“أخبار الساعة”: الإمارات قوة داعمة للسلام والأمن والاستقرار الإقليمي


“أخبار الساعة”: الإمارات قوة داعمة للسلام والأمن والاستقرار الإقليمي


عود الحزم

أكدت نشرة أخبار الساعة، أن دولة الإمارات ومنذ نشأتها في عام 1971 تتبنى سياسة خارجية تؤكد أهمية تسوية الأزمات والنزاعات المختلفة لما يترتب عليها من تداعيات سلبية على الأمن والاستقرار في المنطقة، ولهذا فإنها تؤكد في مختلف المحافل الأممية والدولية أهمية إيجاد حلول سياسية فاعلة ودائمة تنهي هذه الأزمات، بل وتضع هدف تعزيز السلام والجهود الدبلوماسية …

alt


أكدت نشرة أخبار الساعة، أن دولة الإمارات ومنذ نشأتها في عام 1971 تتبنى سياسة خارجية تؤكد أهمية تسوية الأزمات والنزاعات المختلفة لما يترتب عليها من تداعيات سلبية على الأمن والاستقرار في المنطقة، ولهذا فإنها تؤكد في مختلف المحافل الأممية والدولية أهمية إيجاد حلول سياسية فاعلة ودائمة تنهي هذه الأزمات، بل وتضع هدف تعزيز السلام والجهود الدبلوماسية في منطقة الشرق الأوسط ضمن أولوياتها الرئيسية خلال مشاركتها في أعمال الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأضافت النشرة في افتتاحيتها اليوم السبت بعنوان “جهود إماراتية متواصلة لإحلال السلام وتعزيز الاستقرار في المنطقة” أن “الإمارات تحرص على حل النزاعات القائمة بالطرق السلمية وتعمل مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية من أجل إحلال السلام في مختلف بؤر النزاعات، بما في ذلك قضية العرب الأولى القضية الفلسطينية، والأزمات في سوريا وليبيا واليمن وغيرها من دول المنطقة”.

مواقف الإمارات
وأشارت إلى أن “مواقف الإمارات من أزمات المنطقة المختلفة عبرت عن تمسكها بالحل السياسي ومساندة الجهود الدولية والأممية الرامية إلى إيجاد حلول لهذه الأزمات، حيث أعلنت دعمها القوي لإجراء محادثات سلام جديدة بشأن اليمن بإشراف الأمم المتحدة بعد فشل مشاورات جنيف مطلع سبتمبر (أيلول) الجاري بعد تعمُّد الانقلابيين الحوثيين عدم المشاركة فيها”.

وتابعت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أنه “فيما يتعلق بالأزمة السورية فإن دولة الإمارات تساند الجهود كافة التي تبذلها الأمم المتحدة والجهود الدولية الأخرى من أجل تخفيف التوتر بين جميع الأطراف، والتوصل إلى تسوية عادلة وشاملة لأنها تؤمن بأن الحل السياسي هو الحل الوحيد الكفيل بإنهاء الأزمة السورية واسترجاع الأمن والاستقرار في المنطقة، كما أسهمت الدبلوماسية الإماراتية بدور فاعل في إنهاء الأزمة بين إثيوبيا وإريتريا والتوصل إلى الاتفاق التاريخي الذي أنهى الصراع الدائر بينهما ولعل القمة الثلاثية التي شهدتها أبوظبي في شهر يوليو (حزيران) الماضي وجمعت ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بكل من رئيس دولة إريتريا أسياس أفورقي، ورئيس وزراء جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الدكتور آبي أحمد، هي تأكيد لهذا الدور الحيوي وتقدير لنهج الإمارات في الحوار والتعاون من أجل تحقيق السلام، وأكد وزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور أنور قرقاش، أن دولة الإمارات في ظل القيادة الحكيمة تقدم نموذجاً للاستقرار والتسامح في الشرق الأوسط في زمن الاضطرابات الإقليمية”.

حلول فاعلة
ولفتت “أخبار الساعة” إلى أن “اهتمام الإمارات بالتوصل إلى حلول فاعلة لأزمات وصراعات المنطقة المختلفة يتأسس على جملة من الاعتبارات المهمة: أولها أن استمرار هذه الصراعات ينطوي على تداعيات كارثية تكون ضحيتها بالأساس شعوب المنطقة وخاصة أن هذه الصراعات تخلف وراءها ملايين اللاجئين والنازحين الذين تتفاقم أوضاعهم المعيشية ولهذا تضع دولة الإمارات ضمن أولوياتها العمل على تخفيف معاناة اللاجئين والنازحين في دول المنطقة التي تشهد صراعات ونزاعات مسلحة كما تقوم بدور واضح في تنسيق الجهود الإقليمية والدولية من أجل تقديم مزيد من الدعم الإنساني لهؤلاء اللاجئين كما تساند برامج العودة الطوعية للاجئين إلى دولهم وتوفير سبل الاستقرار لهم في مناطقهم الأصلية، وثانيها الحفاظ على الدولة الوطنية ومنعها من الانهيار وخاصة أن استمرار الأزمات والصراعات التي تشهدها بعض دول المنطقة وما يترتب عليها من تدخلات خارجية قد ينذر في تداعياته بانهيار هذه الدول ولهذا تؤكد الإمارات دوماً ضرورة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى تحت أي ذريعة أو مبرر لما يمثله ذلك من انتهاك لمبدأ مستقر في مجال العلاقات الدولية وهو مبدأ السيادة الوطنية، وثالثها، تفويت الفرصة على جماعات التطرف والإرهاب التي تحاول استغلال الصراعات التي تشهدها بعض دول المنطقة في إحياء نفوذها مجدداً حيث تستغل هذه الجماعات الهشاشة الأمنية التي تشهدها بعض هذه الدول في إيجاد مناطق تمركز جديدة لها، تنطلق من خلالها إلى ممارسة أنشطتها الإرهابية كما تستغل مأساة اللاجئين في تجنيد عناصر إرهابية جديدة لهذا تدعم الإمارات الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى إحلال السلام في مختلف بؤر النزاعات والأزمات باعتبار ذلك ضرورة للتصدي لخطر التطرف والإرهاب”.

واختتمت النشرة افتتاحيتها مؤكدة أنه “وفي مختلف الأزمات والصراعات التي شهدتها دول المنطقة خلال السنوات الماضية أو التي ما زالت تعانيها أثبتت الإمارات وما زالت أنها قوة داعمة للأمن والاستقرار الإقليمي وأنها مع أي جهد يستهدف تحقيق السلام والاستقرار لدول المنطقة بأسرها لإيمانها الراسخ بأن ذلك ضرورة لتعزيز التنمية والرفاهية لجميع شعوب المنطقة”.

رابط المصدر للخبر

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً