أشادوا بمرسوم رئيس الدولة القاضي بإنشائها

ضباط ومسؤولون: كلية الدفاع الوطني ترتقي بالتـعليم العسكري الاستراتيجي



وام / الرمس.نت


أشاد عدد من كبار الضباط بالقوات المسلحة وكبار المسؤولين في وزارتي الداخلية والخارجية بالمرسوم الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بإنشاء كلية الدفاع الوطني، مؤكدين انه يعتبر قراراً استراتيجياً يلبي متطلبات القوات المسلحة ويخدم المصالح العليا للدولة، وأوضحوا أن انشاء كلية للدفاع الوطني يرتقي بالتعليم العسكري إلى قمة الهرم من خلال مؤسسة تعنى بتنمية الفكر العسكري الاستراتيجي يلتقي فيها العسكريون والمدنيون ليتبادلوا الخبرات لبلورة استراتيجية الدفاع الشامل والأمن الجماعي الوطني في إطار علمي وبمنهجية معاصرة وإعداد رجال منتقين ليتبؤوا المناصب العليا ذات ارتباط بالتخطيط الاستراتيجي على المستوى الوطني.

واكد الضباط وكبار المسؤولين ان انشاء كلية الدفاع الوطني يأتي استكمالاً واستجابة لحاجة ضرورية وملحة تهدف لإعداد أجيال من القادة العسكريين والمدنيين ليكونوا بمستوى النهضة الضخمة التي انتظمت في كل مناحي الحياة ووضعت دولة الإمارات العربية المتحدة في مصاف الدول المتقدمة ورفع قدراتهم على فهم وتقييم تحديات الأمن الوطني والإقليمي والدولي وفهم أسس ومتطلبات إدارة وتوظيف موارد الدولة من أجل حماية المصالح الوطنية.

قرار استراتيجي

وقال الفريق الركن عبيد محمد الكعبي وكيل وزارة الدفاع إن القرار الحكيم الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، بإنشاء كلية الدفاع الوطني يعد قراراً استراتيجياً يلبي متطلبات القوات المسلحة ويخدم المصالح العليا للدولة حيث كان هذا المشروع من ضمن خطط القوات المسلحة الاستراتيجية المعتمدة منذ أعوام عديدة ولنا أن نفخر بولادة هذا الصرح العلمي الكبير. واضاف أن كلية الدفاع الوطني تعد أعلى مراكز الدراسات العسكرية في ما يتعلق بموضوعات الأمن الوطني والاستراتيجيات الوطنية حيث تعمل على توحيد وتطوير المفاهيم الاستراتيجية للدارسين العسكريين والمدنيين الذين يلتحقون بها وإعدادهم لمواجهة التحديات والتهديدات التي تواجه الأمن الوطني وإيجاد الحلول المناسبة لها بنظرة شاملة ومنطقية تضم كل الأبعاد السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية. واعرب الفريق الركن عبيد محمد الكعبي عن امله في أن ينطلق هذا المشروع الوطني من قواعد وطنية وعلمية قوية ومميزة تؤدي إلى فوائد ونظريات تخدم أمننا واستراتيجيتنا الوطنية وتلبي تطلعات قيادتنا العليا الرشيدة.

صرح تعليمي

وقال الفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثي رئيس أركان القوات المسلحة ان القيادة الرشيدة ادركت أن الوقت حان لاستكمال الصروح التعليمية الأكاديمية العسكرية بالقوات المسلحة بإنشاء أكاديمية علمية متميزة لتأهيل قيادات المستقبل وإجراء الدراسات والبحوث المتطورة في مجالات الدفاع والأمن والتخطيط الاستراتيجي الشامل بهدف تحقيق الأهداف الاستراتيجية العليا للدولة للحفاظ على أمنها الوطني. واوضح بأن صدور مرسوم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، بإنشاء كلية الدفاع الوطني بأبعادها المختلفة التي تهدف إلى جانب بناء وتشكيل مفهوم الدفاع والأمن في الدولة إلى التوحيد والتجانس للمفاهيم القومية والاستراتيجية لدى قادة المستقبل في المنظومة الدفاعية والأمنية والقيادات المؤثرة في القطاعات المدنية وتأهيل القيادات العسكرية والأمنية والقيادات العليا في منظومة إدارة الدولة في مجالات التخطيط الاستراتيجي القومي وإعدادهم لتولي الوظائف القيادية العليا مع توفير كوادر قيادية متميزة في مجال الأمن الوطني لإدارة الأزمات وصناعة القرار.

تنمية الفكر

وأكد اللواء الركن عيسى سيف محمد المزروعي نائب رئيس أركان القوات المسلحة أن إصدار سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة "حفظه الله" مرسوم القانون الاتحادي رقم (1) لسنة 2012 بإنشاء كلية الدفاع الوطني يرتقي بالتعليم العسكري إلى قمة الهرم من خلال مؤسسة تعنى بتنمية الفكر العسكري الاستراتيجي يلتقي فيها العسكريون والمدنيون ليتبادلوا الخبرات لبلورة استراتيجية الدفاع الشامل والأمن الجماعي الوطني في إطار علمي وبمنهجية معاصرة وإعداد رجال منتقين ليتبؤوا المناصب العليا ذات ارتباط بالتخطيط الاستراتيجي على المستوى الوطني.

وأكد انها بحق كلية مكملة لأربع مراحل سابقة في مجال البناء العسكري لقواتنا المسلحة شملت المدارس والمعاهد والكليات العسكرية التي وصلت إلى منح درجة البكالوريوس في الإدارة والعلوم العسكرية وكلية القيادة والأركان التي تمنح درجة الماجستير في الموارد البشرية ليصبح حاملها مؤهلاً للقيام بالأعمال القيادية واليوم تكتمل الحلقة بهذا المرسوم السامي بحيث تتهيأ نخبة مختارة من العسكريين للالتحاق بكلية الدفاع الوطني لتطوير قدراتهم القيادية ومهاراتهم الفكرية من خلال تلقي أنماط التفكير الاستراتيجي لشغل المناصب العليا في القوات المسلحة كما تلتحق بالكلية نخبة من المدنيين لتولي المناصب العليا بهدف إعداد رجال قادرين على صنع القرار.

تطور كبير

وقال اللواء الركن الطيار محمد بن سويدان سعيد القمزي قائد القوات الجوية والدفاع الجوي انه تواصلاً للتطور الكبير في القدرات الدفاعية للقوات المسلحة المتمثلة في القوات البرية والبحرية والقوات الجوية والدفاع الجوي ومع الاعتبار الكافي للتحديات التي تواجه مسيرة السلام والاستقرار والنماء تنبع أهمية مشروع كلية الدفاع الوطني وهي مؤسسة أكاديمية عسكرية تتبع القيادة العامة للقوات المسلحة وتختص بإجراء الدراسات والبحوث المتطورة بكل ما يتصل بمجال الدفاع والأمن الوطني والتخطيط الاستراتيجي الشامل وذلك بهدف تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية والحفاظ على الأمن الوطني.

وأوضح انه وفقاً لتوجيهات القيادة العليا فإن القطاعات والكوادر التي تقوم الكلية بتأهيلها تشمل القادة العسكريين المتوقع تصعيدهم لتولي مناصب قيادية في القوات المسلحة وقادة المستقبل في أجهزة الأمن والشرطة والقوى السيادية الأخرى وقادة العمل الدبلوماسي والقنصلي وكبار موظفي الخدمات العامة المتوقع تصعيدهم لتولي مسؤوليات عليا أو إشراكهم في لجان إدارة الأزمات. وأوضح بأن "إنشاء كلية الدفاع الوطني هو بلا شك الاختيار الأمثل لقادة المستقبل ونرجو أن نكون على قدر حجم المسؤولية التي حملتمونا إياها وأن نوفق بالمساهمة في إخراج قادة يكونون مصدر منعة وملجأ أمن والأقدر على التفاعل مع معطيات عصر تلاحقت فيه الابتكارات وتعددت فيه المستجدات وتفاقمت فيه التحديات".

تقدم كبير

وقال اللواء الركن جمعة أحمد البواردي الفلاسي قائد القوات البرية ان دولة الإمارات العربية المتحدة أثبتت تقدمها خلال فترة وجيزة للعالم وقدرتها على التطور ومسايرة أرقى ما وصلت إليه دول العالم المتقدم حضارة ورقياً في الجوانب المختلفة ولأهمية الجانب الاستراتيجي العسكري وكونه أحد عناصر قوة الدولة وارتباطه بالاستراتيجيات الأخرى الاقتصادية والعلمية والسياسية والاجتماعية وللدور الذي تلعبه قواتنا المسلحة لدعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي في مجال الإغاثة وحفظ السلام والاستقرار في كثير من دول العالم.

ونوه الى انه "من هذا المنطلق ارتأت قيادتنا السياسية العسكرية العليا ممثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وسيدي الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة إنشاء كلية الدفاع الوطني لتأهيل القيادات الوطنية في مجال التخطيط والعمل المشترك على المستوى الاستراتيجي وذلك للاستغلال الأمثل لمختلف عناصر قوة الدولة العسكرية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية والعلمية لتحقيق المصالح الاستراتيجية للدولة من خلال فهم متبادل وواضح للأدوار والمسؤوليات لكل عنصر من هذه العناصر تحقيقاً للأمن الوطني في مختلف الجوانب، في ظل بيئة أمنية وإقليمية ودولية سريعة التغيير ولا يمكن العمل وتحقيق النجاح في هذا المجال إلا من خلال وضع منهج عملي ومدروس يعتمد على الرؤى الثاقبة للقادة كل في منطقة عمله والتعاون المبني على الفهم الواضح للأدوار المختلفة وذلك لتحقيق غايات الأمن الوطني".

قدرات دفاعية

وأكد اللواء الركن سيف مصبح عبدالله المسافري رئيس هيئة العمليات ان إصدار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مرسوماً بشأن إنشاء كلية الدفاع الوطني يأتي استكمالاً للتطور الكبير في القدرات الدفاعية للقوات المسلحة لدولة الإمارات العربية ومع الوضع في الاعتبار التحديات التي تواجه مسيرة السلام والاستقرار فإن كليات الدفاع الوطني تعد من المكونات الهامة في بناء القدرات الدفاعية للدولة العصرية حيث تعمل كعنصر مهم في بناء المنظومة الدفاعية عبر الدراسات في كل المجالات، ما يساعد على تبني أفضل السياسات والاستراتيجيات وأنسب خطط التنفيذ من أجل الحفاظ على الأمن الوطني للدولة.

وقال: "يأتي تأهيل الكادر البشري في كلية الدفاع الوطني كأسبقية عليا حيث تبني مفاهيمها الدراسية حول تفاصيل البنية الأساسية للدولة والتحديات التي تواجهها في كافة المجالات كما تؤصل فيهم قيم المبادئ الأساسية للأمن وقدرات التنسيق والعمل المشترك المطلوب من كافة أجهزة الدولة".

وأضاف: "لقيت الخطوة المباركة من صاحب السمو رئيس الدولة "حفظه الله" الترحيب والإشادة والتي رأت في كلية الدفاع الوطني الأكاديمية العلمية المتميزة بما يتوفر لها من إمكانيات تساهم في تأهيل قادة المستقبل وإجراء الدراسات والبحوث المتطورة في مجال الدفاع والأمن والتخطيط الاستراتيجي الشامل بهدف تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للدولة والحفاظ على الأمن الوطني».

فكر ثاقب

وقال اللواء الدكتور خليفة محمد ثاني الرميثي رئيس هيئة الإمداد "لقد أدركت القيادة العليا بثاقب فكرها أن كلية الدفاع الوطني تشكل الدعامة الأساسية في بنية التعليم العسكري العالي على نطاق قواتنا المسلحة ومن هذا المنطلق أصدر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، مرسوماً بإنشاء هذه الكلية لتكون بمثابة مؤسسة لتنمية الفكر الاستراتيجي».

وأضاف ان كلية الدفاع الوطني في دولة الإمارات تعد أعلى مراكز الدراسات العسكرية في ما يتعلق بموضوعات الأمن الوطني الاستراتيجي وإعداد الدولة للدفاع وهي مؤسسة لتنمية الفكر الاستراتيجي يلتقي فيها العسكريون والمدنيون من قطاعات الدولة المختلفة ليتبادلوا الخبرات والآراء لبلورة استراتيجية الدفاع الشامل والأمن الجماعي الوطني وهي تجمّع أكاديمي يضم فئات مختارة من العسكريين والمدنيين من أبناء الوطن والدول الشقيقة والصديقة يطرح الحلول الاستراتيجية الجادة لقضايا الأمن والدفاع في إطار علمي وبمنهجية معاصرة وذلك من خلال توسيع آفاق الدارسين العسكريين والمدنيين في مجال استراتيجيات الأمن الوطني والنظر إلى المشاكل الوطنية نظرة شاملة تضم كل الأبعاد السياسية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية.

واكد انه بصدور مرسوم من صاحب السمو رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة "حفظه الله" بإنشاء هذا الصرح العظيم تكون قد اكتملت ركائز التعليم في الدولة وتوافقت مخرجاته.

رشاد السعدي: مؤسسة أكاديمية وطنية لتنمية الفكر الاستراتيجي

قال اللواء الركن الطيار رشاد محمد سالم السعدي قائد كلية الدفاع الوطني ان قيادة كلية الدفاع الوطني تولي توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة "حفظه الله" كل الاهتمام والتقدير وتجعل من توصيات سموه ركيزة لخطة استراتيجية للكلية معززة بمنهاج على أعلى مستوى ومحاور لدراسات منتقاة تعدها لمنتسبيها حيث تعتبر كلية الدفاع الوطني مؤسسة أكاديمية وطنية لتنمية الفكر الاستراتيجي يلتقي فيها العسكريون والمدنيون ليتبادلوا الخبرات والآراء سعياً لبلورة رؤى وأفكار مشتركة نحو تحقيق استراتيجية الدفاع الشامل وتحقيق الأمن الوطني والمساهمة في إعداد وصقل القيادات العسكرية والمدنية لشغل الوظائف القيادية العليا في القوات المسلحة وأجهزة الدولة والمؤسسات والهيئات الوطنية التي لها دور في منظومة الأمن الوطني الشامل وذلك بالتركيز على المهارات المتعلقة بالأخذ بأدوات الفكر والتخطيط الاستراتيجي والأمني وتحديد وتقييم تحديات الأمن الوطني والإقليمي والدولي والقدرة على إدارة الموارد وتقييم المخاطر والأزمات على المستوى الاستراتيجي بأبعاده.

واشار الى ان الكلية تتبنى وتطبق أعلى معايير التعليم الأكاديمي وعمل شراكات استراتيجية مع مؤسسات يتم اختيارها وفق معايير خاصة وكذلك استقطاب أفضل الكوادر والكفاءات التعليمية وتنتهج الكلية أساليب التعليم الحديثة التي تركز على التعليم التفاعلي وإعداد البحوث الجماعية والفردية وورش العمل والزيارات الداخلية والخارجية والندوات والمؤتمرات المتخصصة في الداخل والخارج والعمل على توفير بيئة تعليمية تفاعلية وبحثية تساعد على البحث والتحليل والنقد والتقييم وتمكن الدارس بعد تخرجه من المساهمة الفاعلة في رسم السياسات الوطنية حول القضايا الوطنية والأحداث الجارية سواء على المستوى الوطني أو الإقليمي والدولي للوصول إلى تقييم استراتيجي شامل نحو صناعة القرار الاستراتيجي وبما يحقق الأهداف والمصالح الوطنية للدولة.

وأكد أن إنشاء كلية الدفاع الوطني يعتبر ترجمة لطموحات قيادتنا الرشيدة والحكيمة في مواكبة متغيرات البيئة الاستراتيجية وإعداد قيادات الدولة على كافة الصُعُد وعلى هذا الأساس فإننا نأمل أن نوفق بالمساهمة في إعداد قادة قادرين على التفاعل مع المعطيات الاستراتيجية والمتغيرات المتلاحقة وتفاقم التحديات الآخذة بالتنوع وقادرين على المساهمة في اقتراح الحلول السليمة من منظور استراتيجي صرف وبشمولية تنم عن نضج فكري متفتح.

وتوجه اللواء الركن الطيار رشاد محمد سالم السعدي بالشكر والتقدير إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة "حفظه الله" وإلى سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وإلى أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات وإلى سيدي الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس الأعلى لكلية الدفاع الوطني بإنشاء هذا الصرح العلمي المتميز رافداً علمياً على المستوى الوطني للدولة.

إنجاز

جمال السويدي: نقلة نوعية في العلم العسكري والأمن الوطني

قال الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية ان إنشاء كلية الدفاع الوطني في دولة الإمارات يمثل نقلة نوعية وقفزة حضارية في مجال العلم العسكري والأمن الوطني فهي كلية تمثل خطوة في اتجاه تنسيق جهود قوى الدولة الشاملة للتخطيط الاستراتيجي للأمن الوطني كما أنها قفزة علمية لفهم صحيح لأبعاد الأمن الوطني وإدراك مستوياته والوقوف على التحديات والمخاطر والتهديدات ولذلك فإن صدور قرار سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله ورعاه" بإنشاء الكلية ينطلق من إيمان صادق بأهمية التأهيل العلمي العسكري والمدني ويأتي التوقيت ليكون حاسماً بعد أن بلغت دولتنا الغالية مرحلة التمكين في المجالات كلها.
واوضح ان الكلية تمثل إضافة مهمة إلى الوطن والمجتمع فهي تعمل على تأهيل المسؤولين من مدنيين وعسكريين للعمل معاً من أجل بناء استراتيجيات الأمن الوطني من جانب كما أنها توضح رؤية الدولة لأمنها الوطني للحاضرين من الدول الأخرى خاصة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية من ناحية أخرى.

تميز

فارس المزروعي: مساهمة في تحقيق الأمن الوطني عبر الدراسات الدفاعية والاستراتيجية

تحقيق الأمن

قال فارس المزروعي مساعد وزير الخارجية للشؤون الدفاعية الأمنية ان قرار صاحب السمو رئيس الدولة "حفظه الله" تأسيس كلية الدفاع الوطني جاء بهدف المساهمة في تحقيق الأمن الوطني من خلال إعداد الدراسات الدفاعية والاستراتيجية المطلوبة حاضراً ومستقبلاً ولتنسيق الرؤى العلمية الخاصة بالدفاع والأمن والاستراتيجية وتوحيد مفاهيم التنفيذ والأداء المتناسق داخل أجهزة الدولة وتأسيس قاعدة أمنية لمراكز دعم وإعداد القرار كما جاء القرار في الوقت المناسب لعالم تسوده كثير من التحديات والتهديدات ومن منطلق أن دولة الإمارات بل ومنطقة الخليج العربي بكاملها هي جزء من عالم تتأثر به وتؤثر فيه.

واكد أن نقل تفكير القيادات العسكرية إلى خارج المجال العسكري يفتح لها أبواب المعرفة في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية ويساعدها على فهم أكبر للتحديات والتعامل معها بنظرة شمولية أوسع وكذلك على تقييم وتحديد التحديات الأمنية من منظور الأمن الشامل وتقييمها على المستوى الوطني والإقليمي والدولي واقتراح السياسات الأمنية المناسبة من خلال توظيف واستقلال موارد الدولة الميسرة من أجل حماية مصالح الدولة والمكتسبات الوطنية.

وأضاف انه لا شك في أن قيادتنا الرشيدة وهي تصدر هذا القرار قد وضعت في الحسبان أن الدولة وهي تشهد تطوراً ونمواً اقتصادياً مذهلاً يعتبر من أعلى معدلات النمو وفق تصنيف المؤسسات الاقتصادية العالمية تواجه بالقدر نفسه جملة من التحديات والمهددات التي فرضها الواقع الإقليمي والصراع الدولي في منطقة الخليج.

إعداد

سيف الشعفار: شريان حيوي يدعم ويطور خطط القوات المسلحة

قال الفريق سيف عبدالله الشعفار وكيل وزارة الداخلية ان قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" بإنشاء كلية الدفاع الوطني جاء تلبيةً لاستكمال البنى الأساسية للدولة في إطار التطور الذي تشهده مؤسساتنا العسكرية والمدنية في مرحلة التمكين وهي تعد من أفضل الكليات العسكرية ذات التخصص الأكاديمي في المنطقة وتؤدي دوراً وطنياً رائداً منطلقةً من الرؤية الحكيمة لقيادتنا الرشيدة التي أمرت بإقامتها وإنشائها وتطويرها.

وقال إن كلية الدفاع الوطني تعد شرياناً حيوياً ومهماً يدعم ويطور خطط القوات المسلحة بالدولة فهي تقوم بإعداد كفاءات وطنية عسكرية مؤهلة تأهيلاً علمياً وعسكرياً لسد حاجات القطاعات العسكرية والأمنية المختلفة وتطوير مستوى الأداء فيها وتساهم في عملية التطور العلمي والمهني لقواتنا المسلحة وإن خطط الأكاديمية متصفة بالحداثة والمعاصرة من ناحية وعلى درجة عالية من التكامل والتجديد من ناحية أخرى كما أنها تعد مؤسسة لتنمية التفكير الاستراتيجي يلتقي فيها النخبة من العسكريين والمدنيين لتبادل الآراء والخبرات.

ضرورة

إبراهيم المشرخ: استجابة لحاجة ملحة تهدف لإعداد قادة عسكريين ومدنيين

وقال اللواء الركن بحري إبراهيم سالم محمد المشرخ قائد القوات البحرية " لا شك أن قرار سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة "حفظة الله" بإنشاء كلية الدفاع الوطني لتقود مسيرة التعليم العسكري والأمني في الدولة يأتي استكمالاً واستجابة لحاجة ضرورية وملحة تهدف لإعداد أجيال من القادة العسكريين والمدنيين ليكونوا بمستوى النهضة الضخمة التي انتظمت كل مناحي الحياة ووضعت الإمارات في مصاف الدول المتقدمة، كما تهدف إلى رفع قدراتهم على فهم وتقييم تحديات الأمن الوطني والإقليمي والدولي وفهم أسس ومتطلبات إدارة وتوظيف موارد الدولة.

وأكد ان كلية بهذا الحجم والمستوى تقتضي اختيار منتسبيها من شباب الوطن المميزين من عسكريين ومدنيين من أصحاب الكفاءات في مجالات عملهم، وأن يتم تشكيل مجلس أعلى للكلية برئاسة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وعضوية عدد من الوزراء والمستشارين ورئيس أركان القوات المسلحة يكون لهم اختصاص إقرار الخطة الاستراتيجية لإعداد وتأهيل القيادات العسكرية والمدنية



الإماراتية للأخبار العاجلة
أضف الإماراتية بالبلاك بيري pin:7dfcb1b0