مراجعة هاتف آيفون Xs Max


مراجعة هاتف آيفون Xs Max


عود الحزم

ها نحن أعزائي قراء عالم التقنية نعود لمراجعة أجهزة آبل السنوية والتي دائما ما يكون لها السطوة الإعلامية خلال الإعلان عنها أو قبل ذلك من خلال الإشاعات، أو بعد الإعلان من خلال المراجعات وتجارب الناس والنقاد. وبدورنا نحن نقوم بما يقوم به البقية ونذكر رأينا المتواضع في هذا الجهاز الجديد، وهنا طبعاً نتحدث عن جهاز iPhone …

alt

ها نحن أعزائي قراء عالم التقنية نعود لمراجعة أجهزة آبل السنوية والتي دائما ما يكون لها السطوة الإعلامية خلال الإعلان عنها أو قبل ذلك من خلال الإشاعات، أو بعد الإعلان من خلال المراجعات وتجارب الناس والنقاد.

وبدورنا نحن نقوم بما يقوم به البقية ونذكر رأينا المتواضع في هذا الجهاز الجديد، وهنا طبعاً نتحدث عن جهاز iPhone Xs Max والذي سنحت لنا فرصة تجربته خلال الفترة القصيرة الماضية.

لذا دعونا ندخل إلى التفاصيل مباشرة ونتحدث عن هذا الجهاز الجديد وذو الاسم الطويل.

الشاشة:

منذ العام الماضي ومن خلال إطلاق آيفون X تحولت آبل ولأول مرة لاستخدام شاشات OLED، وهذا الانتقال كان من أفضل القرارات التي قامت بها الشركة، حيث توفر للمستخدم إمكانية الاستمتاع بشاشة تعتبر الأفضل في السوق من ناحية الوضوح والجودة وظهور الألوان بشكل حقيقي.

وأكملت آبل هذا التوجه من خلال إطلاق هواتفها الجديدة ومن بينها آيفون xs Max الذي يمتلك نفس نوعية الشاشة ولكن بمقاس أكبر، وهنا تكمُن قيمة الجهاز الإضافية مقارنة بجهاز X، فمقاس الشاشة الكبير يجعل من استخدام تقنية OLED والوضوح العالي أمراً مغريًا جداً لاقتناء هذا الجهاز.

التصميم:

من ناحية التصميم، فالجهاز لم يختلف عن تصميم هاتف آيفون X، ولكنه جاء بشكل أكبر وبنفس قياسات الهواتف الكبيرة السابقة والتي تنتهي بكلمة بلس في أسمها، ولكن ما يميز هذا الجهاز هو أن الشاشة أكبر من هواتف آيفون الأخرى.

باعتقادي أن التصميم كان بالإمكان أن يكون أفضل من خلال التخلي عن القذله، ولكن بحكم أن آبل لم توفر بديل لبصمة الوجه فكان من المنطقي ان تستمر في هذا التصميم ولا تقوم بتغييره.

ورغم ذلك، فمع كثرة الاستخدام تجد نفسك تعتاد على وجود القذله ولا تعيرها أي انتباه، كما أنها لا تفسد تجربة الشاشة.

الكاميرا

أعترف بأني لا أملك خبرة كبيرة في مجال التصوير، ولكن في بعض الأحيان أستطيع ملاحظة الفرق بين الهواتف عندما تختلف جودة الصور الملتقطة، وهذا ما حدث عند تجربة آيفون Xs Max، فمقارنة بالهاتف السابق الفرق واضح من ناحية الإضاءة وجودة الصور، وهذا يعود بالفضل لتحديث آبل لحساس الكاميرا والذي أصبح أفضل من السابق. وأيضا يتميز الماكس بأن لديه ميزة HDR الذكية حيث تقوم كاميرا الجهاز بأخذ أكثر من صورة ومن ثم إعطاء المستخدم صورة بألوان وإضاءة وظلال ممتازة جداً، وهذه الميزة أصبحت مفعلة بشكل تلقائي في كاميرا الماكس و Xs بعكس هواتف آبل السابقة.

الأمر الأخر الذي يميز كاميرا الماكس و Xs، هو توفر وظيفة تعديل درجة العزل في صور البورتريه، ففي هواتف X لا يمكن القيام بذلك أبداً بعد التقاط الصورة، أما في الهواتف الجديدة فيمكن ذلك من خلال التعديل على الصور، وكما تشاهدون في الأسفل فأن نتائج العزل ممتازة جدًا.

صور من كاميرا آيفون Xs Max

الأداء

عندما نتحدث عن أداء أجهزة آبل دائماً ما تكون في المقدمة، فآبل تدعم أجهزتها بأفضل المعالجات ومحركات الرسومات (الجرافيكس) مما يجعل من استخدام الجهاز سلس وسريع مع كل التطبيقات والألعاب وكذلك وظائف النظام.

وهذه السنة قدمت آبل معالج بايونيك 12 والذي يزيد عن النسخة السابقة بنسبة 11% في الأداء، وقرابة 50% في توفير الطاقة وكذلك في أداء الجرافيكس في الجهاز، هذه الأرقام تدل على قوة المعالج الجديد، وقد زادت القناعة وصدق هذا الأرقام من خلال تجربتي.

فاستخدام التطبيقات سريع لأبعد درجة، ولا يوجد هناك أي بطء في التعامل مع التطبيقات الثقيلة وكذلك الألعاب التي تحتوي على محتوى ضخم.

هذا الأداء العالي من المعالج الجديد أثر على ميزة بصمة الوجه، حيث أصبحت أسرع من السابق. ومن خلال تجربتي القصيرة لامست هذا الشيء، ففتح قفل الجهاز أصبح سريعاً جداً حتى لو كنت في وضع لا يسمح بالتعرف على وجهي بسرعة (مثل الاستيقاظ من النوم).

ما الذي لم يعجبني بالجهاز

من الأشياء التي لم تعجبني بالجهاز هو أمر ينطبق على الكثير من الأجهزة في السوق الحالي وهو الحجم، فرغم تجربتي لعشرات الأجهزة ذات الحجم الكبير ومن بينها أجهزة آبل وأخرها آيفون Xs Max، إلا أنني أجد صعوبة في التأقلم مع جهاز ضخم خاصة وأنه يصعب التحكم فيه بيدٍ واحدة، ولذلك لا أفضل أبداً اقتناء جهاز بهذا الحجم رغم إمكانياته المغرية.

الأمر الأخر هو السعر، فآبل وضعت لهذا الجهاز سعراً عالياً جداً وتصل قيمة أفضل نسخة منه بقيمة جهاز لاب توب عالي الجودة، هذا السعر يجعلني أتردد بشكل كبير في اقتناء الجهاز خصوصاً وأن كل ما يوفره يمكن أن تجده في أخاه الأصغر.

وأخيرا البطارية، فبعد استخدام طويل ومكثف من استخدام للشبكات الاجتماعية ومشاهدة فيديو وتجربة بعض الألعاب فإن بطارية الجهاز للأسف لم تتحسن بشكل كبير عن الهاتف السابق، فالبطارية لم تصمد أكثر من قرابة 8 ساعات، وهذا بالنسبة لي أداء عادي جدا وغير منطقي لجهاز كبير الحجم.

ملخص المراجعة:

أشياء أعجبتني:

  • الأداء القوي
  • الشاشة الجميلة
  • الكاميرا
  • صوت السماعات عالي جداً وواضح

أشياء لم تعجبني:

  • بطارية بأداء عادي
  • سعر عالي جداً
  • حجم الجهاز الضخم

التقييم النهائي: 8.5 من 10

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً