

ولد في 22 مايو(أيار) 1924في باريس، لوالديه الأرمنيين مايكل أزنافوريان، ونار باغدا ساريان، اللذان عملا في مطعمٍ لكسبِ الرزق.
وكانَ والداه محترفان في مسارح أرمينيا قبل أن يجبرهما العنفُ العرقيّ على الفرار إلى فرنسا.
alt
اعتلى أزنافور خشبةَ المسرح لأوّل مرة في عمر 3 أعوام، وحضر دروساً للدراما لكن لم يلبث أن ترك المدرسة لمتابعة شغفه، ناضل قليلاً خلال سنواته الأولى لكن سرعانَ ما أثبت نفسهُ كمغنٍّ وكاتب للعديد من الأغاني الشهيرة.

اهتمّ والدا أزنافوريان بموهبته منذ طفولته، فتلقّى دروساً في الغناء والرقصِ وأحبَّ ذلك الصبيّ آنذاك الفن وترك المدرسةَ لمتابعة حياته الفنية.
بدأَ الغناءَ والأداء في النوادي الليلية في سنِّ المراهقة، وفي هذه الأثناء التقى مع بيير روش، الذي تعاونَ معه، وبدأ الثنائيُّ كتابةَ الأغاني وتأليف الموسيقى ولاقيا بعضاً من النجاحِ في أواخر الأربعينيات.

زيجاتهُ
تزوّج شارل أزنافور، لأول مرة من ميشيلين روغل، في 1946، لكن هذا الزواج لم يَدُم طويلاً وانتهى بالطلاق إلا أنه ارتبط رسمياً للمرة الثانية مع إيفيلين بلسي عام 1956، وكما الزّواج الأول لاقَت هذه العلاقة حتفها بالطلاق.

وجد أزنافور، الحبّ والاستقرار الذي كان يتوق إليه عندما تزوّج من أولسا ثورسيل السويدية، عام 1967، وهو أب لستة أطفال من الزيجات الثلاثة.

إنجازات
موهبته لفتت المغنّيةِ الأسطوريةِ “إيديث بياف” عام 1964 التي وظفته مساعداً لها ومغنٍّ ثانوي، ثمّ دعته للقيام بجولة معها إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وفي بداية الأمر اعتاد أن يفتَتِح لها الحفلات، ثم بدأَ بكتابة الأغاني لها، في وقت لاحق توطّدت علاقتهما وأصبحا صديقين واستلمَ إدارة أعمالها حيث كافحَ ليُثبت نفسه عند عودته إلى فرنسا، مرة أخرى جاءَت، إيديث بياف، وقدّمت له المساعدة بتعريفه إلى العديد من مديري صناعة الموسيقى في فرنسا وخارجها.

استفاد أزنافور، من الصعوباتِ التي واجهته في بداية حياته المهنية، وعمل على إصلاح عيوبه وتطوير نفسه، واستطاعَ أن يطوّر أسلوب غناء ميّزهُ عن غيره من المطربين.

عام 1956 كان عاماً مهماً له، حيثُ وجد النجاح الذي كان يتوقُ له بأغنية “Sur Ma Vie” التي أوصلته إلى النجوميّة، وخلالَ ستينيات القرن الماضي، أصدر العديد من الأغاني الناجحة مثل “Il” و “La Mamma”.

بحلول الثمانينيّات كان قد وصل الى قمّةِ شهرته وساعده في ذلك قدرتهُ على الغناءِ بالعديدِ من اللغات الفرنسية، والإنجليزية والإيطالية، والإسبانية، والألمانية، والروسية بالإضافة لعمله مع العديد من الفنانين الذين كتب لهم الكثير من الأغاني.

على الرُغمِ من تقدّمه في السنِّ، حافظ على روح الشباب، واعتبر من أكثر الأشخاص تفاءلاً بشأن المستقبل، واستمر بنشاط منقطع النظير في مجال الموسيقى وعدَ من أكثر الفنانين أداءاً في فرنسا.

وفاتهُ
توفي في الأول من أكتوبر(تشرين الأول) عام 2018، عن عمرٍ ناهز الـ94 عاماً.

قال عنه الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون: “كان فرنسياً أصيلاً مرتبطاً بجذوره الأرمينية، ومحل احتفاء في مختلف أنحاء العالم”، وأضاف ماكرون: “الشعب الفرنسي سيشارك الشعب الأرميني الحداد”.

وغرد الرئيس الفرنسي، على موقع “تويتر” قائلاً: “ستبقى أعمالهُ الرائعة وصوتهُ وذكاءهُ الفريد طويلاً بعد وفاته”، مضيفاً أن موسيقاهُ “صاحبت ثلاثة أجيال في الفرح والحزن”.

أشهر أقواله
تأتي القصائد أولاً ثم تتبعها الألحان.

حتى لو ادّعى أحدٌ ما أنهُ لا ينتظر شيئاً، لكن حتماً في داخله ينتظر شيئاً أو شخصاً.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً