“أخبار الساعة”: رؤية إماراتية شاملة لتعزيز الأمن والسلم الإقليميين


“أخبار الساعة”: رؤية إماراتية شاملة لتعزيز الأمن والسلم الإقليميين


عود الحزم

قالت نشرة “أخبار الساعة” إن الخطاب الذي ألقاه وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، أمس السبت أمام الدورة الـ 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة، عبر عن رؤية دولة الإمارات الشاملة لقضايا وأزمات المنطقة المختلفة، وكيفية التفاعل معها وبما يحتوي تداعياتها السلبية على أمن واستقرار دول المنطقة، ويسهم في تعزيز الأمن والسلم …

alt


قالت نشرة “أخبار الساعة” إن الخطاب الذي ألقاه وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، أمس السبت أمام الدورة الـ 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة، عبر عن رؤية دولة الإمارات الشاملة لقضايا وأزمات المنطقة المختلفة، وكيفية التفاعل معها وبما يحتوي تداعياتها السلبية على أمن واستقرار دول المنطقة، ويسهم في تعزيز الأمن والسلم الإقليميين.

وتحت عنوان “رؤية إماراتية شاملة لتعزيز الأمن والسلم الإقليميين”، أوضحت أن الخطاب تضمن ما يمكن تسميته خريطة التحديات التي تنطوي على تهديد واضح للأمن والسلم الإقليمي وهي: التدخلات الخارجية في شؤون العالم العربي، وانتشار التطرف والإرهاب، بما في ذلك استغلال الإرهابيين للتكنولوجيا الحديثة لبث أفكارها الخطيرة والاكتفاء بإدارة الأزمات الناشبة في ظل غياب الحلول، وأخيراً تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية، وهي خريطة التحديات التي طالما حذرت الإمارات من تداعياتها على أمن واستقرار دول المنطقة بأكملها، مشيرة إلى أن التدخلات الخارجية التي تقوم بها بعض الأطراف في شؤون العديد من الدول العربية لا تمثل فقط انتهاكاً لسيادتها الوطنية، وإنما تعمل أيضاً على زعزعة الأمن والاستقرار فيها عبر العديد من الأدوات الهدامة كدعم الجماعات المارقة والميليشيات المسلحة، وإثارة الاحتقانات الطائفية، بل إن هذه التدخلات الخارجية تقف وراء تعثر جهود الحل السياسي لأزمات ونزاعات المنطقة المختلفة، وهذا ما تجسده بوضوح الأزمة اليمنية فالعلاقة الوثيقة الصلة التي تربط ميليشيا الحوثي الإرهابية بإيران تعتبر السبب الرئيسي وراء تعثر جهود حل الأزمة، وآخرها فشل مشاورات جنيف الأخيرة.

وأضافت النشرة الصادرة اليوم الأحد عن “مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية”، أنه فيما يتعلق بانتشار التطرف والإرهاب فيعتبر بحق الخطر الرئيسي الذي يهدد الأمن والسلم على الصعيدين الإقليمي والدولي، وقد سبق أن حذرت الإمارات أمام العديد من الهيئات الإقليمية والدولية من أن مخططات القوى المتطرفة والإرهابية والمتعصبة لا تقف عند حدود دولة بعينها، وإنما تشمل دول المنطقة والعالم كلها من دون استثناء، ودعت إلى ضرورة تعزيز الجهود الإقليمية والدولية للتصدي لهذا الخطر، ومحاسبة الجهات والدول الداعمة له من أجل التصدي الحاسم له.

وأشارت إلى أن التحدي الثالث والمتعلق بالاكتفاء بإدارة الأزمات الناشبة في ظل غياب الحلول، فإنه يؤدي إلى استنزاف مقدرات الدول التي تشهد أزمات ونزاعات بل يؤدي إلى تهديد الأمن الإنساني لملايين البشر ما بين لاجئين ونازحين ومشردين يفتقدون أبسط مقومات الحياة الكريمة، بينما يثير التحدي الرابع وهو المرتبط بتردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية المخاوف من انتشار حالة اليأس والإحباط لدى الشباب والذي قد يقع فريسة لقوى التطرف والإرهاب، والتي غالباً ما توظف هذه الأوضاع لصالحها سواء في تجنيد عناصر جديدة أو في نشر أفكارها الهدامة، وإضافة إلى التحديات السابقة فإن الخطر الرئيسي الذي يهدد أمن واستقرار المنطقة وهو الذي حذر منه خطاب الإمارات أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يتمثل بإيران التي تواصل سياساتها العدوانية وتهدد المملكة العربية السعودية واليمن من خلال الاستمرار في تسليح ميليشيا الحوثي الإرهابية وإمدادها بالصواريخ الباليستية التي تقوم بإطلاقها تجاه الأراضي السعودية.

وذكرت أن هذه التحديات تبدو مترابطة ومتداخلة فيما بينها، فالتدخلات الخارجية في شؤون دول المنطقة تؤدي إلى عرقلة فرص الحل السياسي للأزمات والنزاعات المختلفة، واستمرار هذه النزاعات يستنزف قدرات الدول ويجعلها عاجزة عن البدء في إعادة البناء والإعمار، ومن ثم تفاقم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية وما يرتبط بها من تنامي البطالة والفقر وانهيار مستويات المعيشة التي تمثل بيئة خصبة لانتشار التطرف والإرهاب.

وقالت: “لأجل هذا فقد تضمن خطاب الإمارات أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مقاربة شاملة لمعالجة الأبعاد المختلفة للأخطار المحدقة في المنطقة تعزيزاً للأمن والسلم الإقليميين تنطلق من محاور عدة، أولها تصدي المجتمع الدولي للسياسات العدائية التي تنطوي على انتهاك واضح للقوانين الدولية وميثاق منظمة الأمم المتحدة، وثانيها تعزيز الشراكات لمعالجة التحديات القائمة لأنه لا يمكن لدولة واحدة مهما كانت قدراتها أن تتمكن بمفردها من إعادة الأمن والاستقرار فالتصدي للتحديات العابرة للحدود يعد مسؤولية جماعية.

وأضافت “أخبار الساعة” في ختام مقالها الافتتاحي أن ثالث هذه المحاور هي توحيد الموقف الدولي تجاه إيران وما تقوم به من تطوير للصواريخ الباليستية ودعم الجماعات الإرهابية، واستخدام الحروب بالوكالة لتقويض الأمن الإقليمي والدولي، ورابعها دعم جهود للأمم المتحدة في العمليات السياسية وتعزيز الحوار وبناء الثقة بين الحكومات لصون السلم والأمن الدوليين”.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً