سد مأرب.. عنوان للعلاقات المتميزة مع اليمن


سد مأرب.. عنوان للعلاقات المتميزة مع اليمن


عود الحزم

«إن من واجبنا أن نأخذ بيد اليمن حتى يكون رافداً للأمة العربية في الحاضر والمستقبل»، هكذا خط المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، عنوان العلاقات السياسية والاجتماعية بين الإمارات واليمن الشقيق.ففي الأول من أكتوبر من العام 1984 وصل المغفور له الشيخ زايد إلى صنعاء في زيارة رسمية وضع خلالها حجر…

emaratyah

«إن من واجبنا أن نأخذ بيد اليمن حتى يكون رافداً للأمة العربية في الحاضر والمستقبل»، هكذا خط المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، عنوان العلاقات السياسية والاجتماعية بين الإمارات واليمن الشقيق.
ففي الأول من أكتوبر من العام 1984 وصل المغفور له الشيخ زايد إلى صنعاء في زيارة رسمية وضع خلالها حجر الأساس لمشروع إعادة بناء سد مأرب التاريخي وعلق، رحمه الله، حينها: «لم أجد أعز وأغلى لليمني من بناء سد مأرب.. فعزمت على بنائه من جديد».
ويرتبط سد مأرب ارتباطا وثيقا بالإرث الحضاري والتاريخي لليمن، ويعد شاهدا على عظمة التاريخ في هذا البلد العريق، حيث يعود تاريخ بنائه إلى القرن الثامن قبل الميلاد في زمن ملكة سبأ بلقيس حيث تم بناء وتشييد السد الذي اعتبره الباحثون «معجزة تاريخ شبه الجزيرة العربية»، فيما يعد صمام أمان للأمن الغذائي في اليمن.
وبعد عامين من تاريخ وضع حجر الأساس افتتح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، السد فيما أمر الراحل الكبير بمواصلة دعم المشاريع المرتبطة باستدامة السد وتم التوقيع في نوفمبر 2002 في صنعاء على اتفاقية تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع السد بتكلفة 87 مليوناً و820 ألف درهم على نفقة الشيخ زايد الخاصة.
ودعت الإمارات في السابع من أكتوبر من عام 1990 المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، أحد مؤسسي الاتحاد والذي ترك وراءه إرثا طويلاً من الإنجازات جعلت منه علامة فارقة في تاريخ الإمارات والوطن العربي.
وتقدم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان جموع المشيعين في رحيل المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم الذي تميز بشخصية استثنائية قادرة على فهم الحاضر وقراءة معطياته واستشراف المستقبل بصورة مذهلة تجلت في أعماله وإنجازاته التي سبقت عصرها خصوصاً على المستوى المحلي في إمارة دبي.
أولى المغفور له الشيخ زايد قضية التضامن العربي أهمية قصوى لإيمانه التام بأنها السبيل الوحيد لمواجهة التحديات والمخاطر التي يتعرض لها الوطن العربي، مكرساً، رحمه الله، جهوده الخيرة من أجل تحقيق الوفاق بين الأشقاء وحل الخلافات العربية بالتفاهم والتسامح.
وتفاعل الشيخ زايد مع حرب أكتوبر 1973 بشكل كبير واعتبرها معركة العرب قاطبة. ففي 6 أكتوبر 1973 وفور اندلاع الحرب أجرى، طيب الله ثراه، اتصالات مكثفة لمتابعة الموقف على الجبهتين السورية والمصرية وأعلن وقوف الإمارات إلى جانبهما ومساندتهما مساندة كاملة لاستعادة الأرض العربية المحتلة. (وام)

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً