محللون: غزة تقترب من المواجهة العسكرية


محللون: غزة تقترب من المواجهة العسكرية


عود الحزم

اعتبر محللون سياسيون ومختصون في الشأن الفلسطيني حالة التراشق الإعلامي الحادة التي ما زالت حركتا فتح وحماس مستمرتين فيها، بمثابة إعلان لفشل كل الجهود المصرية السابقة من أجل إتمام المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام، الذي بدأ منذ العام 2006. وبدا الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال كلمة له في الأمم المتحدة، أول أمس الخميس، حاداً وحازماً فيما يتعلق بالمصالحة …

عناصر أمن حماس (أرشيف)


اعتبر محللون سياسيون ومختصون في الشأن الفلسطيني حالة التراشق الإعلامي الحادة التي ما زالت حركتا فتح وحماس مستمرتين فيها، بمثابة إعلان لفشل كل الجهود المصرية السابقة من أجل إتمام المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام، الذي بدأ منذ العام 2006.

وبدا الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال كلمة له في الأمم المتحدة، أول أمس الخميس، حاداً وحازماً فيما يتعلق بالمصالحة مع حركة حماس، وأشار فيه إلى أن هذه هي الجولة الأخيرة من المصالحة وأن حماس إن لم تلتزم بما تم الاتفاق عليه فإنه سيكون أمام خطوات مختلفة لاستعادة الوحدة الوطنية.

وكما رأى المحللون أن فشل المصالحة كان بالتوازي مع فشل مسار التهدئة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، ما يزيد من احتماليات خيار المواجهة العسكرية، لأنها الخيار الأخير الذي ستكون كل الأطراف مضطرة له بعيداً عن حسابات الربح والخسارة فيه.

انسداد الأفق
وقال المحلل السياسي الفلسطيني، حسن عبدو، إن “كل المؤشرات تؤكد أن مسار المصالحة بين حركتي فتح وحماس أغلق تماماً، وأن لا حديث عن أي تقدم على هذا المسار رغم الجهود المصرية في هذا الملف”.

وأضاف في تصريح ، أن “نفس ما نقوله عن المصالحة نقوله عن التهدئة، حيث أن هناك انسداداً واضحاً على هذا المسار، وبالتالي لم يبق إلا خيار التصعيد أمام الأطراف الفلسطينية في قطاع غزة، خاصة بعد قطع شوط طويل في التهدئة ثم العودة لنقطة الصفر”.

وتابع أن “حركة حماس والفصائل الفلسطينية تحاول زيادة وتيرة الحراك الشعبي على حدود قطاع غزة، لأنها لا ترغب في التقدم نحو مواجهة واسعة، ولا ترغب بالعودة للهدوء لمنع استنزاف الوقت، إلا أن هذه المعادلة قد تبدو صعبة التحقيق في ظل الظروف الحالية”.

مواجهة مفروضة
وبدوره، قال المحلل السياسي، طلال عوكل، إن “المصالحة وصلت لطريق مسدود على الأقل في هذه المرحلة، وكل طرف متمسك برؤيته وهي رؤى فئوية وحزبية خاصة، بعيدة عن الرغبة الحقيقية في إنهاء الانقسام”.

وأضاف أن “كل طرف لديه أسلحته أوراقه، فحركة حماس ترى أنها يمكن أن تبدأ تصعيداً محسوباً قد يجبر الأطراف على القبول بكسر الحصار، والسلطة الفلسطينية لديها أسلحتها حيث أنها قادرة على تعطيل أي صفقة، من خلال تهديد إسرائيل بوقف التنسيق الأمني ما يقود لفلتان الأمور في الضفة الغربية”.

وتابع أن “ملفي التهدئة والمصالحة أصبحت معقدة هذا يعني أن الأمور قد تتدحرج لتصعيد كبير، ومن الصعب أن يتواصل الحراك شرق وشمال قطاع غزة دون نتيجة”.

وحول زيادة وتيرة فعاليات مسيرة العودة على حدود قطاع غزة، قال إنه “في ظروف سابقة كان ممكن أن يؤدي هذا الحراك لحرب، لكن الظرف الحالي الذي فيه صفقة القرن والتركيز على دولة غزة، إسرائيل تعتقد أنها يمكن أن تحقق أهدافها بدون حروب، وبالتالي سمحت بهذا النشاط على الحدود وهناك إمكانية لاستيعابه، وإذا لم يؤد إلى تهدئة فإن إسرائيل أو حماس قد تجد نفسها في لحظة ما مضطرة للتصعيد”.

الفراغ الأمني
وحول الخيار الذي طرحه قادة من حماس بإحداث فراغ أمني وسياسي في قطاع غزة، قال عوكل إن “هذا الخيار قد لا يكون قابلاً للتحقيق، لأن حماس ستجد نفسها تدفع الثمن في كل الاتجاهات.

وأشار إلى أن حماس ستجد نفسها في حالة مواجهة مع كل الأطراف الفاعلة وأولها مصر، وبالتالي لن تجازف في العلاقة مع مصر، وسيكون أي عمل ضد مصر أو إسرائيل تحت مسؤولية حماس، لأنها حتى لو أحدثت فراغاً أمنياً إلا أنها قادرة على ضبط الأمور، ولأن علاقتها مع مصر ما تزال حسنة بالتالي لا يمكن أن تلجأ لمثل هذا الخيار.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً