تربويون: حصة التعليم تواكب الطموحات


تربويون: حصة التعليم تواكب الطموحات


عود الحزم

حظي قرار مجلس الوزراء برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، أمس، رصد 180 مليار درهم، للميزانية الاتحادية لثلاث أعوام مقبلة، بتفاعل كبير، وإشادة واسعة النطاق بين مختلف الفئات في الميدان التربوي، ولاسيما أن نصيب التعليم في تلك الميزانية بلغ 17% للارتقاء بالمنظومة ومساراتها وتطلعاتها المستقبلية.في وقت أكدت…

emaratyah
حظي قرار مجلس الوزراء برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، أمس، رصد 180 مليار درهم، للميزانية الاتحادية لثلاث أعوام مقبلة، بتفاعل كبير، وإشادة واسعة النطاق بين مختلف الفئات في الميدان التربوي، ولاسيما أن نصيب التعليم في تلك الميزانية بلغ 17% للارتقاء بالمنظومة ومساراتها وتطلعاتها المستقبلية.
في وقت أكدت قيادات تربوية ورؤساء جامعات وتربويون، أن التعليم سيبقى في صدارة الأولويات الوطنية للقيادة الرشيدة للدولة، معتبرين أن نصيب التعليم من الميزانية، دلالة جديدة على الدعم اللامحدود التي تقدمه الدولة، لتطوير التعليم، وأن نسبة ال17% تعد دعما غير مسبوق عربيا، وأن ذلك يصب في إعداد وبناء أجيال المستقبل، ومازالت الخطط تتسابق لرسم طريق الغد المشرق أمام الأبناء، من خلال رؤى ممنهجة تحاكي المستقبل حتى عام 2117.
توقعات كبيرة
البداية كانت مع حسين بن إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم، الذي أكد أن التوقعات اليوم كبيرة للوصول إلى نظام تعليمي من الطراز الرفيع يلبي الطموحات، لذا قابل هذا التوجه الوطني دعم كبير من القيادة الرشيدة مادياً ومعنوياً، ونلمس ذلك من خلال الميزانية الاتحادية التي أقرها مجلس الوزراء برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
وقال إن هذه الخطوة المتمثلة في زيادة المخصصات المالية المرتبطة بالتعليم عاماً بعد آخر، تأتي استجابة لفكر قيادي استثنائي ورؤية استشرافية ترى في التعليم مفتاح التقدم، ومرتكزاً نحو النهضة الشاملة.
المؤشر الاستراتيجي
وأشار إلى أن هذا المؤشر الاستراتيجي، يؤكد بشكل جلي أن طالب العلم في دولة الإمارات هو الهدف والمحور الأساسي الذي توليه القيادة الرشيدة الرعاية والدعم، عبر بناء منظومة تعليمية متكاملة وتنافسية تسهم في ترسيخ مجتمع اقتصاد المعرفة المستدام، وبما ينسجم مع رؤية الدولة 2021 ومئويتها 2071.
وذكر أن هذا الدعم اللامتناهي هو أيضاً يشكل حافزاً لفرق العمل بالوزارة لمواصلة نهج العمل والعطاء وتضافر الجهود وتحقيق أفضل أداء.
وخلص إلى أن دولة الإمارات لطالما حرصت على تحقيق جودة الحياة للمواطنين والمقيمين على أرضها من خلال توفير البيئة الداعمة وأفضل مؤشرات التنمية والسعادة المستدامة، سواء في قطاعات التعليم والصحة والبنية التحتية والرعاية الاجتماعية والبيئية وغيرها، وهذا دلالة على اهتمام القيادة الحكيمة بتحقيق الرفاه الاجتماعي لسكان الدولة، وهذا ما توضحه الميزانية الاتحادية التي تصب في هذه الخانة.
أهم البراهين
وأكد مروان أحمد الصوالح، وكيل وزارة التربية والتعليم لشؤون التعليم العام، أن اعتماد مجلس الوزراء مشروع الميزانية الاتحادية من دون عجز، مع أولوية للتعليم والصحة والمنافع الاجتماعية للمواطنين، تشكل أحد أهم البراهين، على اهتمام وحرص القيادة الرشيدة للدولة على أبناء الإمارات، من خلال توفير مقومات العيش الكريم، وإحاطتهم اجتماعياً وصحياً وتعليمياً، من نابع إيمانها بأن الإنسان يمثل الثروة الحقيقية لبناء الأمم، وتقدم وازدهار المجتمعات.
ويرى الصوالح أن الميزانية الجديدة تعكس، وعي القيادة الرشيدة وإدراكها لقيمة التعليم، ودوره في تعزيز التنمية المستدامة في مختلف المجالات، من خلال بناء الإنسان علمياً وفكرياً واجتماعياً.

صناعة المستقبل

ويرى الدكتور نور الدين عطاطرة، المدير المفوض لجامعة الفلاح، أن صناعة المستقبل تحتاج إلى قادة ذوي كفاءة عالية قادرة على مواكبة المتغيرات المتسارعة في المستقبل القريب في المجالات كافة، ويشمل ذلك الجانب الأكاديمي، والمهني، والاجتماعي، والأسري والعلمي والثقافي، لذا وضعت القيادة الرشيدة للدولة التعليم نصب عينيها، وركزت على تطويره ودعمه، بمختلف السبل، لإعداد أجيال المستقبل.

أجيال المستقبل

وفي رأيه أكد الدكتور يوسف العساف، رئيس جامعة روشتسر الحكومية بدبي، أن رصد 17% من الميزانية الاتحادية، لصالح التعليم وتطوير مساراته، والارتقاء بمخرجات منظومة العلم في الدولة، يؤكد مدى اهتمام القيادة الرشيدة، ببناء أجيال المستقبل، وإدراكها لأهمية العلم في نهضة المجتمعات.
التعليم ومخرجاته
وقال التربوي خالد عبد الحميد، إن اعتماد مشروع الميزانية دون عجز، وما تم رصده للتعليم، يحسب للخطط المستقبلية الممنهجة للقيادة الرشيدة للدولة، ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، إذ إن الاهتمام بالتعليم، ليس بجديد، وبل يشكل واقعا ملموسا، جسده إيمان راسخ بمكانة التعليم ركيزة أساسية لنهضة أي مجتمع، وبناء أي أمة، إذ ترتبط القطاعات كافة بالتعليم ومخرجاته.
الاستثمار في التعليم
أما الدكتور فارس جبور، فأكد أن التعليم ركيزة أساسية لنهضة الأمم، وإعداد الأجيال، واهتمام الدولة بقطاع التعليم، يجسد إيمانها بأهميته، وضرورة الاستثمار في محتوياته ومخرجاته، إذ تنعكس نهضة التعليم وتطوره على مختلف المجالات والقطاعات، كونه الركيزة الأساسية في مسيرة البناء والتنمية المستدامة.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً