أضف الإماراتية بالبلاك بيري pin:7dfcb1b0
يبدأ اليوم العام الدراسي الجديد في جميع مدارس مجلس أبوظبي للتعليم الحكومية بمكاتبه الثلاثة أبوظبي والعين والغربية، وذلك من خلال دوام حوالي 14 ألفاً من أعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية في المدارس استعداداً لاستقبال 127 ألف طالب وطالبة وبدء الدراسة الأحد المقبل الموافق 11 سبتمبر الجاري.
وأنهى المجلس الاستعدادات الخاصة باستقبال أعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية من مديري ومديرات المدارس والمعلمين والمعلمات الموزعين على 268 مدرسة، وذلك بعد جهود المجلس في دمج 51 مدرسة مع بداية العام الدراسي الجديد، ونقل طلبة هذه المدارس إلى مدارس أخرى وفقاً لبرنامج “كفاءة” الذي أطلقه المجلس العام الماضي، ويستهدف النهوض بالأداء التشغيلي وجودة العملية التعليمية في جميع المدارس على مستوى إمارة أبوظبي.
وأكد معالي الدكتور مغير خميس الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم لـ “الاتحاد” أن العام الدراسي الجديد يعتبر أحد الركائز القوية التي تبرز من خلالها ثمار جهود المجلس خلال السنوات الماضية، ويلمس الميدان عدداً من المنجزات الفريدة التي لم تكن موجودة من قبل والتي تترجم بوجه خاص توجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم ورؤيته المرتكزة على مبدأ “التعليم أولاً”.
وأشار إلى أن المجلس سيتسلَّم اعتباراً من اليوم “الأحد” عدداً من المدارس الجديدة ضمن منظومة حكومة إمارة أبوظبي لإنشاء 21 مدرسة جديدة بقيمة مليارين و205 ملايين درهم في إطار استراتيجية بناء مدارس المستقبل أو المدارس المستدامة، وهي مدارس صديقة للبيئة، وتتميز بقائمة واسعة من السمات التي تجعلها فريدة على مستوى العالم، إذ أن كل مدرسة من هذه المدارس تعتبر مجمعاً تعليمياً يخدم المجتمع المحلي ويقدم صورة مغايرة للمدرسة كمؤسسة للتنشئة الاجتماعية والتربية والتعليم ونشر الإبداع العلمي والحضاري في ربوع المنطقة السكنية الموجودة بها. قاعات دراسية
أشار الخييلي إلى أن المدارس الجديدة تلبي احتياجات النموذج المدرسي الجديد الذي دشنه مجلس أبوظبي للتعليم العام الماضي، والذي يستهدف توفير بيئة تعليمية وفق معايير عالمية للطالب والمعلم، وأن تكون هذه البيئة معززة للإبداع الفكري من جانب مختلف أطراف العملية التعليمية، وستتيح المدارس الجديدة فصولاً وقاعات دراسية وفق المعايير العالمية، حيث اتسعت مساحة الفصل الدراسي من 45 متراً مربعاً في المدرسة القديمة إلى 75 متراً مربعاً في المدرسة الجديدة، كما تقلَّص عدد الطلبة والكثافة الطلابية في الصف الواحد إلى 20 طالباً وهو ما يعني أننا أمام بيئة تعليمية يكون التفاعل فيها بين المعلم والطالب وفقاً لمعدلات عالية تمكن الطالب من التواصل مع معلمه وتمكن المعلم من إدراك الفروق الفردية لدى الطلبة، والعمل على توجيه الطالب بصورة سليمة. كما أن المدارس الجديدة ستقضي بالتأكيد على النظرة السلبية التي كانت موجودة لدى بعض الطلبة في كراهيتهم للمدرسة التي كان بعضها عبارة عن “كرافان خشبي”، ولا يشعر معها الطالب بالانسجام، أما اليوم فإننا في مجلس أبوظبي للتعليم فخورون كل الفخر بهذه المدارس الجديدة التي تعتبر حاضنة لمرحلة جديدة من مستقبل التعليم في إمارة أبوظبي والتعليم، بل والمنطقة. ... باقي المقال

المصدر : جريدة الإتحاد
الإماراتية للأخبار العاجلة