الغياب 15 يوماً غير متصلة يعرض الطالب للفصل


الغياب 15 يوماً غير متصلة يعرض الطالب للفصل


عود الحزم

ألزمت وزارة التربية والتعليم، إدارات المدارس بتولي تسجيل حضور وغياب الطلبة المسجلين لديها خلال اليوم الدراسي عن كل درس، ويحتسب الغياب يوماً كاملاً؛ إذا تغيب الطالب عن حضور حصة دراسية أو أكثر خلال اليوم الدراسي؛ دون إذن أو عذر مقبول. وأوضحت لائحة الحضور والغياب، أنه يتم فصل الطالب من المدرسة في حالة غيابه دون إذن…

emaratyah

ألزمت وزارة التربية والتعليم، إدارات المدارس بتولي تسجيل حضور وغياب الطلبة المسجلين لديها خلال اليوم الدراسي عن كل درس، ويحتسب الغياب يوماً كاملاً؛ إذا تغيب الطالب عن حضور حصة دراسية أو أكثر خلال اليوم الدراسي؛ دون إذن أو عذر مقبول. وأوضحت لائحة الحضور والغياب، أنه يتم فصل الطالب من المدرسة في حالة غيابه دون إذن أو عذر مقبول لمدة 10 أيام متصلة أو 15 يوماً غير متصلة، خلال العام الدراسي على أن يسبق الفصل توجيه ثلاثة إنذارات للطالب، بواقع إنذار لكل ثلاثة أيام غياب.
يحق للمدرسة فصل الطالب؛ بناء على توصية اللجنة التربوية بالمدرسة، وموافقة الجهة التعليمية المعنية، وإذا صدر بحقه حكم نهائي بالإدانة في جناية أو جنحة مخلّة بالشرف أو الأمانة، وفي جميع الأحوال يصدر قرار الفصل من مدير المدرسة، ويعتمد من إدارة المنطقة التعليمية أو الجهة المعنية بالتعليم، ويخطر به ولي الأمر.
وشكت إدارات المدارس من الغياب المتكرر لبعض الطلبة، خلال أيام التمدرس؛ بعد أن كانت تتركز في الأيام، التي تسبق انطلاق الامتحانات، وعقب الإجازات الفصلية، مقترحة وضع إجراءات؛ يتم إدخالها في تقييم المؤسسات التعليمية، وربطها بتقارير غياب الطلبة؛ من حيث الاعتماد المدرسي، ونظام التوجيه والرقابة على المدارس.
وأكد الاستشاري الأسري، خالد المنصوري، أن التساهل في مسألة التزام الطلبة بالحضور والانصراف؛ من الممكن أن يؤثر في دافعيتهم نحو العملية التعليمية بشكل عام.
وقال عمر مبارك الجنيبي: إن إهمال الطالب لواجباته المدرسية وتراكمها، واعتماده على الدروس الخصوصيّة، يجعله لا يهتم بالحضور، كما أن مسألة خوف الطالب من المدير أو بعض المدرّسين، الذين يستخدمون العقاب الشديد في غير مكانه لمعالجة المشاكل، أسهم بشكل أو بآخر في هروبه وكرهه للمدرسة.
وقال أحمد الراشدي (ولي أمر)، إن طريقة معاملة الأهل تعتبر عوامل تؤثر في شخصيته، فقد يترك الطالب مدرسته، أو قد يتأخّر في التحصيل الدراسي، ومن ثمّ الرسوب.
وأشارت شيخة الزعابي (تربوية) إلى عدد من الوسائل، التي تساهم في معالجة المشكلة؛ منها: غرس حبّ التعليم في الطالب؛ وهذا يقع على الأسرة والمدرسة معاً، وزيادة الروابط بين المدرسة والبيت؛ من أجل متابعة أحوال الأبناء في المدرسة.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً