أضف الإماراتية بالبلاك بيري pin:7dfcb1b0
أجريت في مستشفى العين 10 عمليات لعلاج السمنة المفرطة لمواطنين بينهم امرأة تزن 130 كيلو جراماً.

وتعتبر هذه المرة الأولى التي يجرى فيها هذا النوع من العمليات داخل الدولة، والتي يتم إجراؤها داخل المعدة ودون تدخل جراحي وذلك بوضع “بالون” من نوع معين يحتوي على مادة غير قابلة للهضم بواسطة الفم إلى معدة المريض وإزالته بعد فترة زمنية تتراوح ما بين 6 أشهر إلى سنة، من خلال سحبه عن طريق المنظار بعد إفراغه من الهواء أو الماء. وتستغرق العملية ساعات قليلة يستطيع المريض بعدها ممارسة أنشطته اليومية والبدء في الحمية الغذائية والرياضة دون أن يؤدي ذلك إلى مضاعفات صحية.

وقال الدكتور حسان أبو ربيعة رئيس قسم الجهاز الهضمي وأمراض الكبد في مستشفى العين الحكومي والمشرف على تدريب الأطباء المقيمين، إن العملية تجرى من غير استخدام التخدير الذي قد يؤثر في بعض المرضى الذين يعانون السمنة المفرطة أو المصابين بأمراض السكري وضغط الدم، وتمثل حلاً سهلاً وبسيطاً، موضحاً أنها تتم باستخدام بالون يتم نفخه داخل المعدة ليقلل المساحة الداخلية لاستيعاب الطعام، وبحيث يتم التحكم في سعتها وفقاً لكمية الماء والهواء في البالون المصنوع من مادة غير قابلة للهضم.

وأضاف أن مستشفى العين هو الوحيد على مستوى الدولة الذي يتم فيه إجراء هذا النوع من العمليات، وأنه يمتلك الإمكانات والطاقم المدرب والأجهزة المطلوبة المتطورة لإجرائها. ولفت إلى أن الضمان الصحي يغطي هذا النوع من العمليات للمواطنين، مشيراً إلى أنه يعتبر أقل عمليات علاج السمنة المفرطة وتقليل الوزن تكلفة، والأقل خطورة.

وقال إن وزن المريض يبدأ بالتناقص خلال 6 أشهر من إجراء العملية، وبنسبة تبلغ نحو 10%.

وأوضح الدكتور أبو ربيعة أن هناك عدة أنواع من العمليات التي تجرى لعلاج السمنة منها ربط المعدة، والتي تمكن المريض من التحكم بكمية الطعام بحيث تكون كافية لاحتياجاته الأساسية دون زيادة، ويتم إجراؤها للأوزان الخفيفة التي لا تترافق السمنة لديها بأمراض السكري وضغط الدم. أما النوع الثاني فهو عملية قص المعدة بحيث يتم قطع الجزء المسؤول عن التخزين والشعور بالجوع، وإبقاء حوالي ربع حجم المعدة لتقليل كمية الطعام التي يتناولها المريض، ويتم إجراؤها لمن تتجاوز أوزانهم 160 كيلو جراماً، في حين يتمثل النوع الثالث من العمليات بتحويل مجرى الطعام، حيث يتم وصل جزء صغير من المعدة بالأمعاء، ما يؤدي إلى مرور الطعام إليها بسرعة ودون اختلاطه مع العصارة الهاضمة، بحيث لا يستفاد من جزء كبير منه، وتجرى للمرضى الذين يعانون من مرض السكري، حيث يتم التحكم به من دون أدوية ما يؤدي إلى التخلص من أعراض المرض بشكل دائم.


المصدر : جريدة الإتحاد