«السوربون أبوظبي» تناقش «الذكاء الاصطناعي نحو حياة أفضل»


«السوربون أبوظبي» تناقش «الذكاء الاصطناعي نحو حياة أفضل»


عود الحزم

استضافت جامعة السوربون أبوظبي، أمس، الدورة الثانية من ملتقى «حوار أبوظبي» الذي يأتي ضمن برنامج الحوار الثقافي الإماراتي الفرنسي، ويضيء عبر جلسات نقاشية موضوع «الذكاء الاصطناعي نحو حياة أفضل» ونظمته مجموعة الأعمال الفرنسية في أبوظبي، بحضور نورة الكعبي، وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، وعمر سلطان العلماء، وزير الدولة للذكاء الاصطناعي، والفريق سيف الشعفار وكيل وزارة الداخلية، واللواء الدكتور أحمد الريسي، …

emaratyah

استضافت جامعة السوربون أبوظبي، أمس، الدورة الثانية من ملتقى «حوار أبوظبي» الذي يأتي ضمن برنامج الحوار الثقافي الإماراتي الفرنسي، ويضيء عبر جلسات نقاشية موضوع «الذكاء الاصطناعي نحو حياة أفضل» ونظمته مجموعة الأعمال الفرنسية في أبوظبي، بحضور نورة الكعبي، وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، وعمر سلطان العلماء، وزير الدولة للذكاء الاصطناعي، والفريق سيف الشعفار وكيل وزارة الداخلية، واللواء الدكتور أحمد الريسي، المفتش العام لوزارة الداخلية، ورزان خليفة المبارك، الأمينة العامة لهيئة البيئة – أبوظبي، والدكتورة فاطمة الشامسي، نائبة المدير للشؤون الإدارية في الجامعة، ولودوفيك بوي، سفير الجمهورية الفرنسية لدى الدولة، وعدد من المديرين التنفيذيين والخبراء والمستشارين.
وقال العلماء، في كلمة افتتاحية: إن حكومة دولة الإمارات تستثمر في القدرات الوطنية، وتستقطب المواهب والشركات العالمية في الذكاء الاصطناعي، لتطوير أنظمة وتقنيات تمس حياة الناس، وتحدث أثراً إيجابياً يعود بالنفع والفائدة في مختلف النواحي.
فيما قال اللواء الريسي، إن استثمار القيادة في تطوير الكفاءات العلمية المتخصصة والقدرات المحلية في الذكاء الاصطناعي، يسهم في انتشار التطبيقات التي تعتمد على هذه التقنيات، وتطوير قدراتها في المستقبل الرقمي ليكون قادراً على التعامل معه.
وقال لودوفيك بوي، إن الإمارات وفرنسا ترتبطان بعلاقات ثنائية قوية منذ تأسيس الاتحاد عام 1971 وهي تزداد متانة يوماً بعد الآخر، ولم يأل المؤسس المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، ونظراؤه الفرنسيون جهداً في تعزيز علاقات الصداقة وتطويرها، بشراكات مميزة، وتعاون عسكري، وروابط اقتصادية متنامية، ومشاريع مضيئة في المجالات الثقافية والتربوية.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً